تعاني إسبانيا من نقص حاد في عدد السائقين المهنيين وناقلي البضائع، ما دفع السلطات والشركات للبحث عن حلول عاجلة لسد هذا العجز المتفاقم. رغم هذا الوضع، تواجه الجالية المغربية المقيمة هناك عراقيل كبيرة، أهمها عدم الاعتراف الرسمي برخص السياقة المغربية. كشفت مجلة "أتالايار" الإسبانية، أن حوالي 84% من شركات النقل واللوجستيك تعجز عن إيجاد سائقين مؤهلين، بسبب ضعف التكوين المهني المحلي وهجرة الكفاءات. دفع هذا الأمر العديد من الشركات إلى التفكير في تشغيل عمال أجانب، وعلى رأسهم المغاربة، الذين يتوفر عدد كبير منهم على خبرة ورخص سياقة مهنية.