شهدت عدة مدن مغربية، الجمعة، خروج مظاهرات حاشدة تنديداً بإقرار إسرائيل قانوناً يجيز إعدام أسرى فلسطينيين، وبإغلاق المسجد الأقصى في القدس الشرقية، وفق ما أفادت به جهات منظمة. وقالت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إن 85 وقفة احتجاجية نُظمت في أكثر من 55 مدينة عبر مختلف جهات المملكة، تحت شعار "جمعة الأسرى والمسرى"، للتعبير عن رفض شعبي واسع للقانون المذكور. واعتبرت الهيئة أن القانون "فاشي وعنصري"، محذرة من أنه يشكل تهديداً مباشراً للحق في الحياة، وانتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية. كما دعت إلى تحرك دولي عاجل لوقف ما وصفته بالانتهاكات في القدس. وردد المشاركون في هذه الوقفات شعارات منددة بإقرار القانون، وأخرى تطالب بإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، فيما رفعوا لافتات تدعو إلى حماية المقدسات والدفاع عن الأسرى الفلسطينيين. وكان الكنيست الإسرائيلي قد أقر، يوم 30 مارس الماضي، مشروع قانون يتيح إعدام أسرى فلسطينيين مدانين بقتل إسرائيليين عمداً، وذلك بأغلبية 62 نائباً مقابل 48 معارضاً وامتناع نائب واحد، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة. وبحسب معطيات حقوقية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9,500 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، وسط تقارير تتحدث عن انتهاكات تشمل التعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة.