في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار 51.17، وتفعيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026، وضمن البرنامج السنوي لمشروع المؤسسة المندمج، نظمت مدرسة ابن حزم، التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتيزنيت، يوم أمس الثلاثاء، بشراكة فاعلة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء تلامذة المؤسسة، حفل التميز الخاص بالأسدوس الأول من الموسم الدراسي 2025-2026. افتُتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني في جو مفعم بالحس الوطني الصادق. إثر ذلك، ألقى السيد مدير المؤسسة محمد أزكري كلمة افتتاحية رحّب من خلالها بكافة الحاضرين، مشيداً بجهود الفاعلين التربويين والشركاء، وعلى رأسهم مكتب جمعية الآباء، حيث أكد على أن تكريس ثقافة التميز يعد دعامة أساسية للرفع من مستوى التحصيل الدراسي وتعزيز قيم الاجتهاد والمثابرة لدى الناشئة. وقد شكل هذا الحفل مناسبة سانحة للإشادة بالدور الفعال والمحوري للأطر التربوية بالمؤسسة؛ فبفضل تفانيهم في العطاء وانخراطهم اللامشروط، استطاعت مدرسة ابن حزم كسب رهانات الجودة خلال الأسدوس الأول. ولم يقتصر دورهم على التأطير البيداغوجي فحسب، بل امتد ليشمل السهر التنظيمي الدقيق لفقرات هذا الحفل، مما يعكس روح الفريق والمسؤولية العالية التي تطبع عمل نساء ورجال التعليم بالمؤسسة. و تماشيًا مع الأهداف التربوية الرامية إلى تحفيز روح التنافس الإيجابي، تم تتويج التلاميذ والتلميذات الثلاثة الأوائل في مختلف المستويات الدراسية بشواهد تقديرية وجوائز رمزية بحضور أولياء أمورهم. وفي التفاتة إنسانية وتربوية نبيلة تجسد شعار "مدرسة دامجة للجميع"، عرف الحفل أيضاً تتويج التلاميذ المستفيدين من قاعة الموارد للتأهيل والدعم بالمؤسسة، والذين تشرف عليهم الأستاذة المقتدرة إلهام عطوش، وذلك اعترافاً بمجهوداتهم وتحديهم للصعاب، وتقديراً للدور الكبير الذي تقوم به الأستاذة في مواكبتهم وتيسير اندماجهم الدراسي. ولم تغب لمسة البراءة عن هذا الحفل، حيث تم تتويج براعم قسم التعليم الأولي بالمؤسسة، في خطوة تهدف إلى تحبيب الفضاء المدرسي للناشئة وتشجيعهم منذ خطواتهم الأولى في مسارهم التعليمي. وقد لاقت هذه الالتفاتة استحساناً كبيراً من لدن الأسر، لما لها من أثر إيجابي في بناء شخصية الطفل وتحفيزه على العطاء. و جسّد هذا الحفل عمق الشراكة التي تجمع بين الإدارة التربوية وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ. وتخللت الحفل فقرات تنشيطية تركت أثراً طيباً في نفوس الحاضرين، واختُتم النشاط بتجديد العهد على مواصلة المسار الدراسي بنفس العزيمة، لتظل مدرسة ابن حزم دائماً منارة للتميز والإبداع بمدينة تيزنيت.