أمين أحرشيون صراحة، هاد القصة ديال الشباكية المغربية في كتالونيا مابقاتش غير حلوى محطوطة فوق مائدة الإفطار، بل رجعت بحال شي مسلسل طويل ديال "البيبان المحلولة والمسدودة" في نفس الوقت. حتى واحد ما بقا عارف فين هو اللعب الكبير وشكون اللي كيحرك الخيوط من ورا الستار في هاد المسرحية ديال توزيع مهام الفطورات. كاين اللي لاعبها "جودة عالية" وكيلغي بالبلغة اللي كتجي على قدو، وكل بلغة وعارفة شمن قاع عندها في هاد الساحة المعقدة. والرابح الأكبر في هاد "الشباكية السياسية" هما صحاب الحقول الجمعوية والدينية، اللي لاعبينها على الدنيا وغارقين غير من تحت لتحت، وشادين اليد في اليد مع أصحاب البروجيات والمشاريع هنا ولهيه، وكلشي كيتمسح في الشباكية وفي خدمة الجالية. كاين كواليس وتنظيمات سرية هي اللي كتقرر شكون يجي يحضر وشكون لا، وشكون اللي "صالح لينا" وشكون اللي "معانا"، وشكون اللي غاديين بيه وبينا للطريق اللي بغاو هما، حيت هاد اللعب كبر بزاف ودخلو فيه مشاريع الخيال، وكل منظمة باغا تضمن بلاصتها في الكعكة. وهنا فين كتولي "الشهية" في الشباكية ماشي غير شهية الماكلة، ولكن شهية المصالح والنفوذ اللي كتخبي وراها مخاطر كبيرة على مستقبل الجالية. حذاري من هاد الطريق، حيت لا بنيتوا ساس صحيح ولا عرفتوا شمن فكر غادين بيه، والمتضرر الحقيقي في اللخر هما الأجيال اللي جاية. صعيب بزاف تكون كاره لغيرك فكرياً وتختار تعيش وسط الزحام غير باش تفرض أفكارك وتمرر أجنداتك، وهنا فين كاينة الخطورة الحقيقية. الانتقادات ديما هي هي، ونفس الوجوه كنشوفوهم العام مورا العام، والهدف الحقيقي كيبقى مخبي وراء زواق الحلوى وبريق المناسبات، بينما الواقع كيفرض علينا نفتحوا عينينا على اللي كيتطبخ في الكواليس بعيداً عن مصلحة الناس.