أمين أحرشيون حنا ملي كنهضرو، كنهضرو من باب الغيرة على بلادنا وعلى الجالية ديالنا. السيدة القنصل العام للمملكة بطراغونة قايمة بمجهود وخدامة بجدارة باش تخلي بصمة في المنطقة، وهذا أمر كنحييوها عليه وما نقدرو إلا نشيدو بيه. لكن، الخط الأحمر هو ملي كيولي هاد المجهود موظف في "حملات انتخابية" لصالح جهة معينة، سواء هنا في إسبانيا أو لهيه في المغرب. هذا كيتسمى "خطأ تكتيكي" لأن شباب الجالية اليوم ماشي هوما ديال البارح؛ الوعي طلع بزاف وما بقاش ساهل يتجروا لشي جهة تحت غطاء المؤسسات. وتاريخ منطقة طراغونة راه معروف، والأساليب ديال "التقارير" واللعب في الخفاء باش يغرقوا شي حد راه قصة شفناها وعشناها مع القنصل السابقة السيدة سلوى البشري. هادشي علاش كنقولوا: اللعب النظيف لصالح العامة كيجعلكم فوق الراس، ولكن ملي كتولي الحسابات الضيقة هي اللي كتحكم، راه الخبايا كلها معروفة. من حقنا ننتقدوا حيت مصلحة الجالية والوطن فوق كل اعتبار، والوضوح هو اللي كيحمي المؤسسات من الانزلاقات. للحديث بقية، واليقظة هي سلاحنا