دانت محكمة فرنسية الاثنين شركة لافارج بتهمة تمويل تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات الجهادية في سوريا، للحفاظ على أعمالها أثناء النزاع. وخلصت المحكمة إلى أن لافارج التي استحوذت عليها شركة هولسيم السويسرية، دفعت ملايين الدولارات في عامي 2013 و2014، عبر شركتها لافارج إسمنت سوريا (LCS)، لمجموعات جهادية ولوسطاء لمواصلة تشغيل مصنعها في شمال البلاد.
وقالت رئيسة المحكمة القاضية إيزابيل بريفوست-ديسبريز "كانت هذه الطريقة في تمويل المنظمات الإرهابية، وخصوصا تنظيم الدولة الإسلامية، أساسية في تمكين المنظمة الإرهابية من السيطرة على الموارد الطبيعية في سوريا، ما أتاح لها تمويل الأعمال الإرهابية داخل المنطقة وتلك المخطط لها في الخارج، وخصوصا في أوروبا".