رئيس الحكومة: التحالف الحكومي منسجم ومتماسك ولا خلافات بين مكوناته    بالفيديو.. أخنوش يستعرض حصيلة 100 يوم من عمر الحكومة    أخنوش : الحكومة وفية لوعودها الإنتخابية وجميع التدابير التي إتخذت في 100 يوم تؤكد ذلك    أخنوش : الأسعار مستقرة والدولة رصدت 17 مليار لدعم المواد الأساسية    كأس أمم افريقيا: المنتخب المغربي يواجه منتخب مالاوي في ثمن النهائي    أسود الأطلس يخوضون أولى التداريب إستعداداً لمباراة ثمن نهائي كأس أفريقيا    رئيس الحكومة يعد بحل ملف "أساتذة التعاقد" ضمن الحوار الاجتماعي مع النقابات    أخنوش: ملف إعادة فتح الحدود مطروح على طاولة الحكومة وأنا متفائل    رسميًا.. المغرب يواجه هذا المنتخب في ثمن نهائي الكان    هذا هو المنتخب الذي سيواجهه المغرب برسم ثمن نهائي كأس أفريقيا    إصابة 12 لاعبا في صفوف منتخب تونس قبل مباراته مع غامبيا    الشامي يدعو إلى إرساء سياسة وطنية تعنى بالذكاء الاصطناعي    حدث في مثل هذا اليوم من التاريخ الإسلامي.. في 19 يناير..    طقس الخميس..استمرار غياب الأمطار عن أجواء المملكة    الشاعر الحسين القمري في ذمة الله    أخنوش يتحدث عن أوميكرون و فتح الحدود و المنتخب الوطني، و مواضيع أخرى خلال استضافته في برنامج تلفزي.    كرة القدم.. وفاة عبد المالك السنتيسي الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي    PPS يدعو الحكومة إلى التفكير في اعادة فتح الحدود في أقرب وقت ممكن    أخنوش: حصيلة 100 من عمر الحكومة شعارها الوفاء بالالتزامات    فيديو: فاعلون بالمجال السياحي يناقشون ازمة القطاع وتدابير المخطط الاستعجالي    طانطان.. تفكيك شبكة إجرامية تنشط في تنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر    وزارة التعليم تصدر بلاغا هاما يخص عموم الطالبات والطلبة الممنوحين.    المديرية العامة للضرائب تطلق "مساعدا افتراضيا" في إطار تسهيل تفاعلها مع المرتفقين    جولة دي ميستورا فالمنطقة.. تلاقى مسؤولي الدزاير وهضرو على ملف الصحرا    إحالة منفذ جريمتي تزنيت وأكادير على مستشفى الأمراض النفسية    مصر تحسم "ديربي النيل" وتتأهل ب"الكان"    شاهدوا إعادة حلقة الأربعاء (436) من مسلسلكم "الوعد"    ولي عهد أبوظبي ووزير الدفاع الأمريكي يبحثان التنسيق الدفاعي بعد الهجمات الإرهابية الحوثية    بريطانيا تقرر عدم تمديد إجراءات العزل الصحي بعد 25 مارس    تفشي الجائحة يعلق الدراسة بالجزائر    بالفيديو. الباحث بوشطارت ل"گود": ها قصة قصبة الوداية.. وخاص افراغ الساكنة منها وترجع منتجع سياحي تاريخي    برلمانيو الاتحاد الاشتراكي يثنون على لشكر ويثمنون أجواء التحضير للمؤتمر    مندوبية التخطيط.. تصورات متشائمة بخصوص قدرة الأسر على الادخار خلال سنة 2021    وزارة الصحة: حوالي 4 ملايين شخص تلقوا الجرعة الثالثة من لقاح كورونا    الإعلامي بالقناة الأمازيغية محمد زاهد ينعي المفكر و الاستاذ الجامعي بمقال بعنوان : في رحيل "السِّي حسن": الخبر المُفجع والفقدان الأليم    أردوغان: صنعنا المسيّرات المسلحة رغم أنف المستخفين    الغموض يكتنف إغلاق مؤسسة تعليمية بتزنيت، وأنباء عن تدخل مسؤول بارز في الموضوع.    احذروا هاته الأكياس.. ففيها اسم الله "السّلام"!!    صيادلة المغرب : انقطاع أدوية الزكام و كوفيد مرتبط بعلامات تجارية بعينها والدواء الجنيس موجود بوفرة    مقرب من بنكيران: إنه في صحة جيدة وهذا هو سبب نقله إلى المستشفى العسكري..    لONMT يعين طاقماً جديداً بإسبانيا للترويج لوجهة المغرب السياحية    تصريح النصيري يجرّ عليه غضب المغاربة.. "من ينتقدني نعطيه بلاصتي يدخل يماركي"    بشرى من كبير خبراء الأمراض المُعدية.. أوميكرون سيقضي على الوباء في هذه الحالة    قتيل في إطلاق نار ب"فرنسا" والشرطة تعتقل شخصان    المغرب يتوفر على 5000 مهندس في مجال تصنيع السيارات    وزارة التربية تتبرأ من "مباريات وهمية"    تونس تقرر تمديد حالة الطوارئ    "أناطو " فيلم مغربي بألوان إفريقية في القاعات السينمائية    منظمة الصحة العالمية تفند فرضية إنهاء أوميكرون للوباء    اللمسة التربوية الحانية    "إقصاء" مخازن جبال الريف الجماعية من "التراث العالمي لليونسكو" يجر بنسعيد للمساءلة    نتائج حرب المرتدين على الواقع الديني والسياسي والاجتماعي للمسلمين    الموازنة بين الرصيد الغنائي وحق الملكية في واقعة أسرة ميكري الفنية    إيض إيناير.. جمعية الشعلة تستضيف الفنان الأمازيغي بوحسين فولان في برنامج " جلسة مع الحباب"    أحداث شيقة في حلقة اليوم (101) من مسلسلكم "لحن الحياة"    انقسام اليسار الفرنسي يتعمّق    الكشف عن مواصفات هاتف آيفون القادم الرخيص الثمن    ما هكذا يكون الجزاء بين المغاربة أيها المسؤولون !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الملائكة والإنسان
نشر في أخبارنا يوم 19 - 11 - 2019

العلاقة بين الملائكة والإنسان علاقة قديمة ووثيقة، فقد بدأت هذه العلاقة قبل خلق الإنسان حين أخبر الله تعالى ملائكته أنه سيخلق بشرا فسألوا عن الحكمة من وراء ذلك: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)}(البقرة:30).
واستمرت هذه العلاقة في كل المراحل التي يمر بها العبد، فقد أمر الله الملائكة بالسجود لآدم فسجدوا: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (30)}(الحجر:28-30).
ولقد استمرت هذه العلاقة بين آدم وذريته وبين الملائكة وإليك بعض ما يدل على ذلك:

تعليم الملائكة لآدم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خلق الله آدم على صورته ، طوله ستون ذراعاً ، فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك ، نفر من الملائكة جلوس ، فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحيّة ذريتك ، فقال: السلام عليكم . فقالوا: السلام عليك ورحمة الله (فزادوه ورحمة الله )" متفق عليه.

غسل الملائكة آدم عند موته:
ففي مستدرك الحاكم، ومعجم الطبراني الأوسط، عن أُبَيٍّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " لما توفي آدم غسلته الملائكة بالماء وتراً، وألحدوا له، وقالوا: هذه سنة آدم في ولده ".

أما أنت أيها الإنسان فالعلاقة بينك وبين الملائكة تبدأ منذ اللحظة التي يتم تخليقك فيها وأنت جنين في بطن أمك، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وكل الله بالرحم ملكا ، فيقول: أي رب نطفة ، أي رب علقة ، أي رب مضغة . فإذا أراد الله أن يقضى خلقها قال: أي رب ذكر أم أنثى؟ أشقي أم سعيد؟ فما الرزق؟فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه ". رواه البخاري.
وتستمر العلاقة في أطوار الحياة المختلفة حيث وكل الله تعالى بالإنسان ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه فإذا كتب الله أن يصيبه شيء خلوا بين العبد وبين ما أذن الله أن يصيبه، قال الله تعالى: { لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ومَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ (11)}(الرعد:11).
قال مجاهد رحمه الله: ما من عبد إلا له ملك موكل بحفظه في نومه ويقظته من الجنّ والإنس والهوام ، فما منها شيء يأتيه إلا قال له الملك: وراءك ، إلا شيء أذن الله فيه فيصيبه.
وقال رجل لعلي بن أبي طالب: إن نفراً من مراد يريدون قتلك ، فقال: إن مع كل رجل ملكين يحفظانه مما لم يقدّر ، فإذا جاء القدر خليا بينه وبينه ، إن الأجل جنّة حصينة.

بعث الهمة نحو الخير:
فما يلقاه العبد في قلبه من هم بالخير وتصديق وإيمان وتوجه نحو طاعة الله تعالى إنما هو من أثر قرينه من الملائكة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ للشَّيطانِ لمَّةً بابنِ آدمَ وللملَك لمَّةً فأمَّا لمَّةُ الشَّيطانِ فإيعادٌ بالشَّرِّ وتَكذيبٌ بالحقِّ وأمَّا لمَّةُ الملَك فإيعادٌ بالخيرِ وتصديقٌ بالحقِّ فمن وجدَ ذلِك فليعلم أنَّهُ منَ اللهِ فليحمدِ اللَّهَ ومن وجدَ الأخرى فليتعوَّذ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ" ثمَّ قرأ {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ..} (البقرة من الآيةَ:268). رواه الترمذي.

الاستغفار للمؤمنين:
كما قال تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (غافر: 7 – 8).
وكذلك استغفارُهم لِمَن جَلَسَ في المسجدِ مُتَطَهِّراً يَنْتَظِرُ الصلاةَ، أو جلَس في مجلسه بعد الفراغِ من الصلاة، فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : "وَالْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ علَى أَحَدِكُمْ ما دَامَ في مَجْلِسِهِ الذي صَلَّى فيه يقولونَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ تُبْ عليه، ما لَمْ يُؤْذِ فِيهِ، ما لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ". رواه مسلم.
وهم يستغفرون لِمَن باتَ مِن الليلِ على وُضوء، عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "من بات طاهرا بات في شعاره ملك، فلا يستيقظ إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلان؛ فإنه بات طاهرا". رواه ابن حبان.

كما يستغفرون لِمَن عادَ مَريضاً، فقد صح عن علي رضي الله عنه قال: ما مِنْ رجلٍ يَعودُ رجُلاً مُمْسِياً إلا خرَجَ مَعَه سبعون ألفَ ملك يَستغفرون له حتى يُصبح، وكان له خريفٌ في الجنة، ومَنْ أتاه مُصبحاً، خَرَجَ معه سبعون ألف مَلَكٍ يستغفرون له حتى يُمسي، وكان له خريفٌ في الجنة. رواه أبو داود.

كتابة ما يصدر عن العبد من قول أو فعل:
فإن الله تعالى وكل بنا ملائكة يحصون علينا أعمالنا وأقوالنا وكل ما يصدر منا فيكتبونه في صحيفة أعمال العبد، ولا تطوى هذه الصحيفة حتى يموت الإنسان، قال الله تعالى: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)} (ق:17-18).
وقال تعالى: {وإن عليكم لحافظين. كراما كاتبين. يعلمون ما تفعلون} (الانفطار : 10 – 12).
قال الإمام ابن كثير رحمه الله: "وقال الأحنف بن قيس : صاحب اليمين يكتب الخير ، وهو أمير على صاحب الشمال ، فإن أصاب العبد خطيئة قال له: أمسك ، فإن استغفر الله تعالى نهاه أن يكتبها، وإن أبى كتبها . رواه ابن أبي حاتم.
وقال الحسن البصري وتلا هذه الآية : { عن اليمين وعن الشمال قعيد } : يا ابن آدم ، بسطت لك صحيفة، ووكل بك ملكان كريمان أحدهما عن يمينك، والآخر عن شمالك، فأما الذي عن يمينك فيحفظ حسناتك، وأما الذي عن يسارك فيحفظ سيئاتك فاعمل ما شئت، أقلل أو أكثر حتى إذا مت طويت صحيفتك، وجعلت في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة، فعند ذلك يقول: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } (الإسراء : 13 ، 14) ثم يقول : عدل - والله - فيك من جعلك حسيب نفسك .
وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس: { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } قال : يكتب كل ما تكلم به من خير أو شر ، حتى إنه ليكتب قوله: " أكلت ، شربت ، ذهبت ، جئت ، رأيت " ، حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله ، فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر ، وألقي سائره ، وذلك قوله: { يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب } [ الرعد : 39 ] ، وذكر عن الإمام أحمد أنه كان يئن في مرضه ، فبلغه عن طاووس أنه قال: يكتب الملك كل شيء حتى الأنين . فلم يئن أحمد حتى مات رحمه الله". انتهى كلامه رحمه الله.

نزع أرواح العباد
لا تنتهي علاقة الملائكة بالإنسان في هذه الدنيا إلا بخروج روح هذا الإنسان على أيدي الملائكة الذين كلفهم الله بذلك، قال الله تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11)} (السجدة:11).عن قتادة رحمه الله قال: ملك الموت يتوفاكم، ومعه أعوان من الملائكة. وعن مجاهد في قوله: {يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ المَوْتِ} قال: حويت له الأرض فجُعلت له مثل الطست يتناول منها حيث يشاء.

وشتان بين نزع أرواح الكافرين وبين نزع أرواح المؤمنين، فإن الملائكة تنزع أرواح الكفرة والمجرمين نزعاً شديداً بلا رفق ولا هوادة : {ولو ترى إذ الظَّالمون في غَمَرَاتِ الموت والملائِكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون...} (الأنعام : 93).
وقال : {ولو ترى إذ يتوفَّى الَّذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق}(الأنفال: 50) .
وقال : {فكيف إذا تَوَفَّتْهُمُ الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم} (محمد : 27) . وهي تبشر الكفرة بالنار وغضب الجبار وتقول لهم: {أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون...} (الأنعام : 93).

أما المؤمنون فإن الملائكة تنزع أرواحهم نزعاً رفيقاً وتبشرهم وتثبتهم: {إنَّ الَّذين قالوا ربنَّا الله ثمَّ استقاموا تتنزَّل عليهم الملائكة ألاَّ تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنَّة التي كنتم توعدون. نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدَّعون} ( فصلت : 30-31 ).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.