أمين إحرشيون -برشلونة بينما كان "سي دريس" يجلس على مقعد خشبي في حديقة بمدينة "برشلونة"، للي بي rocafort و acr trionfo يشم وردة ذابلة أخرجها من جيبه ويتأمل في زوال الألقاب والمناصب التي كانت تحيط به في القنصليات، أدرك أخيراً أن القيمة الحقيقية تظهر فعلاً حين تنطفئ الأضواء ويبقى المرء حراً مع نفسه، بعيداً عن وهم التحكم في الخيوط؛ وفي تلك الأثناء، كان "صاحبه الأصلع" لا يزال تائهاً أمام خريطة كتالونيا، يحاول عبثاً التمسك بخطط "صحاب سي دريس" القديمة لفرض سلطته في مناطق مثل Vic و Rubí و Terrassa، غير مستوعب أن الزمان قد دار وأن "كلشي عاق وفاق" ولم تعد تلك الألاعيب تنطلي على أحد، فقد هربت المناطق من بين يديه وبقي وحيداً يصارع أوهاماً لم تعد موجودة إلا في خياله، بينما الحقيقة المرة أن الجميع أصبحوا "مسقيين من مغرفة واحدة" في قطار لا ينتظر المتوهمين. ومزال السلسلة لم تنتهي وفي الاخير السي دريس الخارجية سابقا غادي يبان هو و صحابوا وتحية لمستشار البلاد .