الطاهر أقديم – تيزبريس انتهت قمة الجولة الثالثة عشرة من بطولة القسم الوطني الثاني للنخبة لكرة القدم، التي أقيمت بعد زوال اليوم (السبت)، على أرضية ملعب المسيرة بمدينة تيزنيت، بين أمل تيزنيت والمغرب التطواني بالتعادل السلبي دون أهداف. وشهدت المدرجات حضور جماهيري كبير، حيث واصل أنصار أمل تيزنيت تشجيعاتهم بحرارة، لا سيما فصيل "الريزينغ"، في حين اقتصر حضور جمهور الحمامة البيضاء على عدد قليل. قاد هذه المواجهة طاقم تحكيمي من عصبة فاس–مكناس، يتقدمه ياسين الغزلاني حكم الساحة، بمساعدة كل من المهدي منادم وعادل الخزري، فيما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى إبراهيم إدسبعين. مع انطلاق صافرة البداية، ظهر الفريق الزائر بقيادة مدربه خالد فوهامي أكثر اندفاعا خلال الدقائق الأولى، محاولا فرض أسلوبه والضغط على دفاع أمل تيزنيت. وجاء أول تهديد حقيقي من جانب أصحاب الأرض عبر رأسية اللاعب سفيان يخلف، غير أن حارس المغرب التطواني زكرياء بنعبو تصدى للمحاولة بنجاح. وجاءت الدقيقة 27 بمحاولة من بوبولا ساليو، إلا أن كرته علت العارضة الأفقية ولم تستقر في الشباك. ورد المغرب التطواني في الدقيقة 33 بمحاولة قادها اللاعب موسى وعزيز بتمريرة داخل مربع العمليات، غير أن الحارس يوسف فقير تدخل في الوقت المناسب وأبعد الخطر. بعد ذلك، تحرك لاعبو أمل تيزنيت بشكل أفضل، مع تنويع في الهجمات وأساليب اللعب، لكن دون ترجمة هذه الأفضلية إلى أهداف. وعلى إيقاع التعادل السلبي انتهى الشوط الأول، الذي اتسم بالندية والحذر التكتيكي، مع محاولات محتشمة من الطرفين. مع بداية الجولة الثانية، بادر الفريق التيزنيتي إلى الهجوم ورفع من إيقاعه، ضاغطا على دفاع الضيوف في محاولة لفك شفرة التعادل. وكاد بولاي سيديبي أن يمنح فريقه هدف التقدم في الدقيقة 48، غير أن الحارس التطواني أبطل رأسية اللاعب وأبعدها إلى ضربة ركنية. وعاد سيديبي لتهديد مرمى التطوانيين بتسديدة قوية مرت بجانب القائم الأيمن بعد تلقيه كرة من الجهة اليسرى مررها له اللاعب عبد الغفور الكحيل. وأجرى مدرب أمل تيزنيت عبد الرحيم شكيليط تغييرين، بإشراك فيصل إد أحمد وإدريس شاكور مكان سيديبي ونور الدين كومح، في محاولة لتعزيز الأداء الهجومي للفريق. في الدقيقة 73، انفرد عبد اللطيف أيت واعراب بالحارس، لكنه أخفق في هز الشباك، لتبقى النتيجة على حالها. وتحصل بوبولا سيديبي على البطاقة الصفراء الأولى في المباراة، أشهرها الحكم ياسين الغزلاني بعد تدخله على أحد لاعبي المغرب التطواني. واقحم أمل تغييرات أخرى بإشراك المهدي الكاشير وعبد المنعم الدشراوي مكان بوبولا سيديبي ومحمد واعادل، في محاولة لتنشيط الخط الهجومي وفك شفرة دفاع الخصم. ورد مدرب المغرب التطواني بثلاثة تغييرات دفعة واحدة، حيث أشرك مروان مجني ونبيل فري ويوسف بوشتا، بهدف خلق التوازن داخل الفريق ومحاولة اقتناص النقاط الثلاث. في الثواني الأخيرة، أهدر حمزة غطاس فرصة قاتلة للتسجيل بعد تلقيه كرة داخل مربع العمليات، لكنه لم يركز جيدا لتتمر تسديدته بجانب القائم الأيمن للحارس التيزنيتي. ولم تشهد الدقائق الأخيرة أي جديد، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي ويضيف كل فريق نقطة إلى رصيده. وأضحى رصيد أمل تيزنيت بعد هذه النتيجة 21 نقطة، محتلا المركز الرابع مؤقتا، فيما يواصل المغرب التطواني تصدر الترتيب بشكل مؤقت برصيد 25 نقطة، في انتظار نتائج باقي مباريات الجولة الثالثة عشر.