استنكر اتحاد شباب التعليم بالمغرب (JEM) إقدام رئاسة جامعة ابن طفيل على إصدار قرار جائر يقضي بطرد 21 طالبا وطالبة، من بينهم طلبة مفرج عنهم، على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات داخل الحرم الجامعي دفاعا عن الجامعة العمومية. واعتبر اتحاد شباب التعليم بالمغرب، التابع للجامعة الوطنية للتعليم والتوجه الديمقراطي، في بيان له، أن قرار طرد الطلبة ال21 إجراء تعسفيا يمس بشكل مباشر الحق في التعليم والتنظيم والتعبير والاحتجاج السلمي، ويضرب في العمق مكتسبات الحركة الطلابية، ويشكل مساسا خطيرا بحقوقهم المشروعة.
وشدد الاتحاد على أن الجامعة فضاء للحرية والنقاش والتعدد الفكري والسياسي، ولا يمكن أن تتحول إلى مجال لتصفية الحسابات أو التضييق على الأصوات الطلابية المناضلة، مؤكدا أن اللجوء إلى العقوبات الزجرية بدل الحوار يعكس توجهًا مقلقًا نحو تكريس المقاربة الأمنية داخل الفضاء الجامعي. وطالب المكتب الإقليمي لاتحاد شباب التعليم بالمغرب بالقنيطرة إدارة جامعة ابن طفيل بالتراجع الفوري عن قرارات الطرد، وتمكين الطلبة المعنيين من استئناف دراستهم في ظروف عادية. كما دعا "شباب التعليم بالمغرب" مختلف القوى الديمقراطية والنقابية والحقوقية الحية إلى التعبير عن تضامنها مع الطلبة المطرودين والانخراط في الدفاع عن الحريات داخل الجامعة العمومية المغربية، مؤكدًا أن الدفاع عن الحريات الطلابية هو جزء لا يتجزأ من معركة الدفاع عن المدرسة والجامعة العموميتين، وعن كرامة وحقوق بنات وأبناء الشعب المغربي.