دعت الشبيبة الديمقراطية الوطنية السلطات المعنية إلى مراقبة وتتبع كل أشكال استغلال إمكانيات الدولة لأغراض انتخابية، لما لذلك من تأثير على نزاهة العملية الانتخابية وتوجيه أصوات الناخبين، مؤكدة في الوقت ذاته ضرورة تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، خاصة في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة. وجاء ذلك في بلاغ صادر عقب الاجتماع الدوري للمكتب الوطني للمنظمة، الذي انعقد في سياق الدينامية السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها البلاد، حيث ناقش أعضاء المكتب الوضعية التنظيمية للمنظمة، واستعداداتها للمحطات المقبلة، إضافة إلى الإشكاليات والتحديات التي تواجه الشباب، لاسيما في ما يتعلق بالولوج إلى سوق الشغل والتكوين والخدمات الأساسية. وعلى المستوى السياسي، أكدت الشبيبة الديمقراطية الوطنية انخراطها في الاستراتيجية الوطنية التي يقودها الملك، الهادفة إلى ترسيخ مغربية الصحراء، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تشكل الإطار المناسب لإنهاء هذا النزاع. كما دعت الحكومة، بمختلف مكوناتها، إلى تغليب المصلحة العليا للوطن والابتعاد عن الاعتبارات الانتخابية الضيقة في تعاطيها مع عدد من القضايا، خاصة تلك المرتبطة ببعض القوانين التي تهم فئات مهنية، من بينها الصحافة والمحاماة والتعليم العالي. وفي الشق الاقتصادي والاجتماعي، شددت المنظمة على ضرورة ربط سوق الشغل بالتكوين، وتحسين جودة الخدمات الصحية بما يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين، داعية إلى تجويد التنزيل الأمثل للورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، خاصة في ما يتعلق بدعم القدرة الشرائية للأسر المغربية وتحقيق العدالة الاجتماعية. وعلى المستوى التنظيمي، أعلن المكتب الوطني للشبيبة الديمقراطية الوطنية عن مواصلة استكمال هيكلة الفروع والمكاتب الإقليمية والجهوية، كما دعا مناضلاته ومناضليه إلى الانخراط المسؤول والفعلي في عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية، التي تنتهي في 31 دجنبر 2025. وأشار البلاغ إلى الشروع في إعداد الترتيبات اللازمة لعقد لقاءات جهوية، تحت إشراف القيادة الوطنية للمنظمة، لمناقشة القضايا المجتمعية الراهنة.