وجه فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتازة رسالة مفتوحة الى وزيري الداخلية و العدل في شأن تعرض مواطنين ومواطنات من جماعة بني فراسن دائرة واد أمليل إقليمتازة لهجوم من عناصر غريبة عن المنطقة ضمت حوالي 70 عنصرا مسلحا بالهراوات والسيوف والسواطير يوم الخميس 18 غشت 2011، حسب ما ورد في شكايات فردية وجماعية من متضررين تعرضوا للتهديد بالقتل و الاغتصاب، و التخريب و تعييب المنشأت و انتهاك الحرمات، و الضرب و الجرح و الطعن بأدوات حادة نقلوا على إثرها الى المستشفى الإقليمي ابن باجة (تازة). و ذكََر الفرع، في ذات الرسالة المفتوحة التي توصل بها موقع 'تازاسيتي'، كون كل ما تعرض له هؤلاء المواطنون من ترويع و مس بالسلامة البدنية، حدث إثر تنظيم الساكنة لوقفة سلمية احتجاجا على الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب والكهرباء في عز الصيف (غشت)، مؤكدين كون الهجوم الذي تعرض له المواطنون كان ينطلق من قيادة الجماعة التي عمل قائدها ورئيس الجماعة سويا على استقدام العناصر الغريبة ، وتسخيرهم لشن هجومات مخططة وممنهجة على الساكنة و هو تؤكده الشكايات المودعة لدى فرع الجمعية و لدى الضابطة القضائية بتازة.
هذا و طالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بتازة، بملاحقة كل الجناة إعمالا لمبدأ عدم الإفلات من العقاب، و التدخل الفوري لاتخاد المتعين خاصة أن السيد القائد ورئيس الجماعة وعناصر العصابة لازالوا أحرار طلقاء يستعرضون عضلاتهم في تحد سافر للقوانين والأعراف التي تجرم هده الممارسات.