في مباراة دخول ميسي تاريخ الأرجنتين.. "التانغو" يهزم الباراغواي بهدف واحد ويصعد لربع نهائي كوبا أمريكا 2021    مديرية: عائدات السياحة سجلت تراجعا ب 12.3 مليار درهم في نهاية أبريل    الأهلي المصري يرفض رفع قيمة التعاقد مع رحيمي    عاجل.. صراع عائلي ينتهي بذبح شاب بمراكش    المغرب يسجل 86 إصابة و6 وفيات جديدة ب"كورونا" في 24 ساعة    وزارة الصحة تحذر من تفجر جديد لكورونا بالمغرب مع قرب عيد الأضحى وفتح الأجواء    أكثر من نصف اللاجئين في المغرب سوريون وتكلفة هجرتهم هي الأغلى    طقس الثلاثاء..أجواء ممطرة في مناطق من المملكة    وزارة التعليم تعلن عن تمديد فترة الترشيح للأقسام التحضيرية    "المخطط المعدني" يقوي موقع المغرب في التفاوض الإستراتيجي مع الخارج    العدوي وجهاً لوجه مع إدريس جطو    رغم الأزمة المتواصلة.. حدث كبير يجمع المغرب والجزائر بداية الشهر القادم    القرض الفلاحي خدا اعتماد أول هيئة متخصصة فالتوظيف الجماعي العقاري    تركيا تعلن إلغاء حظر التجول وعودة الحياة الطبيعية بدءا من فاتح يوليوز    تفاصيل صفقة أسلحة باعتها إسبانيا للمغرب بقيمة 12 مليون أورو    وزارة مغاربة الخارج ترفع من مستوى يقظتها من المواكبة الإدارية لأفراد الجالية    برنامج "مدارات" يستعيد مشاهد من التجربة الشعرية للشاعر الراحل إدريس الجاي    متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر يحتضن معرض "دولاكروا"    مجلس الحكومة يتدارس الخميس المقبل مشروع مرسوم يتعلق بدروس دعم التربوي    تنظيمات نقابية ومهنية تدعو الحكومة إلى توفير خدمات صحية ذات جودة لكل المغاربة    ندوة بطنجة تلامس المشاريع الزرقاء ودورها في حماية الثروات البحرية بمنطقة الشمال    المغرب يتوج بطلا للعرب للمرة الثامنة في عربية ألعاب القوى بتونس    رسميا البنزرتي يكشف عن لائحة الوداد ضد نهضة بركان    ممثل المفوضية الأممية السامية للاجئين: المغرب يتموقع بصفته "بلدا مرجعا" على الساحة الدولية في مجال استقبال اللاجئين    وزارة الثقافة تستعد لتنظيم ملتقى الأندلسيات بشفشاون نهاية الأسبوع الجاري    كلية الناظور...الطالبة الباحثة إكرام الصبابي تنال دبلوم الماستر في قانون العقار والتعمير    "لارام" تعلن عن بيع جميع تذاكرها في وقت قياسي    إعلان مهم من "أونسا" حول الاستعداد لعيد الأضحى 1442    ديمبيلي قد يغيب ل 3 أشهر أو أكثر.. إصابته "تبعثر حسابات" إدارة برشلونة!    الداكي للنيابات العامة: تصداو بصرامة لكل مخالفات التسجيل ف اللوائح الإنتخابية    العلمي يدعو إلى استهلاك المنتوجات المحلية ويبشر المهنيين بالتغطية الصحية    الرئيس الإيراني الجديد يرفض إجراء "مفاوضات من أجل المفاوضات" حول الملف النووي    realme تطلق بالمغرب هاتفين ذكيين ومبتكرين بتصميم عصري    خبير سياسي : الموقف الإسباني الجديد يكشف فشل مدريد في تحقيق استراتيجيتها    قبل مواجهة نهضة بركان… الوداد يستعيد نجمه    انتكاسة لليمين المتطرف في الانتخابات المحلية الفرنسية    هل تعاقب الأسرة التعليمية مرشحي "البيجيدي" في الانتخابات التشريعية؟    اختطاف كونطابل بالدارالبيضاء و مطالبة عائلته بدفع فدية    وصول شحنة جديدة .. والمواطنون الذين تعذر تلقيحهم مدعون لتلقي الجرعة الأولى    هزيمة جديدة للفتح والماص يواصل تعادلاته    مدرب بيراميدز يتشبت بحلم التأهل من الدار البيضاء    لغز إلغاء لقاء بين وفد حماس وابن كيران في بيته    مخيف.. ظهور طفرة جديدة لفيروس كورونا المستجد بهذه الدولة    الإعلان عن موعد انعقاد الدورة الثامنة من "مهرجان أيام فلسطين السينمائية"    نحن نتاج لعوالم باطنية خفية ! ..    السنوار يُفصح عن نتائج لقاء قيادة حماس بممثل الأمم المتحدة    حملة لتعبئة الكفاءات من أصل مغربي في بلجيكا للاستثمار في بلدها    نسبة النجاح بالبكالوريا لهذه السنة وصلت ل68,43 بالمائة    الصين تتجاوز عتبة مليار جرعة من لقاحات كوفيد-19 المعطاة لسكانها    أغلق الحدود الجزائرية.. ماذا وراء تمرد حفتر في ليبيا؟    مندوبية السجون تنفي دخول سجين في إضراب عن الطعام    البحر الأحمر السينمائى يطلق صندوقا ب10 ملايين دولار لدعم المخرجين الأفارقة    لطفى بوشناق وسعاد ماسى وأوم المغربية يحيون حفلات مهرجان قرطاج الدولى    فنانون مغاربة يخلدون اليوم العالمي للموسيقى في ظل تداعيات كورونا    غيلان الدمشقِي    آفاق علم التوحيد وتشعب مجالاته المعرفية    "شيخ العابدين والزاهدين" .. وفاة أشهر الملازمين للحرم النبوي الشريف عن 107 أعوام    السعودية تستبعد العم والخال من محارم المرأة في الحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحماية الإجتماعية ورش مندمج يقضي على "الطابور"
نشر في العمق المغربي يوم 20 - 04 - 2021

تم تبني ورش إصلاح نظام التغطية الإجتماعية،من خلال قناعة للقوى الحية بالبلاد في الإصلاح، ورفع الحرج عن نية إصلاح الإطار التشريعي والتنظيمي لللمنضومة ،وتوزيع مساهمة كل طرف على حدة من زاوية تبني الدولة الراعية من جهة ،وتأهيل مقدرة الإقتصاد الوطني في التمويل عبر إصلاح متدرج لنظام المقاصة وإصلاح حوكمة المنظومة الحمائية من خلال إنشاء إطار للحكامة يسمح بتحسين فعالية ونجاعتها .
فإصلاح نظام التغطية الإجتماعية مشروع مجتمعي يمس في الصلب إعادة توزيع بنية إستعمال الأموال العمومية وتوجيهها وفق مقاربة مندمجة تراعي مقدرة تنافسية الإقتصاد الوطني قطاع عام وخاص لجلب تمويل قار يغدي هذا الورش المجتمعي البعيد عن منطق "الرعاية الغير المنتجة والمبررة".
هذا التنزيل الذي حرصت عليه المؤسسة الملكية نابع من إرادة حقيقة للإصلاح وفق مسؤولية الدولة في التبني هذا المشروع وتأهيل الإقتصاد الوطني للمساهمة والبحث عن أليات التمويل الحديتة.
من المنطق الموازناتي ،فإرتفاع نسب المنخرطين وانتشارهم في بنية النظام يتطلب البحت عن أليات الإلتزام الأدبي والمالي ،فهذا النظام سيوفر تأمين إجباري أساسي عن المرض من تجار، وحرفيين، ومهنيين، ومقدمي الخدمات المستقلين الخاضعين لنظام المساهمة المهنية الموحدة أو لنظام المقاول الذاتي أو لنظام المحاسبة. وعليه وجب على المجتمع أن يعي أن إستفادة هاته الفئات رهين بتأهيل مساهمة الميزانية العامة للدولة ، والإقتصاد الوطني من جهة ، وكذا الفرد المساهم من جهة أخرى.
حيت انه تم رفع تحدي يحاكي أنظمة مجتمعية مقارنة تحتكم لمقاربة مندمجة بعيدة عن "دعم الطوابير "، فالدولة ما عليها الإ أن تدخل في هذا الجيل جديد من الإصلاح محتكم لأدبيات التوازي ما بين الحقوق والواجبات من جهة،وإصلاح صندوق المقاصة الذي يحتاج إلى شجاعة وتصدي لكل الأساليب المنافية للعقيدة الإقتصادية وروح المنافسة الشريفة، الوحيدة الكفيلة بحماية المواطن الغير القادر على المساهة في الإقتصاد الوطني، سواء لمبررات ذاتية تخصه هو في حد ذاته (المعاقين)، أو لمبررات محدودية الإقتصاد في إستقباله وإدماجه (الشوماج).
ولضمان تنزيل هذا المشروع المجتمعي عمل المغرب على إصلاح مجموعة من أنماط التدبير المتعلقة بحكامة هيئات الضمان الاجتماعي، في أفق إحداث هيئة موحدة للتنسيق والإشراف على أنظمة الحماية الاجتماعية بالإضافة فتح قطاع الصحة أمام الكفاءات الأجنبية والاستثمار الأجنبي لتقوية مناعة وصلابة هذا المشروع في استعمال أموال داتية قارة قادرة على رفع منسوب التنافسية الإقتصادية.
فهدف تعميم التغطية الصحية يقتضي رفع مجموعة من التحديات تهم، على الخصوص، مواجهة ضعف معدل التأطير الطبي والعجز الكبير في الموارد البشرية وعدم تكافؤ توزيعها الجغرافي.فأهم محور البداية لهذا الورش هو إرساء تأمين إجباري عن المرض وفق تغطية صحية تأمينية شاملة وموحدة تشمل خاصة المستفيدين من نظام المساعدة الطبية "راميد" وفئات المهنيين، والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا.
هذا التحول في السياسات الإجتماعية بشكل عام رسالة من منطق المساعدة غير المبررة والمنتجة إلى نظام متكامل مندمج ومحفز-تنافسي قادر على إستيعاب شرائح المجتمع بدون إستتناء، ليشكل هذا البناء العام في أخر المطاف تصور لتبني حق دستوري في الرعاية الإجتماعية يوازيه بلا شك مسؤولية الجهات المساهمة في إنجاح هذا الورش.
*عادل محمدي باحث في العلوم السياسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.