خسر فريق الوداد البيضاوي مؤخرا دعوى تحكيم دولي ضد فريق الترجي التونسي، الأمر الذي شكل انتكاسة أخري، تنضاف لجميع دعاوى التحكيم التي تكون الدولة أو المؤسسات المغربية طرفا فيها. وفي مجال آخربعيد عن عالم الرياضة، يتعلق بعقود الإستثمار والبورصة، خسر المغرب ممثلا في وزارة الخارجية والحكومة قضية تحكيم دولي رفعتها ضده شركة بترول ومحروقات إيطالية، كما أن هناك دعاوى رائجة بمحكمة التحكيم التجاري الدولي التابعة للبنك الدولي من طرف شركة أمريكية، وأخرى من طرف شركة المستثمر السعودي، العامودي المالك السابق لمصفاةسمير بالمحمدية. وبناء على المؤشرات التي تتوفر عليها جريدة “بريس تطوان” الإلكترونية فإن مآل هذه الملفات لن يكون في صالح الدولة المغربية . مصادر جريدة بريس تطوان الإلكترونية تؤكد أن المغرب يعرف نقصا حادا وانعداما في الكفاءات المتخصصة في أصول ومساطر الوساطة والتحكيم العابرة للحدود في كافة المجالات الأمر الذي يجعله دائما خاسرا في جميع هذه القضايا التي تعتبر من الجيل الجديد لفض المنازعات العبر وطنية في شتى المجالات. الدليل على قولنا هو أن الدولة المغربية قامت بتكليف مكتب محاماة من الدارالبيضاء، متشبع بعقلية القانون الخاص الفرنسي، ومدونة نابليون التي أكل عليها الدهر وشرب، في مواجهة المستثمر السعودي العمودي، لذا من المحتمل جدا أن يعجز مكتب المحاماة المذكور، تحقيق أي منجز حقيقي لكسب قضايا التحكيم الدولى التي تكون الدولة المغربية طرفا فيها.