تستعد دول الاتحاد الأوروبي لاعتماد نظام رقمي جديد لدخول منطقة "شنغن"، موجه للمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك المغاربة، خلال الأيام المقبلة. ويعتمد النظام على جمع البيانات البيومترية للمسافرين، بما في ذلك بصمات الأصابع وصورة الوجه، ما يتيح للسلطات تحديد مدة الإقامة المسموح بها بدقة. ويأتي هذا الإجراء ضمن جهود الاتحاد لتبسيط إجراءات الحدود وتعزيز الأمن. وتشير تقارير صحفية أجنبية إلى أن إسبانيا وفرنسا بدأت بالفعل بتثبيت أجهزة المراقبة والخدمة الذاتية في مطاراتها، تمهيدا لتفعيل النظام في الأسابيع المقبلة. وسيتم تسجيل دخول وخروج الزوار غير الأوروبيين رقميا عند كل معبر حدودي، مع الاحتفاظ بالبيانات البيومترية لمدة تصل إلى ثلاث سنوات. ويشمل النظام 25 دولة من أصل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب سويسرا والنرويج وليختنشتاين وآيسلندا.