في الوقت الذي يتخبط فيه المغاربة أصحاب الدخل المحدود بسبب تداعيات جائحة كورونا، لازالت حكومة أخنوش تتفرج على معاناة المواطنين نتيجة ارتفاع أسعار أغلب المواد الغذائية ونحن على أبواب شهر رمضان الفضيل، وضع أثار استياء المستهلك أمام ضعف قدرته الشرائية. وتعرف جل أسواق المملكة ارتفاعا في أسعار الخضر الخضر واللحوم، مما يثقل كاهل الطبقات الفقيرة التي لا تجد حتى ما تسد به رمقها بسبب التداعيات السلبية لفيروس كورونا. وبلغ سعر الكيلوغرام الواحد من الطماطم والبصل ثمانية دراهم ووصل ثمن البطاطس لستة دراهم فيما شهدت أسعار اللحوم البيضاء ارتفاعا صاروخيا حيث وصل ثمن الكيلوغرام الواحد من لحم الدجاج إلى 18درهما . ويزداد تخوف المواطنين من تواصل موجة الغلاء لتشمل منتجات أخرى لاسيما في ظل التداعيات الاقتصادية للحرب الروسية الأوكرانية والتي جعلت مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، يعترف بوجود تداعيات اقتصادية للأزمة على المغرب.