المساعدون التربويون يصعدون.. برنامج احتجاجي يمتد لأسبوع ومطالب بتنفيذ اتفاق دجنبر 2023    إطلاق رقم أخضر جديد لمحاربة الفساد والرشوة بقطاع الصيد البحري    الرباط تحتضن مؤتمر مجالس الشيوخ الإفريقية لتعزيز الديمقراطية والسلم بالقارة    أسعار النفط تواصل ارتفاعها    إيران تتبادل الهجمات مع إسرائيل وتتحدى ترامب    "هرمز" تحت رحمة الفيتو.. مجلس الأمن يصوت اليوم على قرار لحماية الشحن التجاري    مجلس الأمن يقرر مصير مضيق هرمز وسط تجاذبات دولية وتراجع الخيار العسكري    "البيجيدي" يعلن تضامنه مع حكيم زياش في مواجهة تهديدات "بن غفير"    خبرة المرابطي تحسم المرحلة الثانية من ماراطون الرمال    ال"كاف" يجدد تأكيد فوز المغرب بلقب الكان الأخير    دوري أبطال أوروبا.. غريزمان يعود إلى برشلونة بحثا عن الرحيل من الباب الواسع    تفكيك خلية إرهابية متورطة في تنفيذ أنشطة إجرامية    مراكش: حجز أزيد من 17 ألف قرص مهلوس وتوقيف أربعة متورطين        قراءات في مغرب التحول".    أكثر من 1550 مستفيدا من قافلة طبية متعددة التخصصات بالعرائش لتعزيز العدالة الصحية.    .    طقس ممطر في توقعات اليوم الثلاثاء بالمغرب    غياب الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية بالدريوش ..برلمانية تساءل وزير الداخلية    إيران: إنهاء الحرب يبلغ "مرحلة دقيقة"    الطريق الساحلية رقم 16 بالجبهة... معاناة يومية لمستعملي الطريق    كتاب جديد يقارب "إدماج العقوبات"    تعادل مثير بين الوداد والدفاع الجديدي في مؤجل الجولة 11    حين تحكم الجراح... السياسة في مرآة المشاعر    رواد "أرتيميس" يحطمون الرقم القياسي لأبعد مسافة يقطعها البشر في الفضاء    السعدي يعطي انطلاقة استغلال مجمع الصناعة التقليدية بجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز    مهنيو الصحة التجمعيون: استكمال تأهيل المراكز الصحية "إنجاز استراتيجي" يخدم السيادة الوطنية    ميناء طانطان.. تفريغ 3300 طن من سمك السردين خلال عشرة أيام بقيمة 12 مليون درهم    ناصر بوريطة يجري مباحثات مع وزير الخارجية المصري    تقلبات جوية وأمطار مرتقبة بالريف مع انخفاض في درجات الحرارة    إيران ترفض مقترح الهدنة الأمريكي وتطرح شروطها    رئيس وزراء مصر: العلاقات مع المغرب تستند إلى أسس تاريخية وثقة متبادلة    بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها بأداء إيجابي        القسم الثاني.. وداد تمارة تخطف الصدارة من "الماط" وضغط متزايد في القاع    المنتخب المغربي ينهي بطولة شمال إفريقيا لأقل من 17 سنة بالعلامة الكاملة    بنسعيد يوقع اتفاقيات تعاون مع مصر    "دروب وفجوات": ندوة تكريمية وإصدار جماعي يحتفي بالعطاء الفكري لعبد السلام بنعبد العالي    الحكومة تتجه لضبط سوق الأدوية بتشديد العقوبات بغرامات تصل إلى 100 مليون سنتيم    برنامج "رحلة إصرار" يعيد أسماء ابن الفاسي إلى القناة الأولى بصيغة إنسانية    السينما الموريتانية ضيف شرف مهرجان تافسوت بتافراوت    "البيجيدي" يدعو لمراقبة صارمة للأسواق خاصة في قطاع المحروقات وإعادة تشغيل "سامير"    في يومها العالمي : الرياضة .. تُنقذ الأجساد وتُهذّب الإنسان    السنغال ترفض خسارة "كان المغرب"    دوري أبطال أوروبا.. مواجهات حارقة في ذهاب ربع النهائي    الحرس الثوري ينعى العميد خادمي    خطر إغلاق مراكز النداء وتسريح المستخدمين... نقابة تحذر من أزمة اجتماعية وشيكة    إطلاق الحملة الوطنية للتواصل من أجل تعزيز صحة وتغذية المرأة الحامل والمرضعة        بمناسبة اليوم العالمي لداء السل .. أرقام مقلقة في جهة الرباط سلا القنيطرة    متحور "سيكادا" يعود للواجهة.. الطيب حمضي يوضح: سريع الانتشار وليس أكثر خطورة    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447 ه من 06 إلى 16 أبريل    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447    دراسة: زيادات بسيطة في النوم والنشاط البدني تقلل مخاطر أمراض القلب    إصدار جديد للأستاذ إبراهيم بوغضن في أصول الفقه السياسي عند الغزالي.    وزارة_الأوقاف توضح مآل المساجد المغلقة بإقليم الجديدة وتكشف تفاصيل برنامج التأهيل .    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التقييم العام للوضع الإداري والسياسي بجماعة خميس الساحل المنكوبة
نشر في العرائش أنفو يوم 06 - 04 - 2026


بقلم الشاعر حامد الشاعر
باسم الله وعلى بركة الله نبدأ التقييم وهذه الحصيلة.
التقييم سلبي وتحت الصفر والحصيلة غير مرضية والحصاد الشوك والعلقم فقط والحصاد غير وفير ونرى حالة تردي على كافة المستويات والسؤال المطروح أين هي الثروة ؟ والجواب معروف ومعلوم مسبقا وبعد ألف كذبة وكذبة جاءت النكسة والنكبة وطبقا للدستور والقانون نقدم هذا التقييم وهذه الحصيلة ولدينا عدة ملاحظات والعديد من الشواهد الثبوتية .
هذا هو مقر الجماعة والتي جل أعمالها فضاعة وبشاعة
ولن نسامح من تولى أمرها يوم تقوم الساعة؛
أغلب أعضاء الجماعة الذين مروا عليها ومنذ تأسيسها
امي وغير مكون وغير كفؤ وليس له تجربة في العمل السياسي والجمعوي والنقابي والحقوقي و الإعلامي ولدى هؤلاء الساسة الذين يفقهون فن السياسة ولا يفقهون حديثا انعدام روح المسؤولية والملاحظ عندهم وفي عملهم الترحال السياسي ومن هو الآن على كرسي الرئاسة رئيسهم المباشر مارس الترحال السياسي ومن حزب إلى أحزاب عدة.
فالكل يصوت ولا يعرف لماذا يرفع يده ولكن إذا ظهر السبب بطل العجب المعادلة صعبة تتمثل في المصالح الشخصية الضيقة والأهواء ولعبة سياسة قذرة وابتلانا الله بهم ونستخق ذلك شراء الذمم هو الذي اوصلنا للهاوية ولهذه الكارثة ولهذه المعضلة ولهذا التيه الطويل.
وما يندى له الجبين فعلا هو غياب المثقف وغياب دوره الفعال والحيوي.
ولا أحد من الأعضاء والمستشارين له مبدأ أو صاحب قضية والجماعة بقرة حلوب المنتفع يعرف كيف يجود ضرعها وكيف يأكل كتفها والطامة الكبرى والمصيبة العظمى ليس لهم هؤلاء الأعضاء خطاب إيديولوجي ولا برنامج سياسي ولا كريزمة ولا قوة شخصية ولا رأي ولا فكر حر ونزيه ولا حتى مظهر جميل يدل على مدلول رجل السياسة وتغيير الوجوه هو الضمانة المثلى لنقاء العملية السياسية ودوامها فليس لهم شيء تقريبا فاقد الشيء لا يعطيه.
وبجوار الجماعة مقر القيادة كل القياد تقريبا مارس السلطة والتسلط على العباد والبلاد بشكل بشع للغاية واستعمل الشطط في السلطة والتعسف مع خرق للقوانين والمساطر وحتى من تحت اشرافه من خلفاء وشيوخ ومقدمين استفادوا من الريع واستفادوا دون وجه حق من الأموال والأراضي والوظائف لهم ولأقاربهم وذويهم مثل غيرهم من رجال الأمن والسلطة والمال والأعمال والمنتخبين وبجوار القيادة مركز الدائرة دائرة وادي المخازن والذي لا يختلف عن غيره في أخطائه الجسيمة التي وقعت والتي ما زالت تقع وفي تجاهل تام لمصالح الساكنة ومع تجاوزات خطيرة وألحقوا الضرر بالجميع؛ وأيضا يوجد مركز الدرك الملكي ومركز القوات المساعدة فأغلب رجال الأمن دون المستوى وما يهمهم الراتب مع المنافع والامتيازات والرشاوي وهناك شرفاء كثر منهم عرفناهم لإحقاق الحق على الصراط المستقيم ولكنهم قلة والنادر لا حكم له.
والأدهى والأمر ما فعله نواب الجماعة السلالية كلهم فرطوا في الأرض والعرض ومنهم من اتخذها وظيفة ومصدرا للإثراء بلا سبب وكلهم ضيع الفرص المتاحة لإنقاذ أرضنا وسمح عمدا بإلحاق الضرر بنا وبحقوقنا كذوي الحقوق وبالتالي ضاعت الأرض وبقيت التبعات والضرائب و المشكلات على عاتقنا ملقاة.
والوضع الحالي مع هذا النائب الفاقد للأهلية والمنتهية ولايته سيء للغاية وهو الأسوء والله من غيره والله يستر على النتائج الكارثية الآتية بعد انتهاء مرحلته وهو بكل تأكيد أسوء وضع ولا قدر الله سندفع الثمن باهضا ولا يختلف إثنان أننا نعيش فترة التطهير العرقي وزمن الإجلاء من أوطاننا والإخلاء ونعيش لحظة فارقة هي لحظة التغريبة الساحلية.
هذه الإدارات والمرافق هناك فئة فيها من الموظفين والأعوان نالت ما هي عليه من توظيف وترقية وحظوة ومكانة دون وجه حق وبتلاعب خطير وبالمال والرشوة والقاصي والداني يعلم ذلك وللأسف الشديد لا تقوم بخدمة جيدة تسعد المواطنين إلا من رحم ربي؛ فإاذا صلح حال هذه الإدارات والمرافق وصلح حال هؤلاء الموظفين والساسة صلح الشأن العام كله وصلح حال البلد وأهله.
وللأسف الشديد أيضا ونقولها بحرقة عمال صاحب الجلالة على هذا الإقليم المنكوب لا يقومون بالواجب وبالمحاسبة والمراقبة ولا حتى بالزيارة الدائمة الميدانية للجماعة المنكوبة ولا حتى بالتفتيش والأمر لا يقتصر على العمال بل حتى الولاة ووزارة الداخلية الوصية على الجماعة والأراضي السلالية ولجان الافتحاص والفرقة الوطنية لا تقوم بدورها كما ينبغي ويجب تراقب ولا تعاقب وتفصل النوم العميق على إحداث صحوة وقيامة وبعث وإحياء و ما تقوم به لا يشفي الغليل وغالبا ما يتناسى ما يشغلنا المجلس الإقليمي والجهوي وبصراحة تامة الديوان الملكي بدورة لا يتدخل ولي تجربة بعد عدة شكايات ومراسلات وعرائض شعبية وليس لدينا حكومة تنصفنا ولا حتى البرلمان يترافع عنا وكل نوابنا في البرلمان والذين يمثلون إقليم العرائش لا يترافعون عن هذه القرية الظالم أهلها مثلهم مثل من سبقهم؛ تعرضنا للحيف حتى في زمن عباس الفاسي الذي كان يشغل منصب الوزير الأول الحاصل على جل أصوات قبيلتنا والآن نفس الللعبة تتكرر مع نزار بركة الكاتب الأول لنفس الحزب حزب الاستقلال ومن يمثله رغم مكانته الاعتبارية.
وما يحز في النفس غياب دور الإعلام وأهله رغم مرور كتاب وصحفين وإعلامين منها والعيش فيها والولادة عليها وما يحزن القلب ويدميه تجاهل الفقهاء لشانها العام المحلي وخاصة الوعاظ والواقفين على المنابر والدعاة إلى طريق الحق والهداية ولو حتى بالشجب والتنديد.
والأمرّ من هذا كله صمت أبناء القرية سواء خريجي الجامعات والأطر أوأبنائها المقيمين بالخارج والصمت جريمة وجريمة نكراء.
وبصراحة وبكل وضوح مثلي يستحق أن يكون ممثلا للساكنة في هذا المكان ولكني فقير ومعدم ومبتلى بالمرض والحرمان أهان وأسحق تحت الأقدام ومثلي يستحق أن ينال وظيفة أو يعتاش منها أو عمل كريم كيفما كان بعد تخرجي من الجامعة ولكن بلا جدوى وحتى لو طالبت به سأضرب بالعصا والهروات من الجاهل وحتى لو صرخت بأعلى صوت سأضرب معنويا بالسباب والقذف من السافل حسبنا الله ونعم الوكيل.
النقد مطلوب والنصح والإرشاد لكن بسبب غباء ولاة أمرنا وظلمهم لا يقبلون النصيحة ولا حتى اللوم والعتاب فمالكم بالنقد اللادغ والمعارضة البناءة وكل من يعارض ولا يوالي ولا يعلن السمع والطاعة يقمع فإما يتعرض اللمتابعات الأمنية والقضائية والتضييق على مصالحه والحرمان من حقوقه والنيل من حريته وإما يتعرض للتصفية والسجن والضرب من تحت الحزام ومنعه من الشغل وممارسة حياته الطبيعية.
المنظومة برمتها فاسدة وأسوقها كاسدة ولابد من التغيير والإصلاح وإلا ستفرض علينا الثورة ويفرض علينا التمرد؛ وبعد هذا التسيب كله الآن نحن قاطبة مرحلة السيبة نعيشها بكل تجليلتها والعشوائية نراها في كل مكان والتخبط نحن فيه وسوء التدبير والتسيير ألقى بثقله على الوطن الغالي والمواطن العزيز ونقول كفى عبثا وكفى استهثارا بنا؛
حالتنا مزرية وتبعث على الشفقة ولا تسر الناظرين ولا العدو ولا الحبيب ولا البعيد ولا القريب والمساءلة لابد منها؛
مجانين الحكم والمستبدين ما أكثرهم فرعون وهامان وجنودهما وجدوا والسحرة أيضا ونحن في منعطف تاريخي خطير والشوائب والرواسب موجودة ونحن في زمن العولمة والرقمنة والتكنولوجيا ويا العجب ما زلنا في جاهلتنا الأولى.
وإكمالا لهذا التقييم نسلط الضوء على العمل المؤسساتي الغير السوي بهذه الجماعة الترابية الغالية ونشخص الحالة:
الأحزاب السياسية بجماعة الساحل دكاكين سياسية ولا تؤطر المواطنين ولا تمثلهم بمعنى الكلمة تمثيلا يليق بجسامة المسؤولية وكلها ليس لها مقرات مفتوحة في وجه العموم باستثناء مقر حزب الاستقلال والذي بدوره جسد بلا روح وحتى القيادة فيه هرمت ولا تتغير وكاتب فرعه المحلي مخلد ومنذ أن فتحنا أعيننا وهو في نفس المنصب هو وأقاربة وأصهاره وأبناء عمومتهم والهياكل صورية واللقاءات والحملات ولا شيء يوجد فيه بشكل جيد وسليم وناهيك عن مشاريع للتوريث على قدم وساق وفي زمن أشبه بزمن الإقطاع والصورة العامة ضبابية والمحسوبية والمصالح الضيقة والانتهازية في منح التزكيات والمناصب أضرت بنا؛
وفيما مضى كان هناك مقر لحزب الاتحاد الاشتراكي فعال نوعا ما لكنه أغلق نتيحة الصراعات والانقسامات الداخلية وفشل فشلا ذريعا في تحمل المسؤولية واهتمام أعضائه ونخبه بمصالحهم الشخصية أضر به وبنا وأدخلنا في متاهة ودوامة لا نعرف كيف السبيل للخروج منهما؛
وكذلك وجد مقر لحزب العدالة والتنمية ذو المرجعية الإسلامية لكنه خارج المعادلة والتواجد الفعال ووجد نفسه لسخرية القدر يحكم المجلس الجماعي نتيجة سقطة من سقطات التاريخ بعدما صار الفائز الوحيد من منخبيه رئيسا مرؤوسا وبعد نتيحة متعادلة في الأصوات بين الطرفين المتنازعين على المقاعد وكان بمثابة الجوكير السحري وتم عزله آخر ولايته بحكم سيادي وقضائي وكان عزلا مخجلا؛
وما ينطبق على الأحزاب ينطبق على الجمعيات مئات الجمعيات حبر على ورق وبلا فعالية ودينامية واستمرارية ونشاط وجلها مسيس ولا يخدم لوجه الله؛
ووجد في زمن العبث السياسي مقر حزب الأصالة والمعاصرة
وأغلق في وجه العموم بعدما نال ما أراد وبعد اكتساحه للانتخابات وحصوله على الغنيمة؛
وباقي الأحزاب جاءت وذهبت دون أثر يذكر وتغلب القبلية وروابط الدم والقرابات على هذا المشهد والولاءات مقدمة على الكفاءات والأحزاب كالزوايا بها الشيخ الهرم والمرودن السذج والحمقى ويحق للشيخ ممارسة الرذيلة في زمن العهر السياسي.
(فنحن أمام مسرحية كوميدية وسيرك سياسي تراجيدي)
وأما النقابات فلا حديث يذكر لها على مستوى الحضور المحلي وأيضا المواقع الإعلامية والصحفية ما عدا مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفيس بوك
وأقول تعقيبا على هذا التقييم مستقبل جماعة الساحل في هذه الأرض السلالية ونطالب كذوي الحقوق من الاستفادة منها ومن مذخرتها ومن الأموال الخاصة بها والتي في الصندوق ونرفض بكل قوة أي عملية أخرى للترامي والسطو
ولا نقبل أن تسخوذ أي شركة كيفما كانت ولمن كانت عليها
أرض اجدادنا لن نتخلى عنها لن نصير لاجئين أخر الزمن لأجل سواد عيون أي كان سواء كان أميرا أو غفيرا.
وبالنسبة للأندية الرياضية كقوة ناعمة والتي تأطر الشباب وتربي الأجيال الأمر غير خاضع لتدبير معقلن ويدخل تحت حسابات اللامنطق والسياسة وحتى التعليم ومدارسه في هذه البلدة في الحضيض ولا يواكب ما نطمح إليه والطامة الكبرى غياب الدور الفعال لدار الشباب وغياب دار الثقافة
الغير المبرر ودار الثقافة لابد منها.
لقد شهدت الساحل أندية وفرق كثيرة أهمها النجم الساحلي ومن بعده فريق الوفاق الرياضي والذي قام ببطولات شتى في مجال الكرة وتعرض للأسف لنكبات ومنع من مواصلة أدائه الرائع ومسيرته وفي الآونة الأخيرة ظهر فريق شباب الحمام الساحل والذي نال مرتبة الوصيف في أشهر الدوريات الكروية دوري السور الرمضاني مؤخرا وكاد أن يكون بطلا للموسم وما يريده عشاق الكرة المستديرة هو إيجاد ملاعب وإيجاد ظروف مناسبة لممارسة هذه الهواية والملاعب المتواجدة حاليا في حالة كارثية خاصة ملعب القرب.
والحالة البيئية والجمالية سيئة فالأزبال في كل مكان وتطرح رميا في الغابة غباء و الظلام الدامس يطغى مع غياب إنارة عمومية نموذحية والحفر تعرقل السير خاصة أثناء موسم الأمطار والحدائق والمنزهات أخر ما نحلم به مع هؤلاء القوم.
والتأطير السياسي الذي نرجوه غائب ويوجد تأطير آخر بعبادة الدين ومغلف سياسيا ويتمثل فيما تقوم به الطرق الصوفية عندنا في الساحل أهملها الطريقة القادرية البوتشيشية وما يسمى الفقراء ولهم تجمع كل خميس وطقوس وعادات وعبادات وتقاليد فيما ما هو جيد للغاية وفيما ما هو أقرب للبدعة والضلالة ؛ولهم تأثير وحضور في دوائر الحكم وفي تسيير المساجد والزوايا والأضرحة والمدارس العتيقة ؛وأيضاً يوجد تمثيل معلن وخفي أيضا لجماعة العدل والإحسان ورغم التضييق الغير المبرر وفيهم من يميل إلى التطرف في توجهه الدعوي والسياسي وفيهم من يميل إلى الاعتدال في طريقته والاستقامة؛ وهناك تواجد نسبي لأعضاء الدعوة والتبليغ.
ولو بقيت المساجد والكتاتيب القرانية على حالها تخرج لنا حملة كتاب الله والطلبة لكان حالنا أفضل وأجمل.
وبالنسبة للجانب الفني توجد فرق للمديح والسماع وأخرى للغناء والطقطوقة الجبيلة واهمها طيور الجبال برئاسة الفنان جبيلوا والعديد من الفرقة مهتمة بالتراث والأهازيج الشعبية.
وفي مركز الساحل توجد إدارات كثيرة ومرافق الأداء الإداري فيها على وجه العموم أداء الهواة ودون بلوغ الاحتراف التام
في مركز قريتنا الحبيبة يوجد مركز البريد ووكالة الماء والكهرباء التي تثقل كاهلنا بأسعارها الملتهبة وتكلفة الاشتراك فيها مرتفعة وتوجد دار الفتاة وروضات الأطفال ومركز الاتصالات ومستوصف طبي ومحطة البنزين؛ وأما محطة طاكسيات فهي سيئة ومهترئة وصغيرة وغير لائقة بالركاب وأيضا يوجد أمكنة لوقوف الحافلات الخردة الغير التواجدة بشكل دائم؛ ويوجد السوق الأسبوعي ومقر المياه والغابات ويوجد بنك القرض الفلاحي والمقاهي والمطاعم للترفيه واماكن البقالة ومحلات البيع والشراء والصناعة التقليدية والحرف والمهن الحرة كالحلاقة والنجارة وطب الأسنان والطب البديل والرقية الشرعية ومواقع تحويل الأموال؛ والأنشطة تتغير والنشاط السياحي صار في المرتبة الأولى ويليه النشاط التجاري والخدماتي مع تراجع النشاط الفلاحي بشكل ملحوظ.
ويوجد أيضا معسكر للجيش الملكي خلف المركز الإداري وخفر للسواحل نتمنى لهم التوفيق في ضبط الأمن و الحدود والممنوعات والمخدرات والهجرة السرية والاتجار في البشر؛ وجنودنا البواسل هناك الكريم منهم ومن يؤدي واجبه الوطني والعسكري دون تقصير وهناك اللئيم منهم من له تجاوزات شتى في خدمته العسكرية وواجبه الإنساني.
/ تأهيل المركز وتهيئنه وتنميته المخرج والحل/
وختاما نقول عملكم أيها الساسة ورجال الحكم غير صالح وباطل ما أنت عليه وباطل ما أنتم تصنعون
ونستشهد بالقرآن الكريم
قال الله سبحانه وتعالى-
بسم الله الرحمن الرحيم
(قل اعملوا فسيرى الله وسول عملكم والمؤمنون )
وقال العلي القدير-
بسم الله الرحمن الرحيم
(" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ")
("ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ")
("ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ")
في سورة واحدة
وقال عز من قائل-( للهم لا يحملنا ما فعل السفهاء منا)
ونوجه هذا البيان العام والنداء والرجاء إلى هؤلاء الساسة والحكام من أجل المراجعة والتوبة ورد المظالم ؛فلا خير يرجى منهم فالذين عجزوا إهمالا وتقصيرا حتى على بناء سور مقبرة سيدي احساين الهاوي والساقط لسنتين ونيف وتصرفوا تصرف العاجز وتصرفروا تصرف الفاشل لن يقدم شيئا وبالتالي لن يقوموا بشيء المطلوب منهم وهناك دلائل وشواهد ثبوتية على سنوات الضياع وحالة الفوضى وعدم الاستقرار والالتزان في الأمور.
وهناك نقطة لابد من الإشارة إليها الغالية الساحقة من الأعضاء والمستشارين لا يقرأ الدستور ولا القوانين ولا حتى المساطر و الإجراءات ومنهم من لم يفتح حتى الميثاق الجماعي المؤطر للانتداب الجماعي ولا يلم بالقانون الداخلي ولا يتابع المناظرات السياسية والبرامج الحوارية ليتعلم ويستفيد من الدروس ولا يتصفح كتب التاريخ والسير الذاتية للحكام والملوك والسلاطين والقادة ولا يطلع على الأدب والشعر والفلسفة والفنون الجميلة ولا يسمع الموسيقى.
وللإشارة أغلب الشباب لا يشارك في العملية السياسية ولا ينخرط في الأحزاب ولا ينتخب لأنه يعلم أصلا أنها مزورة
وفيها شراء الذمم والمنتخبين والصفقات من تحت الطاولة.
والسياسات المبنية على الانتقام من الخصوم والأطراف الضعيفة والمساكين لا تجدي ولا تنفع دنيا وآخرة والظلم ظلمات يوم القيامة.
لا نثق في أحد وبالملكية للضرورة القصوى نتشبت للمصلحة العامة والوحدة وتفاديا للتقسيم والفوضى والدمار الشامل.
عاشت خميس الساحل في أمن واستقرار وإن شاء الله يعم فيها النماء والرخاء والبناء وعاش وطننا الحبيب المغرب آمين
ودام شعارنا الخالد مرفوعا في الأعالي الله الوطن الملك.
وفي الأخير قدم صديقي العزيز وابن بلدتي الطيبة السيد المحترم مصطفى الهواري كلمته وشهادته و رأيه الجريئ والصريح مشكورا وجزاه الله خيرا على مساعدتنا في عملية التصوير والتنزه والتجوال في عين المكان وبعد القيام بجولة ميدانية في المنطقة وفي أرضنا الغالية السلالية وقفنا على ما تبقى منها فمن 650هكتار ظلت 143 من الهكتارات
مهددة بدورها بالاندثار ومعرضة للترامي عليها قبح الله سعي وعمل من أوصلنا للضياع وأوصلها إلى نقطة للاعودة.
وأسفاه الصمت والخوف والجبن وانعدام الضمير وانعدام النخوة جلعنا نعيش هذه المأساة ونرى هذه المهازل.
هذا النص جاء مواكبة لشريط مصور قمنا به من بعد أن طفح الكيل وبلغ السيل الزبى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.