للصبر ترجع يا من لا يلو حيلا: للصبر ترجع يا من لا حول له ولا قوة، يقال على سبيل التسليم والرضى بما قدره الله، عندما تنزل بالشخص نازلة، أو يكون منتظرا لوقوع كارثة، ولا تكون له قدرة على دفع ما يكره، أو رفع ما ينزل. وفي مثل هذه الظروف، لا يجمل بالمؤمن إلا أن يصبر الصبر الجميل، ويفوض الأمر إلى الله، ويطلب منه اللطف فيما جرت به المقادير . وفي القرآن الكريم: «إن الله مع الصابرين» وقديما قيل: حيلة من لا حيلة له، الصبر، وقيل: حيلة ما لا حيلة فيه، الصبر . للصدقا للصدقا، ف المقربين أولى: للصدقة للصدقة، ففي المقربين أولى. أي ما دام المال وما هو في حكم المال معدا للصدقة والإحسان، فدفعه للأقارب أولى من دفعه للأباعد، وفي القرآن الكريم: «قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين». يقال عندما يريد الشخص الإحسان إلى غيره، فيفضل المحتاجين من أهله وأقاربه وأصحابه وأهل بلده وعشيرته على غيرهم من مطلق الناس. كما يقال للحض على تقديم المقربين على غيرهم في جلب المنافع ودفع المضار . اللصابع ما لهم شي قد بعطوم: الأصابع ليست كلها في مقياس واحد. يقال عندما يقع التفريق بين أشياء يظن أنها متساوية، وهي في الحقيقة والواقع متفاوتة. ويقال لبيان أن الناس، وإن كانوا من أصل واحد، والإخوة، وإن كانوا من بطن واحدة، والمواطنين، وإن كانوا من بلد واحد، والنظراء والزملاء، وإن كانوا يشربون من معين واحد، فإن هناك جوانب ينبغي اعتبارها، إذ لا يستطيع أحد أن ينكر أن هناك فرقا وأي فرق بين العالم والجاهل، والأحمق والعاقل، وبين حسن الأخلاق وسيئها، وبين الكريم والبخيل، والشجاع والجبان، وواسع الصدر وضيقه، والقوي والضعيف، والضار والنافع، والكاذب والصادق، والنشيط والكسول، والخشن العبوس واللطيف البسام. لعل وعسى: كلمة تقال عندما يكون هناك أمل في حصول شيء محبوب أو منتظر من جلب نفع أو دفع ضر. لعمش ف دار العميان كيتسمى كحل لعيون: الأعمش في دار العميان، يسمى صاحب العيون السوداء الجميلة. يقال عندما يوجد شخص قبيح المنظر، أو حقير المخبر، بين قوم أقبح منه وأحقر، فيظهر بالنسبة لهم جميلا أو محترما. وبعضهم يبدل كلمة (دار) بكلمة (بلاد). العنوان: الأمثال العامية في تطوان والبلاد العربية للمؤلف: محمد داود تحقيق: حسناء محمد داود منشورات باب الحكمة (بريس تطوان) يتبع...