جرى الأحد بمدينة تطوان إعطاء انطلاقة عملية "رمضان 1447″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، وتستفيد منها 10 آلاف و 195 أسرة بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم. وتتوخى هذه العملية، التي تنظم بشكل سنوي تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، تقديم المساعدة والدعم للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة. كما تبرز هذه العملية العناية الملكية الموصولة بالأشخاص في وضعية هشاشة اجتماعية، حيث تجسد القيم الإنسانية، وروح التضامن والتآزر والمشاطرة التي تميز المجتمع المغربي. وتشمل عملية "رمضان 1447″، التي أعطى انطلاقتها عامل إقليمتطوان عبد الرزاق المنصوري بحضور مسؤولين مدنيين وعسكريين وممثلي المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، 6970 أسرة بالوسط القروي و 3225 أسرة بالوسط الحضري. وتروم هذه المبادرة، التي ترسخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، تقديم الدعم والمساعدة للفئات الهشة، من أسر معوزة ومسنين وذوي احتياجات الخاصة، للتخفيف من التكاليف المالية خلال شهر رمضان الفضيل. وتهم العملية، التي تشرف على تنفيذها ميدانيا لجان محلية وفق معايير تضمن استفادة الأسر الأكثر احتياجا بناء على مؤشرات السجل الاجتماعي الموحد، توزيع مساعدات تشمل مواد غذائية أساسية، كالدقيق الممتاز والسكر والشاي والزيت والعدس ومركز الطماطم والعجائن والأرز والحليب. وتحمل هذه المبادرة رمزية قوية في هذا الشهر الفضيل وتبرز العناية الملكية المستمرة بالفئات الهشة، كما تجسد التلاحم الاجتماعي العميق الذي يميز المجتمع المغربي، والذي يجد في شهر رمضان مناسبة لتعزيز قيم العطاء والمساندة والتآزر. يذكر أن العملية الوطنية "رمضان 1447″، التي يستفيد منها هذه السنة 4 ملايين و362 ألفا و732 شخصا، تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.