لفظ رجل في عقده الخامس أنفاسه الأخيرة في الساعات الاولى من يوم 26 يونيو، و هو في طريقه الى مستشفى الحسن بن المهدي على متن نفس سيارة الإسعاف التي أقلته من مسكنه للاشتباه في اصابته بفيروس كورونا، بعدما صدرت نتائج تحاليله المخبرية التي خضع لها للمرة الاولى سالبة، تمّ اخضاعه للتحاليل للمرة الثانية قصد التأكد الكلي من خلوه من الفيروس او العكس. الفقيد كان يشتغل في احد الوحدات الصناعية السمكية بالمرسى Aspam و التي سجلت عدة اصابات بسبب مخالطة الحالات الاولى التي سُجلت، و التي تخص مهاجرين ينحدرون من دول جنوب الصحراء. تم نقل الهالك صوب مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون.