نشرة خاصة.. طقس حار يضرب هذه المناطق المغربية من جديد    لفتيت يحذر من تأثير "البؤر السياحية" على صورة المغرب كوجهة سياحية آمنة    جهة بني ملال-خينفرة: تخصيص ما يفوق 676 ألف قنطار من الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية    نتائج سلبية لجميع مخالطي الحالة المكتشفة لدى المستخدم الفوسفاطي بالجرف الاصفر    شقيقة زعيم كوريا الشمالية لا ترى فائدة من استئناف المفاوضات مع واشنطن    مواجهات نارية في دور الربع ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا    6 غيابات في قائمة ريال مدريد لمواجهة ألافيس.. وعودة هازارد وفاران    مسؤول أمريكي: العالم لا يزال في بداية وباء كورونا    بسبب كورونا.. تراجع نسبة الغش الإجمالية في امتحانات البكالوريا ب 30 في المائة    بعد السماح لهم بالدخول لأرض الوطن.. العثماني يتدارس ملف المغاربة المقيمين بالخارج    هذا ما وصل إليه الخلاف بين منتج سعد لمجرد وحاتم عمور!    "ملتقى فلسطين الثالث للرواية" يناقش موضوع "فلسطين في السرد العربي"    شفاء 258 حالة جديدة ترفع عدد المتعافين من كورونا في المغرب إلى 11705 حالة    الكشف عن موعد استئناف امرابط لتداريبه    الريال يفتقد لهؤلاء في مباراة اليوم    مهنيو النقل السياحي ينوهون بالتوجهات العامة لقانون المالية المعدل لسنة 2020    عندما تتحول منظمة العفو الدولية إلى مجرد نعامة!    أمن طنجة يُداهم مقهى للشيشا بمالاباطا ويوقف 8 أشخاص.. والبحث جار عن المالك    القضاء يدين الناشط « رضى الطاوجني » بالحبس النافذ والغرامة    مستجدات كورونا بالمغرب | 115 إصابة جديدة ووفاة واحدة.. وحصيلة الحالات تصل 15194    هل تعيد الجائحة لشهادة الباكالوريا العلمية هيبتها؟    حزن في شذى إف إم.. وفاة المدير العام محمد حياك    مستجدات الحالة الوبائية بالمغرب إلى حدود صباح اليوم الجمعة    اليونسكو تؤكد على ضرورة إبلاغها بأي تغيير في وضع متحف آيا صوفيا بتركيا    مراكش.. تأجيل ملف "باطما" إلى 21 يوليوز    أول إعلان لفيلم مصري بعد 3 شهور من التوقف..الغسالة تحارب الكورونا على تيك توك    زيان : الأكباش التي تهدى للوزراء من طرف دار المخزن بمناسبة عيد الأضحى يجب أن تقدم للفقراء    ماذا يفعل أسامة الإدريسي في إسبانيا؟    الولايات المتحدة.. تسجيل أزيد من 65 ألف حالة إصابة بكورونا في ظرف 24 ساعة    258 حالة شفاء من كورونا في 16 ساعة.. الحصيلة ترتفع إلى 11705    دراسة: تغيرات "مخيفة" في قلب الأقطاب المغناطيسية لكوكب الأرض    هذا ماتضمنته رسالة عمدة سيول الأخيرة قبل انتحاره    الولايات المتحدة الأمريكية تمنح المغرب معدات وإمدادات طبية لمواجهة كورونا    الدليل الكامل لاستئجار السيارات في دبي    فيروس كورونا .. تسجيل 115 حالة مؤكدة جديدة بالمغرب    عثمان الكبير يواصل عروضه القوية في الدوري الروسي    اشتداد المنافسة بين المغرب و إسبانيا لاستضافة قاعدة عسكرية أمريكية.    تسجيل 115 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و الحصيلة ترتفع إلى 15194 حالة    توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة.. حار عموما    كوميسير فكازا خرج على راسو . عرف بنت ودار معاها عقد زواج مزور على قبل الفيزا    أولهاشمي: روح الشاعر تضيع في زمن الحروب والمجاعات والإبادة الإنسانية -حوار    الاندبندنت: اتهامات للحكومة البريطانية ب"الاعتذار" للسعودية بعد فرض عقوبات    مسلمو الإيغور: الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مسؤولين صينيين بسبب "انتهاكات" في شينجيانغ    مليون و300 ألف أمريكي طلبوا الحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي    وكالة فيتش تجدد تصنيف الشركة المركزية لإعادة التأمين في مستوى ( AAA السلم المحلي) بأفق "مستقر"    "فريلانس.كوم" تنظم مسابقة أفكار للعمال المستقلين    "أغاني وإيقاعات أبدية" شعار الدورة 51 من المهرجان الوطني للفنون الشعبية بمراكش    فاس: وكالة حوض سبو تطلق حملة حول أخطار الغرق في السدود والوديان    بوابة القصر الكبير تستطلع تجربة ذ ، ادريس بوقاع رئيس النقابة المغربية للفنانين المبدعين_ فيديو _ الجزء 1    مخطط طوارئ كوفيد-19 .. مكون جديد لدعم المقاولات الناشئة و تسهيل إعادة إطلاق أنشطتها    العثماني: جائحة كورونا متحكم فيها لكن الفيروس لم يختف    التبضع عبر الأنترنت.. تجربة جديدة في كوبا    عاجل: تسجيل 4 حالات جديدة لفيروس كورونا بالجنوب .    شبيبة الأحرار ببني ملال تستضيف د. الشرقاوي السموني في الجامعة الجهوية    التباعد بين المصلين في المساجد.. ناظوريون يستقبلون خبر افتتاح بيوت الله بالفرح والسرور    ناشط عقوقي        رسميا : الإعلان عن فتح المساجد بالمملكة المغربية .    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خنازير فنية: الحلوف والحلوفة !


AHDATH.INFO
الذين يتابعون المشهد الغنائي المغربي لم يكونوا بحاجة إلى خروج "أغنية" (حلوفة) لصاحبيها عادل الميلودي والشيخة التراكس للتأكد نهائيا من انهيار الذوق الفني في هذا البلد الأمين انهيارا لا انهيار بعده.
كلمات سوقية منحطة وحاملة لرسائل جنسية وعنصرية مقيتة ضد المرأة وضد الذوق السليم، وضد كل مااهتدت إليه الإنسانية من أشياء جيدة في سنواتها وعقودها وقرونها الأخيرة. تركيز على مؤخرة "التراكس" وجعلها عنوان الفيديو كليب الأبرز. لا بل اللعب عليها من خلال العنوان الواضح الذي اختارته هاته "الأغنية" أي "حلوفة"، وأشياء أخرى رديئة وموغلة في القبح لم يكن لنا أن نبدأ بها يومنا ولا أن نتحدث عنها في هذا المقام لولا تفصيل بسيط استوقفنا في نهاية الحكاية وفي منتصفها وفي البدء بطبيعة الحال…
هذا التفصيل هو الكارثة المسماة "التوندانس" أو "التريندينغ" أو مايسميه أهلنا ممن لم يلجوا المدارس كثيرا في المغرب لكن ولجوا عالم "تخراج العينين" هذا ب "داير البوز" أو "ضاربة آخويا ضاربة".
هذه الكارثة الموصوفة بالحلوفة "ضاربة آمعلم"، إذ تجاوزت الملايين الأربعة إلى حدود الأحد الفارط ساعات بعد وضعها على اليوتوب، وهي مؤهلة بامتياز لكي تتجاوز العشرة مليون مشاهدة والعشرين والمائة بل والمليار "كاع". "آش فيها؟ ياك كلشي ديال الله؟"
لماذا؟ وهل ينقر الناقرون طمعا في سماع لحن خرافي أو أداء طربي كبير من عادل والتراكس؟ أم تراهم يمنون أنفسهم بإعادة اكتشاف السمفونية السابعة لبيتهوفن؟
لا. هم يدخلون أعز الله قدر الجميع، لكي يشغلوا آليات قياس الجسم لدى الأستاذة المحترمة المسماة "التراكس" التي تستضيفها القنوات الإعلامية والمواقع المنتمية للإعلام الجديد بسبب كل ماقدمته - مشكورة - للفن المغربي عامة وللموسيقى المغربية على وجه التحديد.
الانهيار لم يصنعه عادل الميلودي وإن غنى "زيد سطير تعيش مخير"، ولم تخترعه التراكس وإن ضربها من أقاموا لها المقلب الخليجي يوما ب"شقفة ديال عشرة الدراهم غرامة"، ولم يصنعه حتى من يستضيفون هؤلاء ويعطونهم الميكروفونات ويريدون أن يسمعوا منهم آراءا حصيفة في كل شيء وفي اللاشيء أحيانا
الانهيار صنعته تلك النقرات الكثيرة الساكنة فينا، التي تريد التلصص، والتي تعيش عذابا حقيقيا مع الجسد، والتي يعشش الكبت في أعماق أعماقها، والتي تنتهي من مشاهدة مؤخرة التراكس عشرات المرات على اليوتوب، وترسل الفيديو إلى عشرات الأصدقاء عبر الواتساب، ثم تقول بعد الإشباع المؤقت لهذا الكبت القديم "تفو على فضايح، كثر الحلوف فهاد البلاد".
بيناتنا…الحلوف كثر فهاد البلاد، لكنه تكاثر في كل مكان ولم يعد يستثني إلا قلة قليلة لازالت تنفذ بذوقها السليم في انتظار أن تستسلم هي الأخرى، وتقدم فروض الطاعة لهذا المد الجارف من "تحلوفيت" الذي ضرب كل شيء جميل في هذا المكان في مقتل حقيقي…


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.