تفاصيل رحلة البحث عن عمدة طنجة .. وكيف تحققت طموحات المسؤولين الحزبيين بالمدينة؟    "إدارية فاس" تصدم رئيسي جماعتي قرية با محمد وسيدي احرازم ..    حزب "فوكس" الإسباني يستهدف مغاربة سبتة في إسلامهم..    "البيجيدي" يطعن في ترؤس أخنوش لجماعة أكادير    الحكومة المقبلة ورهان "الكفاءات" لتنزيل النموذج التنموي الجديد    تبون يشتكي من تعرُّض بلاده لهجمات إلكترونية كبيرة من دول الجوار .. ويستثني دولة واحدة!    إغلاق مطار جزيرة "لابالما" في الكناري بسبب سحب الرماد البركاني    هكذا عاقبت "طالبان" عصابة اختطفوا رجل أعمال مع ابنه    البطولة الاحترافية1.. التعادل يحسم اصطدام أولمبيك أسفي ومولودية وجدة    منتخب البرازيل يختم استعداداته لملاقاة المغرب في ربع نهائي "مونديال الفوتسال"    التهجير السري يقود 6 أشخاص للإعتقال بالداخلة    جائحة كورونا.. أدوية جديدة تمنح بارقة أمل    تفاصيل التوزيع الجغرافي لملقحي ومصابي "كورونا" بالمغرب خلال ال ساعة 24 الماضية    خبير مغربي: تلقي "جرعة ثالثة" من لقاح كورونا مهم سيما لهذه الفئات    النصيري فتح باب الانتصار وبدله ختمه بهدف الاطمئنان    بوريطة: تحت قيادة جلالة الملك ، لطالما برهن المغرب عن حس ابتكاري في معالجة قضية الطاقة    الدرك الملكي بتارودانت يتمكن من حجز أزيد من 8 أطنان من المخدرات..    توخيل: "لم نكن في أفضل مستوى لنا أمام مانشستر سيتي"    حادث انقلاب سيارة يؤدي بعروس ليلة زفافها إلى المستعجلات بطنجة    "الإيسيسكو" تتوج بدرع المجلس الأعلى للجامعات المصرية    تشكيلة باريس سان جيرمان الأساسية أمام مونبولييه    أمن الدار البيضاء يُوقِف 14 شخصا لهذا السبب ..    تحالفنا الثلاثي هو الذي حقق الفوز لأسماء أغلالو    "إلتزامات إدارية" في تونس فرضت على المعد البدني للرجاء الغياب عن مواجهة السوالم    أول طالبة مغربية غير يهودية تلتحق بجامعة إسرائيلية    كومان: قبلت برحيل النجوم من أجل مصلحة برشلونة    استثناء.. فتح عدد من مراكز التلقيح يومي 25 و26 شتنبر في وجه التلاميذ المتراوحة أعمارهم بين 12 و17 سنة.    إسبانيا تُمدد إغلاق معبري سبتة ومليلية حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل    هزة في صفوف النهضة التونسية.. 113 يستقيلون بسبب الخيارات السياسية "الخاطئة" للقيادة    المغرب ينطلق في تصدير "توربينات" الرياح العملاقة إلى جميع أنحاء العالم    السعودية تفرض عقوبة السجن 6 سنوات على ممتهني التسول    دراسة: الشباب يرغبون في التصالح مع السياسة رغم تراجع ثقتهم في السياسيين    الدخول الثقافي.. المتحف الإثنوغرافي بتطوان يعيد فتح أبوابه    غراميات جبران خليل : (2/ 2)    أومبرتو إيكو، فيلسوف العلامات    الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة تفضح خروقات الانتخابات وتدعو لفتح تحقيق قضائي    السلطات الكندية تمدد قرار تعليق جميع الرحلات الجوية القادمة من المغرب    "تسبيق تصدير"..عرض جديد أطلقه القرض الفلاحي لدعم المصدرين    ضمنها المغرب.. قائمة بأكثر الدول العربية والأجنبية تسجيلا لإصابات كورونا    بورصة البيضاء.. أداء أسبوعي إيجابي ما بين 20 و24 شتنبر الجاري    "الحراك" في قبضة الشرطة بفاس..لمواجهة أزيد من 12 قضية جارية    دولة أوروبية جديدة تلغي كافة القيود المفروضة على السفر    أحوال الطقس غدا الأحد.. أجواء مستقرة في بعض المناطق    مكتب الفوسفاط يصنف بالمركز الرابع عالميا في قطاع "الزراعة"    "الجهر الأول بالدعوة والاختبار العملي للمواجهة المباشرة"    قِرَاءة في أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا    معرض بباريس للرسامة الأميركية الراحلة جورجيا أوكيفي    الفائزون بنوبل يتسلمون جوائزهم في بلدانهم بسبب كورونا    تدور بين شنقريحة وفريق الراحل قايد صالح..حرب طاحنة بين كابرانات الجزائر تهدد البلاد    الصورة الأولى لياسمين عبد العزيز من رحلة علاجها في سويسرا وهكذا علقت    عرض ومناقشة فيلم في أجواء النادي السينمائي    الاتحاد الأوربي يخشى الفراغ بعد ميركل في مواجهة تحديات وجودية    حقيقة لفظ أهل السنة والجماعة (ج2)    هولندا: اعتقال مجموعة من الأشخاص متورطين في التخطيط لعمل إرهابي    "حماس": "إسرائيل" تطلب وساطة 4 دول في صفقة تبادل أسرى    عودة الخطيب الطنجاوي الشيخ محمد الهبطي إلى منبره اليوم    مستفز جدا..قراءة آيات من "سورة المنافقون" لإغاضة الخصوم السياسيين بطريقة أشعلت الفايسبوك (فيديو)    عالم بالأزهر يفتي بعدم جواز التبرع للزمالك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إعلام فرنسي : قضية بيكاسوس.. من له المصلحة في استهداف المغرب ؟


AHDATH.INFO
وسط الزوبعة الإعلامية التي أنتجتها قضية التجسس المعروفة باسم ''بيكاسوس'' تسعى الجهات التي تقف وراء الاتهام على إبراز إسم المغرب ك''العقل المدبر'' لهذه العملية الكبيرة. غير أن اعترافات هذه الجهات نفسها تقر بضلوع دول أوروبية عديدة في التعامل مع تطبيق البرمجيات الإسرائيلي الذي تطرحه شركة ''إن إس أو'' للبيع في السوق. فما الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التحامل غير المبرر ؟
قبل أيام، تصدرت أعمدة 17 صحيفة دولية نتائج تقارير صحفية انتشرت على الصعيد العالمي، وجاء فيها أن 50 ألف هاتف، لصحفيين ومناضلي حقوق إنسان وشخصيات عامة ومؤثرة، قد تم التنصت عليها من قبل دول وأطراف باستعمال البرمجية الإسرائيلية ''بيكاسوس''. من بين هذه الأرقام الهاتفية المعنية، يمكن أن نذكر هاتف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ومؤسس الجريدة الإلكترونية الفرنسية ايدوي بلونيل. الاتهامات ركزت بشكل كبير على المغرب، منصة''فوربيدن ستوريز'' للتحقيقات الصحفية ذهبت إلى حد القول بأن المغرب استأثر لوحده بخمس مجموع عمليات التنصت.
صمت مريب
لكن، إذا كانت نفس التقارير قد أشارت إلى استعمال 40 دولة وأغلبها أوروبي، لمنتوج شركة الإعلاميات الإسرائيلية (مجموعة إن إس أو) وتعاملها به، فلماذا تجاهلت التغطية الصحفية المكثفة المضخمة ورود أسماء هذه الدول في حملتها الشعواء هاته ؟
الرد يأتي في سياق آخر. فوحدها الدول الصاعدة توضع في خانة الاتهام، وبينها المكسيك والمملكة العربية السعودية والهند والمغرب، الذي نفا بسرعة كل التهم الموجهة إليه وقرر متابعة المنابر الإعلامية المعلومة بتهمة القذف والتشهر. المملكة وخلال سعيها لتسليط الضوء الكامل على هذه القضية، تدعو هذه الصحف ومن يقف ورائها إلى تقديم أدلة ملموسة حول هذه الاتهامات، بطريقة واضحة وعلمية لتبرير حزمة الاتهامات المزعومة. ففي موضوع نشرته لوموند الفرنسية وحمل عنوان ''مشروع بيكاسوس'' أصرت الصحيفة على التمادي في اتهامات بناء على ما تدعيه من امتلاكها لمعلومات على الرغم من نفي المجموعة الإسرائيلية والمغرب، بل وتصر على أنها تمتلك ما تسميه ب''الأدلة المادية'' والتي لم يظهر منها أي شيء إلى حدود الساعة.
هذا التخبط والضبابية انتقدهما بشدة شكيب بنموسى سفير المغرب في فرنسا، مذكرا بأن المغرب طالما وجد نفسه ضحية اتهامات مماثلة خلال السنوات الأخيرة دون أن تقدم الجهات المتهمة أية دلائل ملموسة ''في يونيو 2020 اتهمت أمنستي الدولية المغرب بالتجسس على صحافيين باستعمال برنامج معلوماتي مشابه. وقد سبق لرئيس الحكومة أن نفى هذه المزاعم وطلب في رسالة بعثها للمنظمة المذكورة بالإتيان بالدلائل الملموسة، وهي الرسالة التي ظلت بدون جواب منذ ذلك التاريخ''.
بيكاسوس : من له المصلحة في استهداف المغرب ؟
بالنسبة للعديد من المتتبعين، استهداف المملكة يمكن أن يأتي في سياق عملية ''زعزة استقرار'' ممنهجة. في هذا السياق يضيف بنموسى ''هناك شبكات معادية للمغرب، داخل فرنسا وخارجها، تتصرف وفق منطق زعزعة الاستقرار المغربي ووفق أجندة زمنية معينة. إذ كيف يمكن تفسير إعادة تدوير معلومات واتهامات جاهزة منذ أكثر من سنة، في هذه الفترة تحديدا بالتزامن مع الاحتفالات بعيد العرش والانتخابات المحلية والبرلمانية، وفي سياق يحقق فيه المغرب تقدما على أكثر من صعيد. وهو ما يمكن أن يزعج أكثر من جهة''.
أكثر من صوت وأكثر من شخصية خرجوا في فرنسا للتشكيك في الاتهامات الموجهة للمملكة المغربية، أبرزها زعيم ''فرنسا الحرة'' جون لوك ميلانشون الذي غرد على منصة تويتر ''مروجو هذه المزاعم يعرفون أنه من السهل اتهام المغرب في هذه القضية في الوقت الذي يشيرون فيه إلى أن الهاتف الشخصي للملك محمد السادس قد وضع تحت التنصت''. كريستيان كامبون رئيس لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ الفرنسي أكد بدوره أن ''الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء أزعجت أكثر من دولة إقليميا وعالميا وأنتجت هذه الحملة الشعواء التي تستهدف المغرب''.
هل يؤدي المغرب ثمن دوره المحوري كعامل استقرار للمنطقة برمتها، بصفته حليفا تاريخيا لفرنسا وللكثير من دول أوروبا ؟ القوة الجديدة الصاعدة في شمال إفريقيا، تتولى العمل في أكثر من ملف ديبلوماسي أمني كبير في المحيط الإقليمي، وتحديدا في ليبيا ومنطقة الساحل، وأزمة الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين. إزعاج يأتي من الرؤية المعاصرة للعمل الديبلوماسي في إطار شراكات جنوبجنوب، وهو ما أشار إليه وزير الخارجية والتعاون الإفريقي ناصر بوريطة في تصريحه بتاريخ 22 يوليوز لمجلة ''جون افريك'' قائلا ''بعض منابر هذا الكارتيل الإعلامي والجمعوي لم يتقبلوا رؤية مغرب ناجح ومؤثر، يعزز سيادته على كل المستويات، ويسعون لوضعه تحت الضغط دائما. أقولها متأسفا على سعيهم الخائب، هذا لن يحصل أبدا''. واليوم قرر المغرب أن يضع ثقته في العدالة.. داخليا وخارجيا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.