تعيين مريم بنصالح عضوا في تحالف المستثمرين العالميين من أجل التنمية المستدامة    إطلاق أول شركة طيران اقتصادية بأبوظبي    رسميا.. برشلونة يرفض نقل الكلاسيكو لمدريد    الجامعة تُنزل عقوبات جديدة على مجموعة من اللاعبين والأندية    عقب العفو الملكي.. أمكراز: التفاعل مع قضية هاجر الريسوني كان تفاعلا عقلانيا    كارمين الإسبانية جوهرة الإنسانية    “ظلال أنثى” إبداع جديد للمسرح الأدبي بالمغرب    الكاتب العام لعمالة المضيق الفنيدق يترأس حفل تنصيب السيد "مصطفى الغاشي" عميدا لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل    دراسة تحذر من أدوية شائعة لارتفاع ضغط الدم تزيد من خطر الانتحار بنسبة 60%    عموتة يضع آخر لمساته على “الأسود” قبل مواجهة الجزائر ويقلل من تأثير تصريحات خليلوزيتش    إسبانيا مدرب إسبانيا يكشف عن حجم إصابة حارس مانشستر يونايتد دي خيا    الحلاوي إحدى المشتكيات ضد بوعشرين: العفو الملكي على هاجر انتصار للمرأة ورفع للظلم عنها”    أقل من 700 شخص هو عدد المسجلين كمتبرعين بالأعضاء على مستوى الدار البيضاء    بعدما بلع لسانه منذ تفجّر الملف.. الرميد: الملك أعاد الأمور إلى نصابها بالعفو على هاجر الريسوني ومن معها    بعد “زلة” الجزائر.. “الباطرونا” تطوي صفحة مزوار وتحدد موعد اجتماع مجلس إدارتها لترسيم مدير عام مفوض    الاثنين موعد تقديم مشروع قانون المالية أمام البرلمان    مرميد يبدع: الجوكر ...من أنا؟ من أنت؟    أمرابط: "دائمًا ما أشعر بفخر كبير لتمثيل بلدي.. وشكرًا لطنجة ووجدة على الدعم"    تعيين بنصالح عضوا بالتحالف العالمي للمستثمرين من أجل التنمية المستدامة رفقة عدد من قادة عالم المقاولة المؤثرين    بريطانيا والاتحاد الأوروبي يتوصلان لاتفاق جديد حول بريكست    السكرتارية الاقليمية للإدارة التربوية (ف د ش) والمديرية الاقليمية للتعليم بسيدي بنور يتدارسان: الخصاص المهول في الموارد البشرية و البنيات التحتية و التجهيزات    بريطانيا والاتحاد الأوروبي يتوصلان لاتفاق جديد حول “بريكست”    بن مسعود يبرز عدالة القضية الوطنية في بلغراد    جمع عام للرجاء صاخب ومشتعل!!    الدورة 12 لمعرض الفرس .. برنامج غني وتنوع ثقافي واهتمام بالطفولة    15 فيلما تتنافس على جوائز «المتوسطي للسينما والهجرة» بالمغرب    الدورة الثالثة لمهرجان «أهازيج واد نون» بكلميم    سعد لمجرد يتجاوز 38 مليون مشاهدة ب كليب يخليك للي..    لاعب ليفربول المصري يتحول إلى « ماوي » إحتفالا بعيد ميلاد ابنته    مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي تؤيد حلا سياسيا تفاوضيا في الصحراء المغربية    أمن طنجة يوقف متورطين في النصب وتزوير العملة    طقس الخميس.. سحب منخفضة مع قطرات مطرية قليلة    بعد أزيد من 7 أشهر على الحريق.. تجار “ولد مينة” غاضبون من السلطات: تأثرنا على مستوى قوت يومنا وهذه مطالبنا    شبح استقالة العماري يطارد دورة أكتوبر لمجلس جهة طنجة    حرب كلامية.. تفاصيل الاجتماع الساخن الذي دار بين ترامب وبيلوسي    الجزائر: شخصيات تحذر من فرض ب «القوة» انتخابات رئاسية مرفوضة شعبيا    الاقتصادي والسياسي المغربي، فتح الله ولعلو: التحديات التي تواجهها المنطقة الأفرو-متوسطية ينبغي أن تدفع بلدان هذا الفضاء نحو تجديد اقتصادها السياسي    “الطاس” تقرر تأجيل النظر في فضيحة رادس    شكوى ضد سياسي بفرنسا بعدما طلب من سيدة مسلمة خلع حجابها    تمويل ألماني ب 4 ملايين أورو ل 10 مشاريع للطاقة المستدامة بجهة الشرق    فلاشات اقتصادية    معركة الزلاقة – 1 –    OCP يلتزم بمواكبة 2500 امرأة قروية    الداخلة.. وزارة الصيد البحري تمنع جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة تاورتا-أم لبوير    رئيس مصلحة الشؤون التربوية بمديرية التربية والتكوين بالعرائش يتواصل مع الاباء الرافضين للتوقيت المستمر بمؤسسة الخوارزمي+فيديو    أطروحة الجيش والإسلاميين .. ومزوار ! 2/1    العراق يخسر قرابة مليار دولار جراء حجب الأنترنت إثر الاحتجاجات    شاهد.. تنظيم زيارة لرواق المجمع الشريف للفوسفاط بمعرض الفرس للجديدة    فاجعة في السعودية.. وفاة أزيد من 30 معتمرا في حادث سير مروع    إجراء أول عملية من نوعها.. استخدام جلد الخنزير في علاج حروق البشر    نقطة نظام.. مغاربيون رغم الداء    موقف الاسلام من العنف و الارهاب    أكثر من 200 مليون طفل بالعالم يعانون من نقص التغذية أو زيادة الوزن    بكل افتخار أقف أمامكم وأنا جد معتزة لأقول كان أبي    طبيب عربي ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم    التسوس ينخر أسنان 92 ٪ من المغاربة تتراوح أعمارهم ما بين 35 و 45    ناشئة في رحاب المسجد    هذه تفاصيل كلمة خطيب الجمعة في حضرة أمير المؤمنين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





#ملحوظات_لغزيوي: مجرد علامات حياة...!


AHDATH.INFO
الصويرة: فتوح الرحبة...
هذا الموعد لم يعد قابلا لإخلاف، ومنذ 22 سنة، أصبح واضحا أن صوت الهجهوج القادم من مدينة الرياح، مرفوقا بدقات القراقب المنتظمة، هو صوت لا يعلى عليه في الأذن المغربية.
اختارت الصويرة هاته السنة، بالإضافة إلى ساحات متعتها والغناء، أن تناقش العنف والتطرف في ندوتها.
ذكاؤها الخارق جعلها تعرف جيدا أن الإثنين لا يلتقيان، لكن يمكن أن يتقابلا، أن يتضادا. أن يوضعا الواحد أمام الآخر. عندما تسلم قياد أحاسيسك للموسيقى وتحب الحياة تكون غير قادر على العنف ومجاراة الكارهين في تشظيهم والهباء. لذلك ناقشت بكل ذلك الهدوء الجميل المعروف عنها موضوعا ساخنا للغاية، وأتصور مثلما تصور كل من حضروا الندوة أنها استطاعت القبض على مكمن الداء حين وضعت العنف الكريه في مقابل الموسيقى والفن الجميلين
الفرنسيون يقولونهامنذ قديم الأزمان عن الموسيقى التي تهدئ الحواس أو الطباع
المغاربة، ومنذ أن هلت عليهم موسيقى القارة هاته الموغلة في البلوز والحزن والشجن والتغني بالأجداد العبيد في رحلتهم نحو الحرية وهم يقولونها كل سنة لموغادور، حد جعل هذا المهرجان علامة لا تخطئها العين، ولا يمكن لأي عاشق للدندنات الأصلية أن يتفادى الوقوع في شراك حبها الصاخب والجميل
برافو الصويرة، وإلى رياح أخرى كثيرة كل سنة تحمل معها هبات هذا السنتير الموغل في تمغربيت والانتماء..
فاس: أصابك عشق..
اختارت روحانيات هاته المدينة أن تكون هكذا: مؤسسة على مايسميه المغاربة "التاويل"، مهيئة بعناية، موضوعة في كل مكان يجب أن توضع فيه، وغير قادرة على بعثرة أي تفصيل من التفاصيل.
لذلك أتت ليالي فاس الروحية مرة أخرى مستهدفة لجمهور تعرفه ويعرفها، محركة فيه غنج التمايل بالرأس و"التوسيد" باليد على الركبة، وإطلاق العنان لكل الانتشاء
في هاته المدينة، تطور جزء كبير من الآلة الأندلسية، ذلك الكنز الموسيقي الخرافي الذي يوجد في المغرب فقط. لذلك لا عجب أن تحتضن فاس روحانيات الموسيقى هاته كل سنة، ولا عجب أن يتكاثر جمهورها العام بعد العام، وأن تصبح المنافسة أكثر شراسة في القبض على الفنان الأكثر رفعة، الأكثر تميزا، الأكثر رقة والأكثر مداعبة وملاعبة للحواس.
من القدود الحلبية إلى ترانيم آتية من عمق أوربا الكاثوليكية مرورا بسامي يوسف وهو يخاطب الوجدان، تمكن الموعد الموسيقي الأبرز للعاصمة العلمية من المرور إلى آذان وقلوب متتبعيه معلنا إيمانه بتلك المقولة العجيبة التي لن يطالها التقادم مهما كان..فاس والكل في فاس "نعاماس"
موازين: تكريس العالمية
لم يعد مستغربا أن تأتي كبرى الأسماء العالمية إلى موازين الرباط كل سنة، وهاته السنة أيضا. الأمر أضحى بالنسبة لجمهور هذا المهرجان الكبير أمرا عاديا جدا، بل أضحى مطلبا ضروريا لشعب موازين: أن يرى على منصات الحدث الفني الأسماء العالمية والعربية الكبرى التي يتابع إنتاجها العام كله.
كيف وصل موازين إلى هذه الدرجة من التميز وفرض الإسم قاريا وعالميا وإقليميا؟
وصلها بإيمانه منذ لحظة الانطلاق الأولى، أيام إيقاعات الرباط، أنه من الضروري أن تصاحب جمهورا عالميا مثل الجمهور المغربي، له ذوق موسيقي متنوع حد الجنون بمهرجان يصل إلى مستوى الأذن المغربية القادرة على حفظ أغاني العالم بكل لغاته، والمدهشة لكل من عبر قربها بهاته القدرة على الانفتاح
أغلب الذين تتحدث إليهم من الفنانين العالميين أو العرب القادمين إلى موازين يقولونها لك بكل مباشرة "لم نكن نعرف أنهم يعرفوننا".
تكاد تقول لهم "أنتم لا تعرفون كثير الأشياء عن المغرب وعن المغاربة"، لكن تصمت احتراما لواجب الضيافة أولا، ثم تقديرا لمفاجأتهم لأنهم لا يعرفون هذا الشعب/الفسيفساء القادم من المزج الأول بين الأشياء أو ال""FUSION لكي نتذكر كناوة التي افتتحنا بها الكلام عن علامات الحياة هاته..
تشعر في دواخلك بفخر شديد، هكذا ودونما مبرر ظاهر، أن لهذا البلد القدرة الكاملة على إشهار علامات العيش هاته كلها، وتطعيمها بالمواعد الثقافية والفنية الأخرى الدائرة في البلد كله، من أصيلة الثقافة الباذخة المصرة منذ واحد وأربعين سنة على مواصلة المغامرة مهما كان، إلى عمق تيميتار وأهازيج الجنوب، مرورا بالملوك وحبهم الذي يختار منذ قديم السنة ملكته في صفرو، فبقية الانثناءات الثقافية التي يعلن به المغرب أنه ليس بلد أكل وشرب فقط، بل هو أساسا بلد روح وفكر باحثين عن الإشباع
هل من حاجة للمزيد من الكلام؟
طبعا ففي هذا المكان، وفي هذا البراح، وفي هذا الملتقى الحضاري للأشياء، الكلام لاينتهي أبدا. هو دائما يبدأ بالكاد...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.