تحت شعار "من أجل الحياة "روحي وحياتي أمانة، في إطار الانشطة التي تقوم بها مدرسة الفقيه الطنجي للتخليد باليوم الوطني للسلامة الطرقية ، وبهدف التحسيس والتوعية بأخطار حوادث السير ونشر ثقافة السلامة الطرقية، نظمت جمعية الغد الافضل وبتنسيق مع مصالح ولاية الأمن بتطوان يوما تحسيسيا توعويا متنوعا ، انصب على إبراز أهمية احترام قوانين السير وتنمية حس السلامة الطرقية في نفوس الناشئة . حيث قدم ضابط الامن عبد السلام بنمسعود المسؤول عن السير و الجولان بالمدينة، حيث سلط الضوء على مختلف الجوانب المظلمة التي تحيط حالة تسبب الارتفاع المطرد لعدد ضحايا حوادث السير و الذي يرجع بالأساس إلى غياب التوعية بهذا المشكل، مما يستلزم انخراط في التحسيس بخطورة الوضع و الدعوة إلى اجتناب كل السلوكات السلبية في استعمال الطرقات. كما قدم درسا نظريا حول التربية الطرقية ،تناول فيه طريقة عبور الشارع من قبل الراجلين ، التعريف بعلامات المرور ، ضرورة احترام قانون السير ومجموعة من النصائح والإرشادات التي يجب على التلميذات و التلاميذ التقيد بها للمساهمة في الحد من حوادث السير داخل المجال الحضري حفاظا على سلامتهم و سلامة غيرهم .
وعلى هامش ذلك قدم أعضاء الجمعية نشاط ترفيهيا حول عملية السير اثناء التعب وعدم التركيز كان له وقع كبير عند التلاميذ لما لها من دلالات متعددة. وقد استحسن جميع التلاميذ والتلميذات هذه المبادرة المتجددة كل سنة شاكرين الجمعية المنظمة ورجال الامن على هذه البادرة التي تدخل في اطار الانشطة المكملة والموازية للبرنامج التعليمي الشامل للمؤسسة. و يهدف هذا النشاط كما جاء على لسان رئيس الجمعية سعيد الزغاري إلى التوعية و التحسيس بأهمية السلامة الطرقية و ضرورة المشاركة في إرساء قواعدها و المساهمة في التقليص من مخاطر حرب الطرقات التي تحصد العديد من الأرواح بشكل مهول. كما نوه بأدوار جميع المشاركين خاصة مصالح الامن الوطني والدرك الملكي في الحفاظ على ارواح الناس، واعتبر هذا الاحتفال له دلالة ورمزية في نشر الثقافة السلامة الطرقية وتوعية التلاميذ بخطورة الاستعمال السيئ للطريق.