تعيش مدينة طنجة على وقع استعدادات مبكرة لنهاية عام يتوقع أن تكون نشطة سياحيا، في ظل تزايد مؤشرات الحجز الفندقي مع دخول شهر دجنبر، مدفوعة بتزامن احتفالات رأس السنة الميلادية مع انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا في 21 من الشهر نفسه. وتسجل الوحدات الفندقية في المدينة وتيرة حجوزات متصاعدة للأسبوع الأخير من السنة، بينما يرجح مهنيون أن يستمر هذا المنحى التصاعدي مع اقتراب موعد مباريات المجموعة الرابعة التي يستضيفها ملعب طنجة الكبير، وما يواكبها من تدفق جماهيري مرتقب. ويعزو فاعلون في القطاع هذه الحركة المبكرة إلى الجاذبية المزدوجة للمدينة خلال هذه الفترة الاستثنائية، إذ تستقطب الزوار القادمين لمتابعة المباريات الكروية إلى جانب الوافدين الذين اعتادوا قضاء ليلة رأس السنة في وجهات الشمال المغربي. وأظهرت جولة في منصات الحجز العالمية ندرة تدريجية في الغرف داخل الفنادق من فئتي أربع وخمس نجوم خلال ليلتي 30 و 31 من دجنبر، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في الأسعار مقارنة بالفترات العادية من السنة، ما يعكس حجم الطلب المسبق على العروض المتاحة. ويأمل المهنيون أن يساهم هذا التقاطع الزمني في تنشيط الموسم السياحي خلال فصل الشتاء، في وقت بدأت فيه بعض المنشآت الترفيهية والفندقية الإعلان عن عروض خاصة بنهاية السنة استعداداً لاستقبال الزوار. وفي انتظار صدور بيانات رسمية حول نسب الملء، تشير المعطيات الحالية إلى حركة سياحية صاعدة في طنجة خلال نهاية عام 2025، مستفيدة من زخم استضافة مباريات البطولة القارية وضغط الإقبال الذي يميز هذه الفترة من السنة.