انضم أشرف ميمون، عضو المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ورئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتطوان، لقائمة الشخصيات والفعاليات المتفاعلة مع حادث الانهيار الجزئي لبناية بلدية الأزهر التي تم بناؤها في بداية الأربعينيات من القرن الماضي (حوالي عام 1940). وقال المناضل الحقوقي البارز في تدوينة له: "قد يبدو خبر انهيار قصر البلدية بتطوان خبر غريب وحدث مفاجئ!! لكن ما يثير الإستغراب ويطرح التساؤلات هذه المرة هو كيف وصل هذا المبنى العريق إلى حد الانهيار، وليس في غياب المسؤولين بل في حضورهم!!"، مضيفا: "وهو المبنى الذي يحتضن اجتماعات المجلس البلدي!!". وتساءل ميمون على جداره: "هل هذا التفريط متعمد لغرض ما قد ينكشف مستقبلا في الايام القادمة؟"، متابعا في الآن ذاته: "ومن المسؤول عن حماية التراث اللامادي للمدينة ؟؟!!". وفي الصدد نفسه، وجه المتحدث انتقادات للمسؤولين واتهمهم بشكل مباشر ب "التفريط في مبنى طالما شكل جزءا من الذاكرة الجماعية لساكنة مدينة تطوان باعتباره أحد اعرق الوجهات الإدارية". هذا وتم إغلاق المبنى وإخلاؤه يوم الخميس 12 مارس 2026، في إجراء احترازي اتخذته السلطات بعد رصد تصدعات في بنيته، إلا أن حادث الانهيار الجزئي صباح اليوم الأحد قبل التدخل للإصلاح، ولحسن الحظ لم تسجل أي إصابات بشرية. - Advertisement -