بعد مرور أربعة أشهر على اعتقالهم بتاريخ ( 12 دجنبر 2015 ) وإحالتهم بتاريخ ( 15 ) من ذات الشهر على النيابة العامة بابتدائية مكناس التي قررت متابعة ثمانية ( 8 ) من مشجعي النادي المكناسي المنتمين لفصيل ( ريد مان ) أرعة منهم في حالة اعتقال احتياطي ، واثنان في حالة سراح مؤقت ، فيما أحالت قاصرين على أنظار قاضي الأحداث . وبعد سلسلة من جلسات محاكمتهم التي انطلقت منذ ( 17 ) دجنبر 2015 تخللتها عدة تطورات من بين أهمها تنازل أحد لاعبي النادي المكناسي والمديرة الإدارية للنادي ، بالإضافة إلى تمتيع تمتيع ثلاثة من المشعين الذين كانوا متابعين في حالة سراح مؤقت قبل تمتيع مؤطر الفصيل هو الآخر بالسراح المؤقت ، وإلى ذلك قضت هيئة الحكم بعد مناقشتها الملف وحجزه للتأمل قبل أسبوع بإدانة مؤطر فصيل ( ريد مان ) بما قضاه رهن الاعتقال الاحتيطي من أجل " المساهمة في أعمالعنف اتكب خلالها ضرب وجرح والقيام بأعمال عنف من شأنها الإخلال بسير مباراةرياضية وعرقلة إجرائها والسب والقذف في حق مجموعة من الأشخاص وإهانة موظفين عموميين أثنء قيامهم بعملهم وإهانة هيئة منظمة والتحريض على أعمال العنف أثناء مباراة ريضية والتهديد بارتكاب جناية وممارسة العنف ضد موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم " ، وبأدائه غرامة محددة في ( 500) درهم ، فيما أدانت ذات الهيئة القضائية خمسة متكين من نفس الفصيل بشهر واحد حبسا موقوف التنفيذ من أجل " المساهمة في أعمال عنف أثناء مباراة رياضية ارتكب خلالها ضرب وجرحوالقيام بأعمال عنف من شأنها الإخلال بسير مباراة رياضية وعرقلة إجرائها والسب والقذف في حق مجموعة من الأشخاص وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم وإهانة هيئة منظمة وممارسة العنف ضد موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم وبأدائهم غرامة مالية قدرتها المحكمة في ( 200 ) درهم لكل واحد منهم . يشار إلى أن وقايع القضية تعود إلى تاريخ (12 ) دجنبر من السنة المنصرم خلال المباراة التي جمعت بين النادي المكناسي والجمعية السلاوية والتي آلت نتيجتها لصالح الفريق الزائر ما أثار حفيظة مشجعي النادي المكناس ، وتطورت الأحداث بنزول مجموعة من المشجعين إلى أرضية الملعب والاعتداء على لاعب من النادي المكناس والمساعد الثاني للحكم الرحماني الذي اضطر لتوقيف المباراة قبل أن يأذن باستئنافها بع إخلاء أرضية الملعب . وجدير بالإشار أيضا أن فصيل ( ريد مان ) الذي كان مواكبا مواظبا للفريق ، كان لا يتواني في انتقاده الطريقة التي يتم بها تدبير شؤون الفريق إداريا ورياضيا وماليا مما كان له الأقر المباشر في الوضعية الحالية للفريق الذي أصبح مهددا كما في الموسم المنصرم بالنزول إلى قسم الهواة ..