صحف نهاية الأسبوع:تنقيلات في صفوف الدرك بالقصور والإقامات الملكية، و جطو يحقق في صفقات مشبوهة أبطالها بعض رؤساء الجماعات    رغم التحذيرات.. الحكومة تفقد السيطرة على دعم البوطاغاز    من سيعوض رونالدو لمنافسة ميسي في الليجا؟    دراسة... التمرينات الرياضية تساهم في الإقلاع عن المخدرات    الملك يستدعي العثماني وأعضاء حكومته الاثنين القادم    أزارو يقود الأهلي لتكريس العقدة ضد الترجي    بناء على أبحاث الديستي.. توقيف إسبانيين مطلوبين دوليا لإسبانيا في قضية طائرة مروحية محملة ب 540 كلغ من المخدرات    وارزازات وزاكورة.. تتبع مشاريع قيد الإنجاز لتقوية التزويد بالماء الشروب    "ملكة البوب" مادونا تنشر صوراً جديدة لعيد ميلادها في مراكش    جلالة الملك يهنئ السيد ابراهيم بوبكار كيتا بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا لجمهورية مالي    زميله السابق: "نيمار سيعود إلى الليجا بالقميص الأبيض"    الإدارات العمومية ستغلق أبوابها خلال هذه الأيام    الوداد يهزم صنداونز ويتأهل متصدرا إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا‎    (+فيديو)"طيابة" تكشف تفاصيل مثيرة تصوير نساء عاريات داخل حمام شعبي ببركان    مدرب شالكه يريد إيصال منديل ل"العالمية"    إنتر يلجأ إلى القضاء بسبب تصريحات رئيس "الليغا"    تحت إمرة نيستا.. اليميق يبدأ مغامرة جديدة في "السيري ب" رفقة نادي بيروجيا    نشرة إنذارية:طقس حار وزخات رعدية إلى غاية الأحد المقبل    في ظرف شهر.. مطارات المملكة تستقبل أزيد من مليوني راكب    بناء على توجيهات الملك محمد السادس: كل الظروف مهيئة لتمكين الحجاج المغاربة من أداء مناسكهم بسلاسة    وزارة الصحة تقدم عدة نصائح لتفادي لسعات العقارب ولدغات الأفاعي العلاج بالمصل المضاد للسعات العقارب تم حذفه    ألتيرناتيف بريس أجينسي.. القضاء على الإرهاب بمنطقة الساحل والصحراء رهين بزوال مخيمات البوليساريو    باطمة لسلمى رشيد: "كنصحك ماتعطايش معايا"!    عراقيون بتركيا يصرّفون دولاراتهم دعمًا لليرة التركية    بوتفليقة يعزل قائدين بارزين في الجيش الجزائري    منظمة الصحة تتوقع المزيد من حالات الإصابة بالإيبولا في الكونجو    منظمة الصحة العالمية تعلن عن وفاة 44 شخصا بسبب فيروس "إيبولا" في الكونغو    انضمام المغرب إلى المجلس الإداري للاتحاد الإفريقي للاتصالات    تعرف على 9 وزارات يشكو المغاربة من شططها وتسلطها تقرير: تظلمات المغاربة في ازدياد    من فضائل يوم عرفة    وزير السياحة يكشف عدد الحجاج المغاربة هذا العام    الحكم على شقيق ميسي بالسجن في الأرجنتين لحيازته سلاحا ناريا بدون ترخيص    جريدة الموندو تتهم "المخازنية" بالرشوة    وجهة أكادير تتجاوز سقف مليونين و200 ألف ليلة سياحية والفرنسيين في صدارة الوافدين    عيد الأضحى.. هذه وصايا «الطرق السيارة»    هذه توقعات أحوال الطقس ليوم السبت    كلفة «القفة» تتراجع في يوليوز    مشروع ميزانية 2019 يحدد أربع أولويات على رأسها الملفات الاجتماعية    مكتب السلامة الصحية يكشف: ترقيم أضاحي العيد لا يضمن الجودة    الكوميدي جيم كاري يتندر على «قوة الفضاء» التي أعلن عنها ترامب    «ممنوع اللمس» و«أوكي حبيبي» للفنانة حلا ترك مفاجأة غير متوقعة أعجبت الجمهور    هل تستطيع السعودية تحمل المواجهة مع كندا    الجزائر : أي أفق لرئيس ب»المناشدة»؟؟ «عهدة خامسة» أم تكتيك للمؤسسة العسكرية؟    حدث في مثل هذا اليوم: اغتيال الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق    "الكبسولة الفندقية»، خدمة جديدة لتأمين راحة ضيوف الرحمن لموسم الحج الحالي    ساجد.. كل الظروف مهيأة لتمكين الحجاج المغاربة من أداء مناسكهم بسلاسة    عيد الأضحى .. المكتب الوطني للسكك الحديدية يضع برنامجا خاصا لسير القطارات من الجمعة 17 إلى الأحد 26 غشت 2018    ولادة طموح ماكرون… تجهضه مغربية    دراسة: نقصان النوم يسرع بشيخوخة القلب    البنك الأطلنتي، فرع مجموعة البنك المركزي الشعبي المغربية، يطلق هويته البصرية الجديدة في مالي    مسرحية "أفينيان" في عرضها الأول بالناظور    ايهاب توفيق يصور «أحلى ليلة» في المغرب    شيرين عبدالوهاب تحيي حفلاً فنيا في فرنسا    " ألوان بلادي " معرض جماعي بعين الشق    محمد بوزكو: أفنيان .. عنوان مرحلة مسرحية...    حوالي 1.6 مليون حاج وصلوا السعودية من الخارج    "غوغل" تتتبع تحركاتك... خطوات للبقاء خفيا    شرب القهوة يوميا يؤثر على النوم على المدى الطويل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد السادس يحقق للشاعر الفيتوري حلمه الإفريقي
نشر في العمق المغربي يوم 21 - 01 - 2018

كانت المسافة بين كشك بيع الجرائد بباب الحد، وسط العاصمة الرباط، ومقهى لا كوميدي المتاخمة لمقر وزارة الإعلام سابقا، كافية لالتقاطي لتعليق الشاعر السوداني محمد مفتاح الفيتوري، رحمة الله عليه، يوم قال لي وهو يعدل قبعته المعقوفة إلى الأمام: "يوم يلتفت المغرب إلى أمه إفريقيا، سيصبح وطنا عظيما بمحركات دفع إيجابي لفائدة القارة السمراء، وكل العالم".
وفعلا تحقق حلم "شاعر إفريقيا" الذي اختار مغرب السلام وطنا يتسع لحلمه، حتى دفن فيه، رحمة الله عليه. وبالصدفة أو بغيرها، وعى جلالة الملك محمد السادس يحفظه الله، فكرة الفيتوري واستهدف عمقها بصبر وجلد، وكانت البداية بأن أعاد الوطن إلى منظومته القارية، رغم عقبات الحاسدين، وعراقيل الحاقدين، الذين أرادوا للمغرب تقهقرا وتخلفا، ولإفريقيا وباء وتشتتا، لكن الفاتح العظيم، صاحب العمامة الموسومة بوسام الفتح المبين، لم تصده تلك العراقيل ولا تلك العقبات التي يريد بها جار مريض، شفاه الله وهداه، جَورا وظلما، رغم علمه أن في بلاد الأسود تكتفي الذئاب بالعواء.
لم تكن شهادة الراحل الفيتوري وحدها تستطيع دفع ساسة بلادي حينذاك، منتصف التسعينيات من القرن الماضي، والحرب الباردة، وتطاحن المصالح والامتيازات، كافية لجذب نظرهم إلى القارة السمراء، بل كانوا مفتونين في غفلة عنها، لدرجة لم تُحَمِّس فيهم الانفتاح القُطري على القاري، لأن القُطري في علم السياسة فرداني، أناني، منغلق على ذاته بسبب خوف، أو جشع أو طمع وعدم الثقة في النفس، عكس القطري / القاري، الذي يكون جماعيا متكاملا مع باقي الأقطار، يشدها إليه بتفكير القناعة والشبع، والتدبير الإنساني التضامني، وبرامج التقدم والتنمية لفائدة الإنسان في كل الأقطار.
هذا تحليل "مطلب"، شغلني به شاعر ليبي آخر، للأسف طحنته ثورة الكبت الجماهيري في ليبيا، مع من طحنت من أتباع العقيد القذافي، غفر الله لنا وله، وهو الشاعر محمد أبو سيف، الذي أَسَرَّ لي يوما، ونحن في طريقنا إلى مهرجان "إمرقان" بمدينة الناظور، أن الزعيم الليبي الراحل "أناني مجنون عظمة، لا يستطيع قيادة الأقطار الإفريقية أكثر مما يستطيع أن يفرق بينها"، مبشرا إياي، كما الفيتوري، أن قائد القارة السمراء لن يكون إلا المغرب"، معلقا: "وأن مشروع المملكة المغربية الإفريقية سيزهر لا محالة بغد سعيد غني بوحدة شعوب إفريقيا في ظل مغرب إنساني تضامني حكيم".
للشاعرين المُلْهَمَين الحق في الحلم الجميل، فهما ينسجمان في حلمهما مع طموح سياسي يتملك حفيد سلطان إفريقيا الذي نفته فرنسا الإستعمار المستبد إلى عمقها البعيد في مدغشقر، ملك التحرير المتجلي لشعبه مع ضوء القمر ، سيدي محمد الخامس، طيب الله ثراه، جلالة الملك محمد السادس وفقه الله، الذي يتلاقى في فكره السياسي اتجاه إفريقيا، مع ما كان يوما في الولايات المتحدة الأمريكية طموح أجيال أسست له ببناء طريق سيار يخترق أمريكا من شرقها إلى غربها، يعرف بالطريق 66 Route، الذي يمتد على مسافة 4000 كلم.
الطريق 66 الذي يمتد من الشارعين الرئيسيين آذمز وميشيغان في شيكاغو، وينتهي في مرسى سانتا مونيكا لليخوت في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، مرورا بسبرينغفيلد، مسقط رأس أبراهام لينكون، الرئيس الذي استطاع قيادة الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح وإعادتها إلى الاتحاد الذي كانت قد انفصلت عنه، مثلما فعل جلالة الملك بإعادته المملكة إلى الاتحاد الإفريقي، في انتظار إعطاء جلالته انطلاقة بناء طريق سيار باسم 75 يربط المغرب بأفريقيا انطلاقا من مدينة العيون نحو بوسوانا عبر نيجيريا ونايروبي، وصولا إلى أفريقيا الجنوبية، ثم العبور إلى منتجع السلام بمدغشقر عبر قنطرة الأخوة والوئام.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.