مدرب إشبيلية: "النصيري لاعب الحاضر والمستقبل.. والمركز الأنسب له هو رأس الحربة"    بسبب تصريحاته عن معاش ابن كيران.. البيجيدي: بلكبير يسعى لمحاولة الإيقاع بين مكونات الحزب ونسج قصص من الخيال    خط الدار البيضاء-بكين.. أو عندما تفتح السماء أفقا واعدا في العلاقات المغربية الصينية    بريطانيا تصنف حزب الله اللبناني بالمنظمة الإرهابية وتجمد أصوله بالكامل    “شببية منيب” تتهم وزارة الداخلية بمنعها من تنظيم ملتقى حول “المعتقلين السياسيين”    جماهير الوداد تختار جبران كأفضل لاعب في مباراة الحسنية    نشرة خاصة: ثلوج ورياح وطقس بارد يصل ل10 تحت الصفر بهذه الأقاليم بالمملكة حسب مديرية الأرصاد الجوية    تفكيك شبكة منظمة ومتخصصة في ترويج المخدرات القوية    حريق مجهول الأسباب يندلع بغابة مجاورة لمدينة شفشاون    حجز كمية هامة من السجائر و1396 كلغ من “المعسل” في مستودع بأكادير    جريمة بشعة..شخص يذبح زوجته ويحاول الإنتحار “بالماء القاطع”- التفاصيل    متحدث عسكري أميركي: إصابة 11 جنديا أميركيّا بارتجاج في الهجوم الإيراني    وليد أزارو مطلوب في الإتفاق السعودي    عقوبات جديدة على أندية البطولة الاحترافية    أخرباش: حذف وزارة الاتصال مكسب ديمقراطي    عناصر النجدة بفاس تشهر أسلحتها لتوقيف شخصين يحملان سلاحا أبيض    نادية رفيق.. « الأم الحنونة » تترجل من صهوة الحياة    أغنية “بلادي، باغي نبني”.. بين الراب المواطن و”الثأر الفني”    الخارجية الإسرائيلية : الملك محمد السادس يُكرّس التعايش في المغرب !    حارث يغيب عن مباراة اليوم أمام مانشنغلادباخ    أبو حفص يقصف بطل فيديو “الخليجي المزور”    مشاريع مائية وهيدرو-فلاحية بالصويرة تكرس الرؤية الملكية لتنمية مستدامة ومندمجة للعالم القروي    مباريات تغضب موظفي مجلس النواب    مريم حسين: إثارة الجدل فن    “البيغ” يستقوي بشباب “الراب”    بايلا بفواكه البحر والدجاج    كيف تقنعين طفلك بأخذ الدواء    ألم الظهر في بداية الحمل    بعد صراع مع مرض رئوي .. وفاة بطل “العشق الممنوع” عن عمر يناهز 65 عاما    نمو ملحوظ لنشاط صندوق الضمان المركزي سنة 2019    فالفيردي يقدم هدية لبرشلونة رغم فسخ تعاقده    مؤشرات الأسهم تحطّم أرقاما قياسية في أميركا وأوروبا    الشاعر المغربي حسن حصاري: حينما أكتب أعيش حياة ثانية بعيدة عما أنا عليه في الواقع    اتفاق التبادل الحر مع تركيا يكبد المغرب سنويا خسائر تناهز 16 مليار درهم .. الرباط وأنقرة يتفقان على مراجعة بنود المعاهدة لتجارة «أكثر توازنا»    الجامعة تعين الحكم رضوان جيد لقيادة مباراة الرجاء الرياضي و نهضة بركان    كوجيطو    بشْرى    ما أجْملك وأنتَ تمُوتُ يا بيلوان..    تعادل ثمين لأسفي أمام اتحاد جدة السعودي    عبد الرحيم شهيد رئيس المجلس الإقليمي لزاكورة : «.. نعمل جاهدين من أجل ترسيخ الديمقراطية التشاركية من خلال التفاعل مع العرائض الموجهة إلينا وتبني توصياتها»    قرض جديد من البنك الدولي بمليار درهم لتمويل الخط الثالث والرابع ل”طرامواي” البيضاء    المغرب يحصل على خط وقاية لتدبير الكوارث ب275 مليون دولار من البنك الدولي    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم    إيران تدعو دول ضحايا الطائرة الأوكرانية إلى عدم تَسْيِيس القضية    مديرية الأرصاد الجوية: طقس بارد وكتل ضبابية الجمعة بعدد من المناطق المغربية    إصابات في اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى فجرا    رئيس الوزراء الأوكراني يقدم استقالته من منصبه    خليفة حفتر يعلن عن مشاركته في مؤتمر برلين حول ليبيا    ثلاثة ملايين سائح زاروا مدينة مراكش خلال سنة 2019    حزب الله يدفع بأنصاره لتكسير واجهات الأبناك    حصيلة الأدبية والفكرية لمغاربة العالم لسنة 2019 .. الجزء الثاني حول الإصدارات الشعرية    مجلس الشيوخ الأمريكي يشرع في إجراءات محاكمة ترامب    توقعات أحوال الطقس ليوم الجمعة    أية ترجمات لمدن المغرب العتيقة..    علماء: الكَارو كيدير الكآبة ويقدر يسطي ويخرج العقل    واسيني الأعرج يكتب: هل قُتِلَ طارق بن زياد.. أم مات شحّاذا في أزقة دمشق؟    مسجد الرحمة بهوت بستراسبورغ يناقش “رضا الله الجنة النعيم الذي لا يوصف بثمن” في محاضرة    محمد يتيم يكتب: الإصلاح الثقافي الإسلامي.. المهمة غير المكتملة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صحف الأربعاء: البحري يعد مفاجأة للملك محمد السادس،و شن حملة واسعة للتخلص من السيارات المهملة بأكادير، وارتفاع كبير في عدد قضايا الطلاق، و
نشر في أكادير 24 يوم 19 - 06 - 2019

أكادير24 قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الأربعاء من “المساء”، التي ورد بها أن لوبيات المختبرات تتسبب في اختفاء أدوية حساسة من الصيدليات، على رأسها أدوية خاصة بارتفاع الضغط الدموي وأمراض القلب والشرايين، نظرا لتطبيق قوانين جديدة لتخفيض أسعار أدوية معينة، ما دفع بعض المرضى إلى اللجوء إلى معابر سبتة ومليلية، بغية التزود بكميات من الأدوية المفقودة؛ كما اضطرت مصحات خاصة إلى التزود بكميات كبيرة من الأدوية الخاصة بارتفاع الضغط الدموي وأمراض القلب والشرايين، ما ساهم في نشاط سوق سوداء للأدوية تربط مباشرة بين المختبرات المصنعة وأشخاص معنيين دون اللجوء إلى الصيدليات أو المستشفيات العمومية.
ونشرت الجريدة نفسها أن جمارك المعبر الحدودي بمليلية حجزت مبلغا مهما بالعملة الصعبة كان في طريقه إلى المغرب، في حوزة مواطنتين سوريتين، إذ أظهرت التحقيقات الأولية أنهما كانتا مكلفتين بنقله فقط من مليلية إلى الناظور.
ووفق “المساء” فإن المحققين يبحثون في مدى ارتباط المبلغ المحجوز بشبكات للهجرة السرية العاملة بين المغرب وإسبانيا، بعد إقرار المواطنتين السوريتين بأنهما كانتا فقط مكلفتين بنقله إلى داخل المغرب.
وأشارت “المساء”، كذلك، إلى مصرع حامل تبلغ من العمر 28 سنة داخل المستشفى الإقليمي بميدلت، ما أشعل فتيل الغضب في الوسط الجمعوي ببومية، الذي هدد بالتصعيد وخوض أشكال احتجاجية تنديدا بهذا الحادث واحتجاجا على الوضع المزري للقطاع محليا وإقليميا.
وفي اتصال مع الجريدة قالت أسرة الهالكة إن مسؤولية الوفاة يتحملها المستشفى الإقليمي الذي وصفته ب”الباطوار”، مؤكدة أن عملية التوليد تزامنت مع نهاية الأسبوع، وكانت طبيعية قبل أن يحدث هبوط مفاجئ في الضغط الدموي للحامل وهي في بداية عملية الوضع، فتم الاتصال بعد مدة بالطبيبة المختصة التي حضرت وقررت إجراء عملية قيصرية، لكن تمزقا وقع في الجهاز التناسلي للحامل، فتم إخراج الرحم كله عوض الجنين.
وأضافت “المساء”، كذلك، أن رئيس الشبكة الأولى للجمعيات المحلية ببومية، سعيد أحبار، قال إنه كان يجب وضع السيدة بقسم الإنعاش، لكن للأسف لم يكن هذا القسم موجودا بالمستشفى، وهو ما اضطر المسؤولين إلى تخصيص سيارة إسعاف لنقلها صوب المركب الاستشفائي الجامعي بفاس، فقطعت الضحية ما يفوق 200 كيلومتر للوصول إلى المركب، قبل أن يتم إعلان وفاتها.
وأفادت الورقية نفسها بأن تلوث الهواء يكلف الدولة 1000 مليار سنويا، وعليه تشدد الحكومة المراقبة على جودة المحروقات، وتسعى إلى الرفع من نسبة السيارات الإيكولوجية الهجينة أو الكهربائية التي تقتنيها الدولة بنسبة تصل إلى 30 في المائة سنة 2021، مع خفض نسبة استهلاك الوقود بالطن إلى ما يقارب ناقص 10 في المائة سنة 2020، وناقص 15 في المائة سنة 2021.
من جانبها أوردت “أخبار اليوم” أن سفيان البحري، مدير صفحات الملك محمد السادس على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف استمرار صفحة الملك في موقع “فايسبوك”، وأنها لن تغلق، نافيا بذلك مزاعم وإشاعات تروج بشأن اعتزام إغلاقها. وقال البحري إن صفحة الملك محمد السادس مستمرة في نشر التدوينات وصور الملك بشكل دائم، وهو الأمر الذي لن يتوقف يوما ما.
وقال البحري ل”أخبار اليوم” إنه يعد مفاجأة وهدية للملك محمد السادس، لن تقتصر على تسيير صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، وأوضح أن الخلط بين حسابه الشخصي على “أنستغرام” وإدارته صفحة الملك محمد السادس هو ما تسبب في ترويج إشاعات غير صحيحة، فحواها أن صفحات الملك محمد السادس ستتوقف.
ونقرأ في “أخبار اليوم” كذلك أن الأمير هشام العلوي نعى محمد مرسي، الرئيس المصري السابق، مؤكدا أنه توفي نتيجة الإهمال الممنهج الذي تعرض له في السجن، وجرى اتهامه بالخيانة، لكن الخونة هم الذين اغتصبوا إرادة الشعب المصري، وقتلوا المئات.
ووفق الخبر ذاته فإن الأمير هشام اعتبر أن مرسي ارتكب أخطاء سياسية، لكنه يبقى المجسد للشرعية الديمقراطية، وعاجلا أم آجلا ستفرض هذه الشرعية نفسها من جديد في مصر.
وإلى “الأحداث المغربية” التي كتبت أن صحيفة “لوموند” الفرنسية ذكرت أن الإجهاض مسموح به في المغرب، فقط إذا كانت المرأة الحامل في خطر، وأن جميع النساء والفتيات اللواتي يخترن الإجهاض خارج إطار هذا المعيار الرسمي يخضعن للمساءلة القانونية وقد يتعرض للسجن.
وأضافت الصحيفة أن 4000 درهم، أي ما يعادل 644 أورو، تكون كافية للقيام بالإجهاض، في واحدة من عيادات أمراض النساء، التي تبني سمعتها في كل سرية، عن طريق الروايات الشفهية.
وجاء ضمن مواد العدد ذاته أن مستشفى مولاي يوسف بالعاصمة الرباط شهد حادث انهيار جزء من سقف قاعة بمصلحة الأمراض الصدرية على رؤوس المرضى والمرتفقين، ما أثار موجة من الخوف والهلع في نفوس المرضى والأطر التمريضية والطبية.
وأشارت “الأحداث المغربية” إلى أن المستشفى المذكور سبق له أن شهد انفجار قنينة غاز للأكسجين كاد أن يودي بحياة ثلاثة حراس للأمن الخاص.
واهتمت “الأحداث المغربية”، كذلك، باعتقال المدون مولاي أبا بوزيد، المعروف بانتقاداته للفساد من قبل قيادة البوليساريو، والذي أثار موجة غضب عارم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفق المصدر ذاته فإن قيادة البوليساريو لم تتمكن من تبرير اعتقال المدون المذكور، وركنت للصمت أمام تصاعد رفض سياسة تكميم الأفواه التي تمارسها على نطاق واسع بالترهيب والترويع والاعتقالات.
وإلى “العلم”، التي نشرت أن مجموعة من المهتمين بقضايا الأسرة سجلوا، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ارتفاعا كبيرا في عدد قضايا الطلاق أمام المحكمة الاجتماعية بمدينة الدار البيضاء، التي تستحوذ على ما يناهز 12 في المائة من مجموع قضايا التطليق التي تعالجها جل محاكم المدن المغربية.
وأفادت الجريدة ذاتها بأن السلطات الأمنية قررت شن حملة واسعة للتخلص من السيارات المهملة التي توجد على قارعات الطريق داخل أحياء وشوارع المدن.
وأضافت “العلم” أن هذا القرار يخدم أمن البلاد وكذا بيئة أحياء ومدن بات التلوث والضجيج سمتيها. ووفق المنبر ذاته فإن من دواعي إفراغ وتنظيف شوارع المملكة من السيارات المهملة، حسب ما تم تداوله إعلاميا، أن هناك تقارير توصلت بها الجهات الأمنية تفيد بأن هاته السيارات تشكل تهديدا حقيقيا لأمن المغاربة، ووسيلة لإثارة الفوضى بتوظيفهما من قبل عناصر إرهابية تترصد بأمن المملكة. هسبريس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.