عقد المكتب التنفيذي للشبكة المغربية لهيئات المقاولات الصغرى اجتماعه الدوري بالعاصمة الرباط، برئاسة السيد رشيد الورديغي، وبحضور أعضاء المكتب التنفيذي، لمناقشة مستجدات الوضع الاقتصادي والمهني لمختلف القطاعات الممثلة داخل الشبكة، في ظل تصاعد الصعوبات التي تواجهها آلاف المقاولات الصغرى في عدد من المجالات. وسجل المجتمعون تدهورًا مقلقًا في أوضاع المهنيين، خصوصًا في ظل ما وصفوه ب"هيمنة فاعلين كبار وتهميش مستمر للفاعلين الصغار". ووقف أعضاء المكتب على اختلالات جسيمة طالت قطاعات حيوية كقطاع الكتبيين، الذي شهد اختلالات متكررة مع بداية الموسم الدراسي، وقطاع الدواجن الذي يواجه ضغوطًا ميدانية أخرجت الفلاحين الصغار من السوق، إلى جانب القطاع التجاري الداخلي الذي يعيش أزمة صامتة بسبب ضعف الدعم وغياب الاعتراف المؤسساتي. وأكد المشاركون أن المقاولات الصغرى باتت تتحمل أعباء ضريبية واجتماعية متزايدة، في وقت تُحرم فيه من ولوج حقيقي إلى آليات الدعم، مشيرين إلى أن نسبًا كبيرة من هذه المقاولات تُقفل سنويًا بسبب تأخر الأداءات وثقل الالتزامات المالية.