يواصل محمد العربي المرابط، البرلماني عن عمالة المضيقالفنيدق، تكريس دفاعه الشرس عن قضايا الشباب، من خلال تحركاته المتواصلة لفتح آفاق التشغيل أمام الفئات التي تعاني من الهشاشة، خاصة غير الحاصلين على شواهد. ورغم انشغالاته المتعددة بصفته رئيسا لجماعة مرتيل، لا يتوان البرلماني العربي المرابط عن مواصلة مرافعاته القوية دفاعا عن شباب المنطقة، سعيا إلى تمكينهم من حقهم في الشغل والاندماج داخل النسيج الاقتصادي المحلي والجهوي. وفي هذا الصدد، كشف برلماني المضيقالفنيدق، أنه عقد يوم الإثنين 27 أبريل الجاري، لقاء مع وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، خصص لبحث سبل إيجاد حلول عملية لفائدة فئة الشباب غير الحاصل على شواهد، إذ ظلوا لزمن طويل خارج دائرة الاهتمام الكافي. وأورد العربي المرابط، أنه شدد على ضرورة اعتماد مقاربات مندمجة ترتكز على تطوير برامج التكوين المهني التأهيلي، وتعزيز آليات الإدماج الاقتصادي، وذلك بما يستجيب لخصوصيات الشباب ويثمن مهاراتهم المكتسبة خارج المسارات الدراسية التقليدية. وأبرز المتحدث أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع قريب بمقر الوزارة لتعميق النقاش وبلورة مقترحات عملية قابلة للتنزيل، بما يفتح فعليا باب التشغيل أمام الشباب غير الحاصلين على شواهد. هذا ولقيت المبادرة البرلمانية للعربي المرابط تنويها واسعا بالنظر للجرأة في فتح هذا الملف الشائك، والذي يلامس بشكل مباشر مختلف الأسر بعمالة المضيقالفنيدق ومنطقة تطوان، ويطرح تحديات اجتماعية واقتصادية ملحة. - Advertisement -