وجه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، رسالة تقدير خاصة إلى الدولي المغربي إبراهيم دياز، خلال تعقيبه مساء اليوم الإثنين على أسئلة النواب البرلمانيين، في جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، عقب مشاركة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا للأمم. وأبرز أخنوش أن إبراهيم دياز شكل أحد أبرز مفاجآت الدورة، مؤكدا أنه كان اكتشاف البطولة وهدافها، ومشدداً على أن اختياره تمثيل المنتخب الوطني لم يكن مجرد قرار رياضي، بل خطوة حملت دلالات قوية على مستوى الانتماء والالتزام الوطني. وقال رئيس الحكومة إن دياز، الذي قرر الدفاع عن ألوان المغرب، "لم يلتحق فقط بالمنتخب الوطني، بل كسب قلوب جميع المغاربة"، في إشارة إلى الروح العالية والأداء المميز الذي بصم به مشاركته الأولى، وما رافقها من تفاعل جماهيري واسع. وفي معرض حديثه عن مشوار المنتخب، اعتبر أخنوش أن اللاعبين قدموا مستوى مشرفا، وتحلوا بروح قتالية عالية، رغم أن النتائج لم تكن في مستوى الطموحات، مبرزا أن كرة القدم تبقى لعبة حظ ومجهود، وأن الخسارة لا تعكس دائما حجم العمل المبذول. وأضاف، معبرا عن إحساسه كمواطن: "كنتأثر وكيبقى فيا الحال، ولكن الحظ ما كانش من جيهتنا". وجاءت هذه الإشادة في سياق تعقيب استحضر فيه رئيس الحكومة الرسالة الملكية السامية التي وجّهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى المنتخب الوطني، واصفاً إياها بالرسالة العميقة التي تعطي للرياضة معناها الحقيقي، وتثمّن التضحيات والمجهودات المبذولة، مؤكداً أن ما تحقق في المجال الرياضي هو ثمرة إرادة ملكية واضحة لبناء مغرب المستقبل. كما نوه أخنوش بالنجاح الكبير لتنظيم كأس إفريقيا للأمم، معتبراً أن المغرب قدم أنجح نسخة في تاريخ المسابقة، من حيث جودة التنظيم، والصورة المشرفة، والأجواء الرياضية الراقية، وهو ما يؤكد جاهزية المملكة لاحتضان أكبر التظاهرات القارية والدولية، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.