وجدت النداءات المتكررة التي وجهها سكان طنجة بشأن تشوير نقاط مرور آمنة للراجلين في مختلف المحاور الطرقية، أخيرا صداها عند سلطات المدينة، التي بدأت عملية تشوير الطرقات، انطلاقا من شارع مولاي عبد الله، الذي شهد قبل يومين حادثة مميتة. ويبدو أن الحادثة التي أودت بحياة شخص عندما كان يهم بعبور الشارع، مساء الأحد الماضي، قد عجلت بتحرك السلطات المحلية، إذ أشرف قائد الملحقة الإدارية الرابعة على عملية تشوير شارع مولاي عبد الله، الذي يربط بين ساحة "كاسطيا" وساحة "واد المخازن" (عين اقطيوط)، في محاولة لاحتواء غضب سكان حي "المصلى" المجاور.
وبالرغم من أن خطوة أجهزة السلطة جاءت متأخرة في نظر الكثير من المواطنين، إلا أنها خلفت حالة ارتياح في صفوف سكان حي "المصلى"، الذين يعولون على مواصلة هذه الإجراءات لتعم مختلف الشوارع والساحات.
وكان شارع مولاي عبد الله، يوم الأحد الماضي، مسرحا لحادثة سير قاتلة، أودت بحياة شاب خلال عبوره لجانبي هذا المحور الطرقي، إلا أن سيارة "مجنونة"، وضعت حدا لحياته.