احتضن فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بحدائق المندوبية بمدينة طنجة، اليوم الخميس 9 أبريل 2026، مهرجانا خطابيا رسميا تخليدا للذكرى التاسعة والسبعين للزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد الخامس سنة 1947، والتي تعد محطة مفصلية في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال. وجرى تنظيم الحدث بدعوة من والي جهة طنجةتطوانالحسيمة، بحضور رئيس مجلس الجهة، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين، وممثلي السلطات المحلية، فضلاً عن فعاليات من المجتمع المدني وأعضاء أسرة المقاومة وجيش التحرير، في أجواء طبعتها روح الاعتزاز بالذاكرة الوطنية واستحضار دلالاتها العميقة. وفي كلمة بالمناسبة، استحضر مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الرمزية التاريخية البارزة لهذه الزيارة، مبرزًا أنها جسدت التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، وأسهمت بشكل حاسم في تعزيز الوعي الوطني والدفع بالقضية المغربية نحو الواجهة الدولية. كما توقف الكتيري عند مستجدات قضية الصحراء المغربية، مشيرًا إلى القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، والذي اعتبره تكريسًا لوجاهة مقترح الحكم الذاتي كحل واقعي وذي مصداقية للنزاع الإقليمي القائم منذ عقود. ويأتي تخليد هذه الذكرى في سياق مواصلة صون الذاكرة التاريخية الوطنية، وترسيخ قيم الوطنية الصادقة، والتعريف بالتضحيات الجسام التي قدمها المغاربة بقيادة العرش من أجل نيل الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية. - Advertisement -