تأهل تاريخي لربع نهائي المونديال.. المغرب يُقصي إسبانيا من دور ال16 بالضربات الترجيحية    الوقت الأصلي بين المغرب وإسبانيا سالا تعادل ومشاو للأشواط الإضافية    الملك يهنئ أعضاء المنتخب المغربي على التأهل التاريخي لدور ربع نهائي كأس العالم    مبابي يهنئ حكيمي بالإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني    فرحة تاريخية للمغاربة بعد مرور المنتخب لدور الربع على حساب إسبانيا-فيديو    هذه حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم    مباحثات تجمع بوريطة مع مساعد وزير الشؤون الخارجية الأسترالي    بعد الحجر.. هذه هي المدة التي تخصصها الأسر يوميا لمواكبة أبنائها في الدراسة    الحكومة تقر إجراءات استعجالية بعد ندرة الحليب    لفتيت: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أثبتت على مدى أزيد من 17 سنة فعاليتها في مجال التنمية البشرية    آخر مستجدات قضية الطبيب التازي    وزير العدل يناقش بمجلس النواب مشروعين قانونين يهمان القضاة    تراجع مداخيل شركة "لافارج" للإسمنت بالمغرب جراء انخفاض المبيعات    إيقاف مبحوث عنه ضواحي برشيد لتورطه في الاتجار في المخدرات    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأربعاء    نجلة عبد الهادي بلخياط تنفي وفاة والدها    تسجيل حالة وفاة واحدة و179 إصابة جديدة بكورونا خلال ال24 ساعة الماضية    آخر تطورات الحالة الوبائية في المغرب    تنفيذا لتعليمات سيدنا.. الطائفة اليهودية المغربية دارت صلاة الاستسقاء    كورونا سوس ماسة: تسجيل 9 حالات إصابة جديدة بالجهة… التفاصيل    وكالة الأناضول: أسود الأطلس يمتلكون عناصر قوة تؤهلهم للوصول إلى أبعد نقطة في المونديال    وفاة الممثلة الأمريكية كيرستي آلي بعد إصابتها بالسرطان    وأخيرا.. انفراج أزمة النقل الحضري بمدينة فاس    مونديال 2022: سون يعتذر من الجماهير لخروج كوريا الجنوبية    الحموشي يأمر بصرف منحة استثنائية لرجال ونساء الأمن    تسلل ناجح لخمسة مهاجرين أفارقة إلى سبتة المحتلة ومقتل آخر غرقا    انخفاض مبيعات الإسمنت بنسبة 9,24 في المائة عند متم نونبر    طنجة..اجتماع للمبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل في شمال أفريقيا        توقيع بروتوكول التفاهم بين وزارة العدل وصندوق الإيداع والتدبير    تشكيلة المنتخب الوطني المغربي أمام إسبانيا    لقاء يجمع ميارة بوفد برلماني من الأوروغواي    قناة الجزيرة ترفع قضية الصحافية شيرين أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية    برنامج الجامعة السينمائية في نسختها الثانية عشر    صدور "عزيزتي بيروت.. هُنا مونتريال" للشاعرة دارين حوماني    صدور كتاب "حل النزاعات وقواعد السلم والحرب" لعلي مطر    هذه حقيقة وفاة الفنان المعتزل "عبد الهادي بلخياط"    أسعار صرف العملات مقابل الدرهم (MAD) المغربي الثلاثاء 6 دجنبر 2022    انطلاق النسخة الأولى لمعرض أبوظبي الدولي للأغذية بمشاركة المغرب    حقيقة وفاة الفنان عبد الهادي بلخياط.    مطار بكين يتوقف عن إلزامية تقديم فحص كورونا    الأمم المتحدة ترحب بالاتفاق الإطاري في السودان    النقابات التعليمية: العرض الحكومي يبقى دون المطلوب    الوزيرة نادية فتاح: الحكومة اتخذت قرارات "شجاعة" للحفاظ على القدرة الشرائية    نجلة عبد الهادي بلخياط: والدي في السعودية لأداء العمرة وأحاول التواصل معه    أسعار النفط تستمر في الارتفاع    تراجع استهلاك الغاز في أوروبا بنسبة 24%    التضامن من خلال العمل التطوعي.. غوتيريش يبرز الحاجة للتكاتف من أجل مستقبل أفضل    الأنوار الإسلامية على القضايا الفردية الزواج : أسباب المشاكل الزوجية    تطبيع.. مؤتمر للتطبيع في مجال التعليم يجمع بالرباط دول عربية وإسرائيل    المغرب يٌسخِّر الفوسفاط لخدمة الدبلوماسية وتسوية ملف الصحراء لصالحه    كلمات ماكرون عما شاهده في عيون بوتين تثير ذهول الصينيين    البرد عدوى فيروسية تهاجمك.. الأعراض والوقاية        الأمثال العامية بتطوان... (293)    انتحر "بتوصية من طبيبه النفسي".. شاب مصري يكتب وصية مؤثرة في منشور على فيسبوك ثم ينتحر    المجلس العلمي بالجديدة يكرم الشيخ المحفظ بكُتاب حي السلام إبراهيم احميتو وبعض طلبته    مظاهر التدين المغربي تعري الأطروحة العلمانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أطفال الشوارع في موريتانيا تشرد بأشكال مختلفة
نشر في مغارب كم يوم 22 - 01 - 2010

وكالة الأخبار المورياتنية - نواكشوط: باتت ظاهرة أطفال الشوارع حاضرة في موريتانيا منذ نهاية التسعينات من القرن الماضي، حيث بدأت أولى مراحل حضورها في بعض المدن الداخلية في الجنوب الموريتاني (كيهيدي، سيلي بابي)، وذلك لأسباب مادية واجتماعية حسب بعض الدراسات.
إلا أن الظاهرة ازدادت حضورا وتنوعا في موريتانيا وخاصة في العاصمة نواكشوط، التي أصبحت مراكز إيواء الأطفال فيها تزخر بشتى الأنواع والمسميات لأطفال هم في النهاية فلذات أكباد وقعوا ضحية جملة من الأسباب اختلفت في النوع وتوحدت في مصير مؤلم ومليء بقصص الحزن والمآسي لدى هؤلاء الأطفال.
مسميات متعددة والضحايا أطفال
لا توجد إحصائيات لأطفال الشوارع في موريتانيا بشكل رسمي يحدد العدد النهائي لهم، إلا أن مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال في العاصمة نواكشوط (الذي يعنى بالأطفال)، توجد لديه إحصائية تقول إن عدد أطفال الشوارع في موريتانيا منذ نشأة المركز يبلغ 587 طفلا موزعين إلى فئات متعددة يستهدفها اهتمام المركز و منها، (أطفال الشارع، والطفل ضحية التسول والاستغلال الاقتصادي، والطفل من دون سند عائلي، الطفل المعرض للإهمال والتشرد، الطفل ضحية العنف داخل العائلة) وكل هذه المسميات هي لأطفال فقدوا الأم والأب داخل مجتمع ظل إلى حد قريب متمسكا بأخلاقه وقيمه الدينية التي ترفض وجود هذا النوع من الأطفال خاصة، لأن الأسرة ملزمة بالتكفل بهم حتى يبلغوا.
وعلي الرغم من ذلك فان مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال قام بفتح عدد من المراكز الفرعية لإيواء الأطفال في كل من دار النعيم والميناء والسبخة من أجل استقبال الأطفال.
وطبقا للدراسة التي توجد لدى المركز فقد بات حضور العنصر الأنثوي في الشارع موجودا هو الآخر حيث رصدت الإحصائية حضورا للبنت في حياة الشارع وذلك بنسبة 18 بالمائة على الرغم من كون الموروث الاجتماعي لا يعطيها كامل الحرية في الخروج إلا أن أغلب البنات حسب الإحصائية يعدن إلى أسرهن في المساء بعد تشرد خلال النهار.
وبسب انتشار ظاهرة التفكك الأسري الناجمة عن الفقر والأمية وانتشار البطالة فقد ظهرت في المجتمع الموريتاني ظاهرة الإنجاب خارج نطاق الزواج والتي راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال (اللقطاء)، حيث استقبل مركز الحماية والدمج للأطفال نحو 171 طفلا منذ نشأته.
معوقات قانونية
يبذل مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال في العاصمة نواكشوط مجهودا كبيرا من أجل حماية الأطفال بمجمل شكلياتهم، وذلك عبر فتح مراكز فرعية في بعض مقاطعات نواكشوط، إلا أنه توجد هناك معوقات لا يزال المركز الحديث يعاني منها إلى حد الآن وهي معوقات ليست بالمستوى الكبير فالتعامل معها بات ممكنا.
تقول السيدة بنت أحمدو مديرة مركز الحماية والدمج الاجتماعي لإيلاف "إن معوقات قانونية تعترض عمل المركز من بينها ضبط الحالة المدنية للأطفال فاقدي السند العائلي، ومن بين الأسباب التي لا تزال تعطل ضبط حالتهم المدنية هي كون القانون الموريتاني لا يسمح بنسبتهم للعائلات التي تتكفل بهم لما يترتب على ذلك من حقوق أخرى من بينها (الميراث، النسب).
ومن الناحية الاجتماعية تضيف بنت أحمدو يشكل عزوف الأسر التي لديها إمكانية للتكفل بالأطفال عائقا أمامنا لأن معظم الأسر التي تتقدم بطلب التكفل هي أسر فقيرة.
وتقول مديرة مركز الحماية والدمج للأطفال "إنه يوجد نقص على مستوى التوعية بالجهة المسؤولة عن التكفل بالأطفال فاقدي السند العائلي والتي هي المركز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.