تأثير الجشع العقاري والصناعي على سكان طنجة: حالة أبراج طنجة الشاهقة واختفاء أصحابها في الأزمات والمحن العرائش أنفو تتعرض مدينة طنجة، كما العديد من المدن الكبرى لاغتصاب كبير في بكارة مساحتها الخضراء ومتنفساتها الطبيعية، كما تتعرض العروس دات البحرين لتحديات عديدة نتيجة التغيرات المناخية والفيضانات زوزو…. ومع ذلك تبرز في ظل هذه الأزمات قضايا اقتصادية واجتماعية معقدة، كما هو الحال مع أبراج طنجة الشاهقة التي حجبت الرؤيا عن ساكنة الشرف وامغوغة…. وصاحبها الذي لم يعد له أثر مند وقوع فيضانات القصر الكبير وبعض مناطق الشمال ….صاحب الأبراج الشاهقة يحكى على أنه لم يقدم لحد كتابة هده السطور أي مساعدات لضحايا الفيضانات في المنطقة ، يقول أحد المقربين منه "معطى حتى خبزة …طافي التلفون نتاعو…..!؟ لم يكن قرار بناء أبراج طنجة الشاهقة مجرد مشروع استثماري، بل كان خطوة استثمارية ضخمة في موقع استراتيجي على الكورنيش. قالت تقارير محلية إن أسعار الشقق التي يُعرض بها المشروع تتجاوز 5 ملايين سنتيم للمتر، وبلغت بعض الشقق 700 مليون سنتيم. ومع ذلك، وفي محنة هده الفيضانات الأخيرة، لم يُظهر مالك هذه الأبراج أي تعهد للمساعدة أو الوقوف إلى جانب المنكوبين والضحايا، وحتى إلى جانب السلطات المحلية في إزالة المخلفات في الكورنيش الدي ضربه الاعصار ….ولا يبعد عن مشروع الأبراج إلا ببضع أمتار… مما يعكس نمط جشع واضح. عدم تقديم المساعدة للضحايا يكشف عن جشع المستثمرين في القطاع العقاري والصناعي والخدماتي بطنجة. حيث تركز الكثير من الاستثمارات على الربح السريع دون مراعاة للاحتياجات الإنسانية أو الأضرار التي قد تلحق بالمجتمع. وللأسف، فإن هذا الخلل في القيم ينعكس على الحياة اليومية للسكان، متسببًا في تراجع الثقة بين المجتمع والمستثمرين. بجانب الجشع، يبرز التهرب الضريبي كمشكلة أخرى تسهم في تفاقم الأوضاع. فبينما يستفيد المستثمرون من مشاريعهم الفاخرة، لا ترى المدينة عائدات كافية من الضرائب التي يمكن أن تُستخدم في تحسين البنية التحتية وتقديم الدعم للمتضررين في وقت المحن والازمات ويتطلب الوضع الراهن في طنجة إعادة تقييم استراتيجيات الاستثمار والعلاقات بين المستثمرين والمجتمع. كما ينبغي على الحكومة الحالية ومعها ولاية الجهة والمستثمرين العمل سويًا لضمان تقديم المساعدة للسكان وتعزيز الاستدامة. وبالتالي إن تحسين الأوضاع يتطلب جهدًا جماعيًا يضع مصلحة المجتمع في المقام الأول، بعيدًا عن الجشع والمصالح الشخصية. وفي الأخير ندعو جميع الأطراف المعنية، من ولاية للجهة ومجتمع مدني ومستثمرين، إلى التفكير جدياً في كيفية دعم المتضررين وتعزيز التوافق بين مصالح الجميع لبناء طنجة الأفضل. [05/02 18:16] Kadem Boutayeb: رواية محمد سعيد الأندلسي: "لعنة الدم الموروث" ثلاثية كاملة تغطي الماضي والحاضر والمستقبل