ترويج المؤثرات العقلية والمخدرات يطيح بخمسيني بالعرائش    برشلونة يحسم الديربي ويلامس التتويج    أولمبيك آسفي يفرض التعادل على اتحاد العاصمة في الجزائر    إقبال قياسي يفوق 5000 زائر في اليوم الأول... معرض طنجة للسيارات يحقق نجاحاً لافتاً    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الأحد    باركنسون في المغرب.. معركة يومية مع الألم تتجاوز العلاج إلى الفن والأمل    لبؤات الأطلس يقتحمن المركز 63 عالميا ويقفزن للمربع الذهبي إفريقيا في تصنيف "فيفا"    صوت المرأة    المملكة المتحدة.. تكريم العالم المغربي ميمون عزوز نظير إسهاماته البارزة في مجال العلاج الجيني    مجلس النواب يخطط لمناقشة تقارير "المجموعات المؤقتة" قبل نهاية الولاية    تراجع الإقبال يدفع "لارام" إلى إعادة تقييم الرحلات نحو الدوحة ودبي    آلام مرضى تزيد بسبب "انقطاع دواء"    قيمة "مازي" تزيد 5,32% في أسبوع    "هدنة عيد الفصح" توقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا ل32 ساعة    الدريوش: الأسماك المجمدة ساهمت في حصول المغاربة على المنتجات البحرية خلال رمضان        نشرة خاصة: زغات رعدية مع تساقط البرد والثلوج ورياح عاصفية السبت والأحد بعدد من مناطق المغرب    حزب الاستقلال في لقاء تواصلي مع مناضلات ومناضلي الحزب ببني ملال    "الكونفدرالية": نجاح الحوار الاجتماعي مرتبط بالزيادة في الأجور والمعاشات وتخفيف العبء الضريبي على الأجراء    إطلاق الملتقى الوطني الأول للواحات بزاكورة وتوقيع اتفاقيات تنموية بمئات الملايين من الدراهم    صحيفة "آس": ريال مدريد يقطع علاقاته مع الاتحاد الإسباني ويشكك في نزاهة المنافسة    القنصلية المغربية بالجزائر تؤازر أولمبيك آسفي    المغرب يقوي تكوين مدراء أندية التنس    الحالة الصحية لمجتبى خامنئي المرشد العام لإيران لا تزال "حرجة" بعد اصابته بتشوهات في الوجه وبجروح في ساقيه    مسؤولون محليون يتابعون تقدم مشروع مركز لإيواء الحيوانات الضالة في سوس بكلفة 26 مليون درهم    أحزاب مُسَخَّرَة لحساب مَسْخًرًة    دار الشعر بتطوان تختتم عيد الكتاب    بيوت تعرض "كرامة مؤقتة" في غزة    سهام بنك يعمم مجانية التحويلات العادية والفورية    بين الرباط ومدريد: ذاكرة تاريخٍ مثقل بالوعد والظل من الاستعمار إلى دبلوماسية المصالح    باكستان ترحب بوفدَي أمريكا وإيران    "الكورفاشي" تدعو الجماهير إلى "الانضباط والتشجيع الموحد" قبل مواجهة نهضة بركان    هل سيحضر سواريز المونديال مع الأوروغواي؟    طاقم "أرتميس 2" يعود إلى الأرض بعد رحلة 10 أيام حول القمر    وفدا أمريكا وإيران يصلان باكستان لإجراء محادثات سلام    قضايا خلافية رئيسية تلقي بظلالها على المفاوضات الأميركية الإيرانية في باكستان    نزاع عائلي حول الأرض ينتهي بجريمة قتل بشعة بتازة    ماليون بالمغرب يثمنون موقف باماكو    محامية تكشف تفاصيل زيارة إنسانية لمعتقلي حراك الريف بسجن طنجة    جهة الشمال .. المصادقة على 487 مشروعا باستثمار يناهز 80 مليار درهم ستوفِرُ 57 ألف منصب شغل    اجتماع تنسيقي لتتبع إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات بحوض طاطا    العثور على رضيعة حديثة الولادة متخلى عنها قرب قاعة للحفلات غير بعيد عن مستشفى محمد الخامس بطنجة    بوريطة يستقبل مبعوثا لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية حاملا رسالة إلى جلالة الملك    شتائم ترامب لإيران تنعش مطالب "الديمقراطيين" بتفعيل العزل الدستوري    فعاليات اليوم الأول من الزيارة الرسمية لوفد جماعة القصر الكبير إلى مدينة لاغوس البرتغالية    موعد ملكي: 8 سنوات للوصول إلى مغرب السرعة الواحدة!    حين تحكم الجراح.. السياسة في مرآة المشاعر    تفاصيل اختتام الملتقى الروائي الأمازيغي بالرباط    انطلاق عرض "نوستالجيا: صدى الأسوار" في ليكسوس بالعرائش    اليونسكو تختار الرباط عاصمة عالمية للكتاب    الجزائري سعيد خطيبي يتوج بجائزة "البوكر العربية" عن روايته "أغالب مجرى النهر"    "حماة المستهلك" يطالبون بمنع بيع مشروبات الطاقة للقاصرين وفي محيط المدارس    الكشف عن مخطوطة تاريخية نادرة تعود للقرن الرابع الهجري بالسعودية    المدرسة العتيقة تافراوت المولود تنظم ندوة علمية وطنية تحت عنوان " السيرة النبوية منهج متكامل لبناء الإنسان وتشييد العمران "    دراسة: الذكاء الاصطناعي يشخص سرطان الحنجرة    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447 ه من 06 إلى 16 أبريل    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج لموسم 1447    فتح فترة استثنائية جديدة لاستخلاص المبلغ الزائد من مصاريف الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المعلم بين ثالوث: الواقع والادارة والوزارة
نشر في أخبارنا يوم 25 - 05 - 2017

كلنا نتغنا ب "قم للمعلم وفه التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا" لأحمد شوقي.. ونعلم ايضاً انه ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﻼ ﺇﺻﻼﺡ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻓﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﻛﻴﺰﺓ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﻠﻴﺲ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ "ﻫﻴﻜﻞ" ﻭﻫﻮ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺰﺩﻫﺮﺓ ﺗﻜﺘﻤﻞ ﻣﻊ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻭﺻﺤﺎﻓﺔ ﺣﺮﺓ ﻭﻗﻀﺎﺀ ﻋﺎﺩﻝ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺷﻌﺒﻴﺔ . ﻭﻃﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﺩﺩ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺍﻋﻄﻨﻲ ﻣﺜﻘﻔﺎً ﻭﺍﻋﻴﺎً ﺧﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺟﺎﻣﻌﻴﻴﻦ ﺃﻣﻴﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺃﺯﻣﺔ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻃﺮﺣﺖ ﻭﻫﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﻴﻦ .
ﻣﺎ ﻃﺮﺣﺘﻪ ﻫﻮ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻣﺆﻟﻢ ﻫﻮ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺳﻨﺎ ﻓﺼﻮﺭﺓ ‏« ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ‏» ﺗﻐﻴﺮﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .
ف ‏" ﺭﻋﺎﻳﺎ ‏" ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﺘﺮﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﻢ ... ﻣﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻥ ﺗﺮﻛﺰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺰﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺍﻭﻻ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﺼﺺ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻠﺰﻡ ﺑﻬﺎ المدرس . ﻓﺒﻌﻀﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺤﺼﺺ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﻣﺨﻴﻒ ﻟﻠﻤﺪﺭﺱ ... ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﻨﺠﺢ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﻨﺼﻒ ﻣﻬﻨﺘﻪ ﻭﺷﺮﻑ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ ﻻﺷﻚ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﺗﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ . ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﺼﻞ ﻧﺼﺎﺏ ﺍﻟﺤﺼﺺ ﺇﻟﻰ 28 ﺣﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ .
ﺍﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻮﺯﺍﺭﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺓ ﻓﻬﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺑﻜﺜﺮﺓ ﺍﻟﻄﻠﺒﺎﺕ ... ﺷﻲﺀ ﺟﻤﻴﻞ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺜﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﻨﻘﺼﺎﻥ . ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻳﻨﺪﺑﻮﻥ ﺣﻈﻬﻢ ﺣﺰﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ وصولهم ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﺆﻫﻼﺗﻬﻢ ... ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ الماستر ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻭﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﻢ، ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺗﻤﺮ ﻣﺮ ﺍﻟﺴﺤﺎﺏ ﻭﻫﻢ ﻣﻬﻤﺸﻮﻥ ﻭﻗﺪﻳﻤﺎ ﻗﻴﻞ : ‏« ﻓﺎﺯ ﺑﺎﻟﻠﺬﺍﺕ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺟﺴﻮﺭﺍ ﺃﻭ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺴﺌﻮﻻ ‏» .
ﻃﺒﻌﺎ ﻇﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺩﺍﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻮﻥ ﻭﻳﺘﻌﺎﻃﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻛﺰﻣﻼﺀ ﻭﺷﺮﻛﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺻﻮﺭﺓ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ ﻣﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﺎﺗﻮﺭ "ﺑﻮﻛﺎﺳﺎ" ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﻔﺊ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻪ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻳﻔﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﺒﻜﺮﺍً .
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﻦ ﻳﺘﻌﺎﻃﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﺗﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺠﺐ ﺃﻻ ﻧﻀﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺳﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﺻﺒﺢ ﻣﻊ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻻﺿﻌﻒ ﻭﺍﺫﺍ ﺻﻤﺖ ﻃﻮﻳﻼً ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﺣﻈﻪ ﻻ ﻳﺒﺸﺮ ﺑﺨﻴﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻘﺴﻢ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺫﺍﺗﻬﺎ . ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺄﺭ ﺑﺎﻟﺤﻘﻮﻕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻞ ﻟﻠﻤﻌﻠﻢ .
ﻧﻘﻄﺔ ﻣﺆﻟﻤﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻘﻠﻖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ... ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﺎ ﻫﻲ؟ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﻟﻮ ﻗﻴﺲ ﺭﺍﺗﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ المغربي ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻲ ﻓﺎﻧﻨﺎ ﺳﻨﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺤﺰﻧﺔ ... ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ المغربي من ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺰﻧﺎ ﻓﻘﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻯ ﻣﻌﻠﻤﺎ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻓﺠﻴﻮﺑﻬﻢ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺜﻘﻮﺏ ﻭﻗﺪ ﻫﻴﺄ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﻭﻻ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﻘﺮﻭﻥ ﻣﺎﻟﻴﺎ . ﻟﻌﻠﻚ ﺗﻠﺤﻆ ﻛﻴﻒ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻴﻪ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻌﺾ الموظفون ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺍﺕ ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺑﺠﻴﻮﺏ ﻣﻨﺘﻔﺨﺔ .
ﺍﻣﺎ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻓﻬﺬﻩ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﺘﻮﺿﻴﺤﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻧﺤﻮ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺳﺘﻮﺩﻳﻮ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﺳﺘﻮﺩﻳﻮ ﻫﻮﻟﻴﻮﻭﺩ ... ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻴﻮﻧﻨﺎ ﺗﻨﻜﺴﺮ ﺍﻣﺎﻡ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺍﻵﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ - ﻏﺎﻟﺒﺎ - ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ ‏" ﺍﻻﻛﺸﻦ ‏" ﻭﻗﻠﺔ ﺍﻟﺬﻭﻕ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻦ ﺗﻼﻣﻴﺬ ﺁﺧﺮ التعليقات.
ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪﻩ ﻫﻮ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻫﺎ ... ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻣﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﻣﻌﻠﻤﺎﺕ، ﺍﻧﻬﻢ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻄﻊ ﻛﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻟﺘﻀﻲﺀ ﻻﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻧﻮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻢ .
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﻣﺪﺭﺳﻴﻨﺎ ﺍﻻﻓﺎﺿﻞ ﻓﻬﻢ ﻭﺍﻗﻌﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﻣﻄﺮﻗﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﺳﻨﺪﺍﻥ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ؟ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻥ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺤﻘﻮﻗﻬﻢ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻟﻌﺎﺛﺮ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻓﺘﺒﺘﺴﻢ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.