العرائش أنفو أمين أحرشيون هذه رسالتي للقوم اللي كايشوف راسو ديما هو على حق وهو الحق، وكلامو حق وعايش بالحق، وباغي ينصر الحق ويحسب راسو هو اللي في الحق وكلشي اللي بغاه هو يشوفو حق والجنة عليه بوحدو مفصلة على قدو. جا رمضان شهر الصيام والمغفرة، الشهر اللي فيه خاصك تصوم على عباد الله ماشي غير تصوم على كرشك وأنت غير كتنزل في الماكلة فوق الطبلة، وبسم الله ما كتقولهاش حيت همك الوحيد هو الشهيوات اللي صبحت عادة وقاعدة لصحاب "الأنا المتقي" وأنا "الواعر" في كلشي، وحتى صلاتي راها مقبولة على حساب عقلو هو وهي، اللي كايعيشوا غير باش يقولوا "أنا في رمضان والطاعة والماكلة فاعلة تاركة". مني تشوفوا شي عبد الله باغي يرتاح مع الله وهو حاس بأن هاد الشهر راه ديال الله ماشي ديال العباد، احترموا الشباب وخليوهم يعيشوا اللي تشهات الروح فيه، ماشي تخلعوهم وتعملوا ليهم الرعب وتزيدوا عليهم يعيشوا مع "شيوخ الظلام" غير باش تكون أنت راضي عليه. خاصك بالسيف في شهر رمضان تحسسو وكأنه غادي للنار مباشرة، حتى تولي محسوبة عليكم أنكم ديال بصح باغيين للعباد جهنم، حيت القليل اللي كايعرف قيمة الجنة وماشي بقول "راك عالم وغادي تسكن فيها" حيت غير كتسمع أقوال القطيع اللي صنعوه صحاب المصالح الشخصية والسياسية، وهذا كان من زمان وحنا عايشين هاد الحياة اليوم وهي نيت كانت في أي زمان. غير باش تعرف أنت وهي وهو، راه جميع الديانات عندها الصيام، يعني كل واحد وعندو طريقتو، عليها من الأحسن خليو الشباب يرتاح لله ويصفي نيتو مع الله ماشي مع العباد. كنقولوا غير اللي عشنا وشفنا، والهدف هو أننا ننتقدوا، لأن في الانتقاد وعي الأجيال. كل واحد وكيفاش كايشوفك، والمشكلة هي أن الكثير ما كايشوفش راسو هو كيف داير، واش قلبو حقود وكاره للناس، ولا كايعشق السلام الروحي مع ذاتو وما كيهموش غيرو. وفي الأخير، راه ملي غاتوقف قدام اللي خلقك، غاتوقف بوحدك، بقلبك ماشي بلسانك اللي كاينهش في عباد الله. صفي نيتك وخلي عليك الخلق للخالق، حيت الجنة وسع من عقلك الضيق، والحساب عند اللي عارف شكون اللي صايم بقلبو وشكون اللي غير كيمثل دور المتقي وهو غارق في حب الذات.