شكل توشيح جلالة الملك محمد السادس اليوم للراحل العربي المساري بوسام العرش من درجة ضابط كبير بمناسبة الذكرى16 لاعتلاء جلالته العرش اعترافا حقيقيا من طرف أعلى سلطة في البلاد بما قدمه الراحل من بذل و عطاء إن على المستوى الفكري، الدبلوماسي، و كذلك كواحد من رجالات الإعلام و الصحافة المغربية، و عن هذا التوشيح الملكي السامي و دلالاته استقت بريس تطوان رأي بعض الصحفيين فكانت هذه الارتسامات. المساري..يستحق يرى أحمد المريني الصحفي بإذاعة "إم إف إم"، توشيح العربي المساري بوسام ملكي تكريما لرجل يستحق. و عن علاقته بالمساري قال المريني "أنا تشرفت بأن أجريت معه أول حوار صحفي بعد تعيينه وزيرا للاتصال و عرفت فيه رجلا متمكنا من الكتابة الصحفية وكاتبا صحفيا متمرسا من خلال كتاباته الصحفية". و اعتبر المريني الراحل أحد أعمدة الإعلام المغربي الوطني، و هو يستحق أكثر من تكريم، فهو جمع بين السياسة و الدبلوماسية و الإعلام، و من الصعب اختزال شخصية الرجل لما تمتع به من خصال و صفات من تواضع، وجد و تفانٍ في العمل، و ما قدمه في الحقل النقابي عبر اشتغاله بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية التي كان واحدا من مؤسسيها. و أضاف المريني في تصريح لبريس تطوان أن توشيح المساري بالوسام الملكي اليوم هو يعد إشارة قوية على أهمية الرجل و إن كان تكريمه منتظرا منذ وقت سابق لتأتي هذه الالتفاتة من جلالة الملك اليوم. و عن علاقته بالمساري قال المريني "أنا عرفته كإعلامي و لم أعرفه كدبلوماسي و كسياسي، يكفي الإشارة إلى أنه كان واحدا من الناس الذين ساهموا في مهننة الاعلام المغربي من خلال ما تقلده من مناصب، و كذلك لتخصصه في العلاقات المغربية الاسبانية" وهو جامع شامل دافع عن الصحافة و حينما كان وزير كانت له مشاريع كان من الممكن أن تُحدِث طفرة في الإعلام المغربي، هذا إلى جانب ما خلفه الراحل من مساهمات فكرية وعلى أطراف أخرى الاهتمام أكثر بعطاءات هذا الرجل، يسترسل المريني. و تابع ذات المتحدث قائلا "أتمنى أن يتم إنشاء مركز للرصد و الإعلام يحمل اسم العربي المساري". المساري..و الإجماع الوطني و حول تكريم العربي المساري و توشيحه بالوسام الملكي اليوم، أكد الأمين مشبال كاتب فرع نقابة الصحفيين المغاربة بتطوان أن الأمر يشكل مسألة إجماع وطني فلا أحد يختلف حول مكانة العربي المساري و أنه يستحق التكريم إن على المستوى الرسمي، الإعلامي و الشعبي و "الرجل تميز بوطنيته و استقامته و عفته وهو ما جعله محط تقدير و احترام من طرف الجميع"، و المساري هو صحفي دبلوماسي و مختص في العلاقات المغربية الاسبانية و كانت له اسهامات في تقدم البلاد يقول مشبال. المساري..القامة و المعلمة من جهته أكد مصطفى العباسي الصحفي بجريدة الأحداث المغربية و كاتب الفرع المحلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية على أن العربي المساري كان يستحق التكريم قيد حياته لأنه معلمة إعلامية بما قدمه، و "مكانته محفوظة و تكريمه اليوم هو تكريم حقيقي و اعتراف بعطاءات الرجل فهو رئيس وأحد مؤسسي النقابة الوطنية للصحافة الوطنية، بالإضافة إلى كونه وضع لمساته على مشروع قانون الصحافة وهو يستحق التكريم خاصة في مناسبة كهذه من طرف جلالة الملك، مشيرا إلى أن هذا التكريم هو رسالة لكل الصحافيين الحقيقيين وتكريم لعطاءاته و مساهماته و سعيه لأن يكون الإعلام المغربي إعلاما حقيقيا. و أضاف العباسي في تصريحه لبريس تطوان أن التكريم بقدر ما هو تكريم شخصي فهو كذلك تكريم لمدينة تطوان وهناك شعور حقيقي من طرف الملك اتجاه الإعلام المغربي وهو تكريم للإعلاميين المجتهدين يقول العباسي.