نقابة "العدالة والتنمية" خارج التمثيلية النقابية بقطاع التعليم    صحيفة هولندية مشهورة تصنف الملك محمد السادس شخصية الأسبوع بسبب قراراته الخاصة بالجالية    بالتزامن مع زيارة وفد "حماس".. التوحيد والإصلاح تدعو إلى طرد ممثل إسرائيل في الرباط    كورونا إفريقيا.. تسجيل 457,452 حالة نشطة    حضور "أساسي" لبوطيب وخط هجوم يقوده مالانغو ورحيمي وبنحليب.. التشكيل الرسمي للرجاء أمام بيراميدز    إيطاليا تحقق "العلامة الكاملة" بفوزها على ويلز ورفاق بيل يضمنون العبور لثمن نهائي "يورو 2020"    الدفاع الحسني الجديدي يواصل إهدار النقط في البطولة الإحترافية    أمام البرمجة "المُرهقة" للجامعة.. هل يتنازل البنزرتي ويُريح ركائزه الأساسية في مواجهة بركان استعدادا لمباراة العودة بجوهانسبورغ؟    نسبة النجاح في امتحانات الباكلوريا بلغت 68,43 % وأعلى معدل 19.53 بشعبة العلوم فيزيائية    اعتقال 4 جانحين اختطفوا محاسبا رفض تأسيس شركة لأحدهم وطالبوا بفدية لإطلاق سراحه    المجلس الوطني لحقوق الإنسان يؤكد تعرض القدم اليمنى لسليمان الريسوني لمضاعفات صحية    كأس العرب… أشبال الأطلس يهزمون طاجيكستان 6- 1    الخارجية الإسبانيا تعلن عن استعدادها للنظر في أي حل يقترحه المغرب    انتخابات إقليمية في فرنسا.. عزوف كبير وتوقعات بتقدم اليمين المتطرف قبل عام من الرئاسيات    لشكر في جولة في الشمال تحضيرا للانتخابات    كورونا بالمغرب.. 288 حالة إصابة جديدة و299 حالة شفاء ووفاة واحدة    عدد جرعات اللقاحات المضادة لكورونا المعطاة في الصين تجاوز عتبة المليار    اللقاح الكوبي قيد التطوير فعال بنسبة 62 في المائة ضد كوفيد-19    غيلان الدمشقِي    أورو 2020.. الماطادور الإسباني يعيش حالة من فقدان الثقة    استمرار وجود 3 آلاف مهاجر مغربي يفرض حالة تأهب داخل ميناء سبتة المحتلة    مصرع شخص واصابة اخرين في حادثة انقلاب سيارة بإقليم شفشاون    الصويرة ..وصول أول رحلة جوية من بروكسيل على متنها مغاربة العالم وسياح أجانب    مقتل 11 شخصا في اشتباكات عنيفة شمال أفغانستان    البطولة العربية ال22 لألعاب القوى .. أربع ميداليات جديدة للمغرب    شاطئ وادلو… نظافة ومرافق صحية ومظللات شمسية مجانية    تطوان تسجل إصابة واحدة جديدة بكورونا    خسارة خارج المتوقع    رسميا.. وزارة أمزازي تعلن عن نتائج امتحانات الباكالوريا وتسجيلها نسبة مرتفعة في صفوف الناجحين    تحسن سعر صرف الدرهم مقابل الأورو واستقراره أمام الدولار    آفاق علم التوحيد وتشعب مجالاته المعرفية    "شيخ العابدين والزاهدين" .. وفاة أشهر الملازمين للحرم النبوي الشريف عن 107 أعوام    الصحافي بوعشرين يوجه رسالة لابنه بمناسبة عيد ميلاده: موقن أن شمس المحنة آيلة إلى مغيب    هدى سعد تؤكد خبر انفصالها عن زوجها وتكشف تفاصيل مثيرة –فيديو    بعد نحو 10 من تصريح تبون..قوات حفتر تغلق الحدود مع الجزائر!    المكتب الوطني للسكك الحديدية: عروض خاصة لفائدة أفراد الجالية المغربية ..    كلية الناظور...الطالبة الباحثة شيماء بنتلى ابنة سلوان تنال دبلوم الماستر في القانون    وزيرة الخارجية الإسبانية: نحن مستعدون للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات بخصوص الصحراء    السعودية تسارع الخطى نحو إلغاء "إلزام المحال التجارية بالإغلاق" أثناء وقت الصلاة    توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين.. عودة الأمطار للمملكة    كندا.. 4 مصابين على الأقل جراء إطلاق نار في تورونتو    السعودية تستبعد العم والخال من محارم المرأة في الحج    + فيديو …لحظة استقبال الجالية في أول رحلة بحرية تربط الناظور بسيت الفرنسية    تسجيل نسبة مشاركة ب 12.22 في انتخابات الجهات والمقاطعات بفرنسا    بعد 35 سنة من الاعتزال..ألبوم إماراتي يعيد عزيزة جلال إلى الساحة الفنية    جرد. الأغاني الأكثر مشاهدة على "يوتوب"    "نارسا" تحدث تقنيات متطورة وشروط جديدة للحصول على رخصة السياقة    الولايات المتحدة.. قتيل على الأقل إثر دهس شاحنة مشاركين في مسيرة للمثليين بفلوريدا    توسيع الاستفادة من تخفيض أسعار الفنادق لجميع المغاربة    تونس تعلن العودة للحجر الصحي الشامل    رئيس الوزراء الجزائري يحذر بشأن اقتصاد بلاده    إطلاق شعبة تخصص الكهرباء الميكانيكية بمركز التدرج المهني بإقليم النواصر    الأرجنتين.. سفارة المغرب تقدم مساعدات غذائية للأسر المعوزة    الملك محمد السادس يهنئ أنطونيو غوتيريس    "عالم بلا معالم" .. أوريد يرصد مستقبل الديموقراطية والعلاقات الدولية    ما خالَ أنَّهُ هالِكٌ بِمَحَبَّةٍ    الطفل أشرف ينتقل إلى بيته الجديد ويندمج تدريجيا في المجتمع    عندهم أكثر من 300 عام.. 2 طابلوات أصليين تلقاو مليوحين ف الشارع – تصويرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترانيم كنسية …!


الرسالة : الرابعة عشر
عزيزتي شمس النساء زهرة الشوك الفضي :
أخاطبك أنت دون تأويل ، دون حشو.. بعد كل هذه المدة الطويلة ..عزيزتي :
انشق البرق بين غيوم الحياة ليضرب أبجديات اللغة بشعور عارم من السعادة التي القيت من بين يدي الرب الى تجاويف قلبي ، فليس الانبياء وحدهم من يوحى اليهم ، أوا ليس الحب اعلان للنبؤة ؟ أو ليس العشق دعوة للرسالة ؟ أو ليس هذه السنوات و شي ، كافية لصناعة هذا الحب دون شروط و لا حواجز .. ؟ إنها تضحية دون مقابل و فناء قدر له لكي يكون بموت المسافة و الزمن و المكان و الموجودات في بلاد أجبرت فيها على أن ارى الضيم قائم ، و أنا أموت مرتين : ذات فانية بالحب و و طن استلب فيها الانسان ..آه آه..
سيدتي بنضرة منك اصابني التلبس و بابتسامة منك رأي ما رأيت ..! استحوذت علي غريزة الاستعلاء و الهجر من الارض الى السماء فحتى الاحتمال القائم بعدم التمنطق في هذا الحب أوجدت له حيلة الخيال لتكون لي مساحة التحرك و لذة التسأل .. غايتي الوصول الى الامان بعاطفة جامحة غارقا في هذه الظلمات كونك التجلي الأوحد …
أحيانا ينتابني شعور الهذيان و صدق الرؤيا ، لكن تكرارها الزاميا ألزمني بالبوح ، لأنه تأكيد على أن معرفتي بك سابقة لوجودنا المادي فقد كنا متصلين سابقا دون أن تعرفي ، فهذه اللوامح في اليقظة و النوم تشير الى هذه الحقائق الكاشفة و كأن الموت يأتي لحظة و يحررني من هذا القفص الدنيوي لأرك ثانية في التلاحم المابعدي أمكث معك ، ألمسك … أرتوي بك ، ازداد توهجا و نشوة مطلقة ، أنفصل عن هذه العوالم كي أرتشف العشق ، ثم أعود الى الحقيقة لأعاين الحقائق ، أدرك أن التجلي و حالة السكر تأتي مع مياه ممزوجة بعرقك المنسكب في أقداح الراح .. فما أود تفسيره لك هو اثبات نبؤة الحب و عشق مجالك حتى دنوت من الفناء الجزئي الى الكلي عبر كل هذا الزمن بالتدرج .
فاعذروني سيدتي .. فما نطقت عن هوى بل أنطقني الهوى و ما ضللت و لكنني اليك اهتديت ، و ما زاغ بصري يوما حينما شاهدتك وقتها و ما طغى لكنك كنت حقيقة الجنة و المبتغى ، فتعددك و تضادك هي وحدة متنوعة خفية بل إنك الكل الكوني الذي اتخذ صورة الحياة شكلها و بدأت في مخيلتي بلوامح و بوراق استقرت في الخيال و الروح و الجسد في صيغة اتسمت بحب يقيني لا نهائي ، أي أنت كل معطيات المطلق و الوعي و الاستجابة و الحس والنشأة والمعنى و التأويل و الغاية و التجرد ..آه آه.. من هذا العشق الذي يغمرني تارة سعادة ، تارة رهاب ، تارة انزواء ، تارة حسرة ، تارة ندم …
سيدتي ، عزيزتي : ان المحنة و التعلق و الاستيحاش عن بعد ككمون النار في الفحم ، وأعي جيدا أن كياني معذب و شقي يتوهم ما لا يمكن الوصول اليه لكن على الاقل اني متوافق مع الطبيعة بغياهب الخيال حتى أني سأنتفي مع هذا الحب كما يتبدد الضباب في ضوء الشمس ، ربما يكون يُعتقد أن الذوبان من أجل صورتك كما هو متصور لكن أبدا لم أغفل عن حقيقة الكنه و المعنى كونك قطعة الهية اشرط فيها عقلي تطهير كل الجوهر و الموت و الغياب لأجعلك حاضرة …
كل المواثيق تصدر علانية إلا ميثاق حبي لك مدفون تحت جوانحي و أضلاعي .. متروك لساعة الجلاء و ساعة الحلول و ساعة قيام القيامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.