رئيس تحرير جريدة “البيجيدي” يصف بنموسى ب”الجلاد” ويقول: هل أذنت ساعة الحقيقة ليسقط أمام الأشهاد نكالا لما اقترفته قواته بسيدي إفني؟    "الفيفا" يطلب الصبر قبل عودة الجمهور للملاعب    قائد الملحقة الإدارية الثالثة بمعية اعوان السلطة يشنون حملة للقضاء على البؤر السوداء بالفقيه بن صالح.    انتشال جثمان طفل غريق ضواحي الفقيه بن صالح    رجال جالستهم : الجمعوي الرياضي حسن اشروي    تفاصيل الحالة الوبائية بجهة مراكش - آسفي    بعد وصفه للجزائر بالبلد العدو .. القنصل أحرضان يعود إلى المغرب    حادثة سير مأساوية تنهي حياة مهاجر مغربي في اسبانيا    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    المجلس الاقتصادي والاجتماعي: توفير الإمكانيات ل”أونسا” كفيل بتطوير صلاحياتها    خاص/ وكيل أعمال اللاعب بوطيب يعرض خدماته على اتحاد طنجة    حصيلة ليلة للتعقيم الليلي بازقة ودروب دار الدخان وحي المسيرة بالقصر الكبير    اكتشاف 02 حالات مؤكدة جديدة للاصابة بفيروس كورونا باقليم العرائش    إعادة افتتاح وكالات صندوق الإيداع والتدبير للاحتياط    بعد 13 سنة ، المحققون الألمان يقتربون من فك اللغز والتوصل إلى قاتل مادلين ماكين و نتفليكس تعرض حلقات الوثائقي المثير للجدل “اختفاء مادلين ماكين”    تيزنيت : تدابير مهمة لضمان اجتياز البكالوريا في أحسن الظروف    عنصر من القوات المساعدة بطنجة يضع حدا لحياته بطريقة غير متوقعة    اتفاق جديد بين أوبك وشركائها لتمديد خفض الإنتاج حتى متم يوليوز المقبل    11 مباراة تفصل برشلونة عن التتويج بلقب الدوري الإسباني    فرنسا تحقق في منشورات عنصرية منسوبة للآلاف من رجال الأمن    انتشار الأوبئة في "مغرب زمان" .. الكوليرا تفتك بالحجاج المغاربة    لحسن حداد يقصف اليوبي ..أنت ماشي سوپر ستار    ليبراسيون الفرنسية : انتكاسة حفتر العسكرية تفرض على القاهرة وأبوظبي وباريس إعادة النظر في دعمه    المكتب الوطني للسكك الحديدية يستعد للاستئناف التدريجي للنقل السككي    ذيجيتارو.. الحرس المدني الإسباني يحجز 1960 كيلو من الحشيش القادم من المغرب    موقع جزائري: القنصل المغربي في وهران يغادر الجزائر عائدا إلى المغرب    رصيف الصحافة: الملك يتخذ من "قصر الصخيرات" إقامة رئيسية    هذه ظروف وتداعيات مقتل زعيم القاعدة في المغرب الإسلامي    تغريدة على صفحة لجنة النموذج التنموي على تويتر تورط بنموسى في “فضيحة السفارة الفرنسية”    ألمانيا: بايرن يقترب من اللقب في يوم التضامن ضد العنصرية    وزارة الصحة: "العدد الإجمالي للحالات الحرجة داخل مراكز الإنعاش لازال مستقرا في 18 حالة 13 منها بمدينة الدار البيضاء"    6 أندية فقط تستجيب لدفتر تحملات نظام الشركات    كوفيد-19: النقاط الرئيسية في تصريح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة    فيروس كورونا يواصل التراجع في إسبانيا.. تسجيل حالة وفاة واحدة و 164 حالة إصابة    تعويضات أعضاء مجلس الصحافة ومبدأ الاستقلال المالي    احتجاجات أميركا .. حكم قضائي بوقف عنف الشرطة و تأهب لمظاهرات حاشدة اليوم    البيضاء: حملة لفحص كورونا في 108 آلاف مقاولة مصرح بها في الضمان الاجتماعي    طنجة.. معهد الأشراف يتضامن الأسر المتضررة من “كورونا”    بريشيا الإيطالي يستغني عن ماريو بالوتيلي بسبب تصرفاته    الجديدة.. عون قضائي يهدد رئيس تعاونية بالقتل بواسطة بندقية    وزارة الثقافة المغربية تتصدى لاعتداء على موقع أركيولوجي بالسمارة    بن عبد الرحمن: قطر مستعدة للمفاوضات لحل الأزمة الخليجية    جدل واسع بعد تصريحات ترمب حول "يوم عظيم" لجورج فلويد    الجوائز الثقافية تجمع ياسين عدنان والبازي والريحاني في دار الشعر بتطوان    العدد 158 من مجلة الكلمة الرواية العربية المعاصرة، المهدي عامل، حرية المرأة، الثورة الفلسطينية، وسلفيا بلاث    التطواني زهير البهاوي يُصدر أغنية يُبرز فيها الدور البطولي والإنساني لعمال النظافة    61 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب ترفع حصيلة كورونا إلى 8132 حالة    وزارة الصحة وممثلي الصناعة الدوائية يناقشون سبل الانفتاح على أسواق جديدة وتبسيط مصادر تصدير الدواء    "الشارقة الثقافية" تحتفي بتاريخ وجمال تطوان    السلطات تفتح أسواقًا أسبوعية بجهة مراكش آسفي    مجددا.. النجمة المصرية “نيللي كريم” تستعد لدخول القفص الذهبي    ظرفية “كورونا”.. ليلى الحديوي تطلق تشكيلة جديدة للكمامات    بعد شهرين من غلقها .. المساجد تفتح أبوابها في عدة بلدان عربية    من الأخطاء التاريخية الشائعة : الاعتقاد الخاطئ السائد أن إسم أبي الحسن علي بن خلف بن غالب لشخص واحد له قبران . واحد في مدينة القصر الكبير والآخر في مدينة فاس    كتاب “تجفيف منابع الإرهاب” للدكتور محمد شحرور :36 .. اختراق الثوابت في المنظونة الثراتية    الأزهر يحرم لعبة “ببجي موبايل” بعد ظهور شيء غريب فيها    دعاء من تمغربيت    "التوحيد والإصلاح" تعود إلى "الأصالة المغربية" بطبع كتب "التراث الإسلامي" للبلاد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العٍِراق الأََسَاس وَلَيس المُلْحَق
نشر في العرائش أنفو يوم 05 - 12 - 2019


برشلونة: مصطفى منيغ
قاد التاريخ بما حَدَثَ بموازاة مع الزمان مند البدء، المنبعث عن البدء، العَالِم به مَنْ بَدَأَ ذات البَدْء ، دون الخروج عن النص الجاعل منه الذاكرة المكتوبة المتنقلة عبر الأجيال تُعُلِّمُ وتُهَذِّب وتُنَمِّي وتُرَبِّي مَن ارتَقَى ليتبوَّأ اسمي المراتب ويلمع نجمه مهما خرج من بغداد طوعاً أو كَرهاً ليُرَحَّبَ به من شمال الدنيا إلى جنوبها ومن غربها إلى الشرق ، كما الحاصل الآن مع العراقيين الفضلاء والعراقيات الفاضلات وعددهم بالآلاف في أستراليا أو أمريكا أو كندا أو فرنسا أو المملكة المتحدة أو الدانمرك أو السويد أو النمسا ،علماء في شتَّى التخصُّصات كانوا أو أساتذة جامعيين أو كتاب بالعربية و لعات حية أو صحفيين أو مدراء مواقع إلكترونية ذائعة الصيت أو أصحاب مراكز دراسات وإعلام لها حضورها المميَّز عبر العالم . إيران عكس ذلك تماماً ، مرفوضٌ ما تود نشره من تعاليم ثورتها القائمة على بث الفتن والرعب لتحقيق السيطرة بالقوة وتخريب المُخَرَّب لتتربَّع عباءتها على رؤوس، وإن كانت خالية من عقول تميز بها الصالح من الطالح، تشكِّل حطب نار موجهة لإحراق من يريد تدبير شؤون وطنه، بعيداً عن تدخل ذراع متفرع من إخطبوط رأسه خامنيئي القابع في مدينة “قم”، المُشرف على سيمفونية الدم المسكوب في بعض مناطق العراق واليمن ولبنان فريباً وداخل ايران نفسها الهادفة لتصفية الإيرانيين المعارضين بشدة للنظام القائم منذ سنوات .
العراق منتصر بثورة أبنائه الأبرار ، مهما عطَّل ذاك التحالف السريِّ القائم بين الإدارة الأمريكية و القابع في “النجف” مفتي الدَّمَار، والدخول في شؤون اشرف دار، التي لن يتسرب لها مهما بحجج عدة مَكَر، وحلول اقترحها تُقدِّمُ رغبات ايران في الجوهر، و للعراق أن تتأخر ، ريثما تُنهي زعيمة الفتن قضيتها العالقة مع السعودية وما يرتبط بها طمعاً أو تنفيذاً لأوامر الولايات المتحدة كدولة السِّيسي ومملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة، استعداداً للزحف الأكبر، الوارد بتنسيق مع إسرائيل لتتبوَّأ كارثة العرب كل الأخبار، لذا أغلقَ أدنيه رئيس الجمهورية متحدياً بعدم سماع ملايين المتظاهرين وهم يرددون أن الكتلة الأعظم هي الشعب، فالأجدر أن يختار رئيس الحكومة من ساحات التحرير الممتدة على طول وعرض المساحة الجغرافية للعراق الحر هذه المرة لفرض رحيل من لا زال يحلم أنه بالفعل رئيسا لنظام الفساد وقتل الأبرياء بين الطرقات وتكميم الأفواه الناطقة بما يجب النطق به يخص تنحية ومحاسبة كل المساهمين في تمكين أعداء الوطن من آليات تسمح لهم علانية استرخاص كل شيء فيه، ليظل الشعب العراقي راكعاً لقانون انتخابي مفصل على مقياس البرلمان الحالي المتجاوَز من أول يوم الثورة العراقية المباركة ، التي حققت طرد رئيس الحكومة كخطوة أولى متبوعة بالقضاء المبرم على رموز نظام تعامَل مع العراقيين كسلعة باع وابتاع ليكدس و أعوانه الملايير من الدولارات في حساباتهم المعرفة الدول المحتضنة لها ، على الرئيسين المتبقيين لظرف مؤقت أن يعلما علم اليقين أن العراق، دولة وأمة “الأساس”، تاريخاً وللحاضر كالمستقبل منطقاً ، ما كان ولن يكون بالمُلحق .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.