نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الثلاثاء 03 شتنبر الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة "القناة" في العناوين التالية: ورش حقل تندرارة يحقق تقدما حاسما بتشييد أول خزان لتخزين الغاز السائل نبدأ جولتنا الصحفية من يومية "العلم"، التي جاء فيها أنه تزامنا مع تأكيد المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة بأن المشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي (نيجيريا المغرب) يحقق تقدما بشكل إيجابي للغاية ذلك بفضل التزام جميع البلدان المعنية، تواصل شركة "ساوند إنرجي" البريطانية التي تمتلك نسبة من حقوق إنتاج حقل تندرارة في أعمال بناء صهريج للتخزين داخل مشروع الغاز المسال وذلك ضمن مساعيها لتلبية الطلب المتزايد في المغرب. وأوضحت الجريدة، أن بناء هذا الخزان الكبير الأول من نوعه بحقل تندرارة، يندرج ضمن مساعي تعزيز قدرة المغرب على تخزين وتوزيع الغاز الطبيعي المسال، مما سيساهم في دعم النمو الاقتصادي والأمن الطاقي في المملكة. وعند اكتماله، سيبلغ ارتفاع الخزان 22 مترا، وسيكون قادرا على استيعاب 6 آلاف و200 متر مكعب من الغاز المسال . يوعابد: تأثير العاصفة "دانا" بالنسبة للمغرب ضعيف ومن المتوقع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي ونطالع في المنبر الورقي ذاته، أن الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، أوضح أن تأثير العاصفة "دانا"، التي أثرت بشكل كبير على إسبانيا والبرتغال خلال الأسبوع الماضي، بالنسبة للمغرب يعد ضعيفا نظرا لبعدها، مع تسجيل تسرب لهواء بارد في الأجواء العليا، مما تسبب في تشكل سحب غير مستقرة مصحوبة بزخات رعدية قوية وحبات برد في بعض مناطق المغرب. ملف طلبة الطب .. برمجة جديدة للامتحانات والتزام بإلغاء العقوبات أما يومية "رسالة الأمة"، نفلت أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بغية إنقاذ الموسم الجامعي 2023-2024 بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، قررت التزامها من خلال التزام عمداء الكليات بتمكين الطلبة الذين سيجرون اختبارات الدورة الاستدراكية للفصل الأول المبرمجة بتاريخ 5 شتنبر 2024، من دورات أخرى تهم الفصل الثاني، حسب ما أكدته لجنة الحوار الممثلة لفرق الأغلبية بمجلس النواب، مع جعل السنة السابعة اختيارية، بعد أن كانت قد قررت تخفيض سنوات الدراسة من سبع سنوات إلى ست سنوات. وأضافت الجريدة، أن اللجنة ذاتها، دعت الطلبة إلى التفاعل الإيجابي مع مقترح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار،والثقة في المؤسسات. بنك المغرب يقدم تصوره للأوراش المهمة للدخول السياسي والاجتماعي والاقتصادي المقبل وإلى يومية "الصحراء المغربية"، التي جاء فيها أن بنك المغرب حدد الأولويات التي يجب أن تحظى باهتمام خاص في الدخول السياسي والاجتماعي والاقتصادي المقبل. وأضافت اليومية، أنه يأتي على رأس الأولويات التي يرى البنك المركزي أن على الحكومة الانكباب عليها ضمن الدخول السياسي والاجتماعي والاقتصادي المقبل أن يكون الولوج إلى المساعدة الاجتماعية للدولة "الاستثناء وليس القاعدة" مؤكدا أن العدد المرتفع للمستفيدين يشكل في حد ذاته تحديا أكثر منه إنجازا. وأوردت الجريدة، أن البنك المركزي أبرز في تقريره السنوي الأخير، أن الطموح الذي يتعين تحقيقه في نهاية المطاف هو توفير تعليم جيد لكل طفل، وعمل لائق لكل شخص وخدمات صحية لجميع المواطنين ودولة تضمن الحماية حتى لا يبقى أي مواطن على الهامش مؤكدا، في نفس الصدد على ضرورة أن تساهم كل السياسات العمومية، لا سيما الاجتماعية في تحقيق هذا الطموح. موقع إخباري مكسيكي يسلط الضوء على دينامية التنمية بالأقاليم الجنوبية للمغرب وفي موضوع آخر، نقلت يومية "بيان اليوم"، أن الموقع الإخباري المكسيكي نوتيسياس دي أوي، سلط الضوء على دينامية التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمغرب. وأوضحت اليومية، أن الموقع الإخباري، أبرز في مقال بعنوان "استراتيجية المغرب في الصحراء تؤتي ثمارها"، أن الجهود التي بذلها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعطت دفعة قوية للتنمية الاقتصادية في الصحراء. وأشارت الحريدة، إلى أن الموقع الإخباري المكسيكي، تطرق بالخصوص، إلى ميناء الداخلة الأطلسي والطريق السريع تيزنيتالداخلة وكذا محطات تحلية مياه البحر والطاقات المتجددة، والتي تعزز مكانة المنطقة كقطب اقتصادي قاري. وأضاف المصدر ذته، أن الموقع الإخباري اعتبر أن هذا الزخم التنموي في منطقة الصحراء كان دافعا للتأييد الدولي المتزايد لمقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب في سنة 2007، والذي يسعى من خلاله إلى الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل. الجفاف: انخفاض المياه السطحية إلى أقل من 4 مليارات متر مكعب (لوبينيون) ونختم جولتنا الصحفية من يومية "لوبينيون"، التي جاء فيها أن المغرب يمر بفترة حرجة فيما يتعلق بتدبير المياه، حيث يواجه فترات جفاف طويلة الأمد وانخفاضا مثيرا للقلق في هطول الأمطار. وأضافت اليومية، أن البيانات الأخيرة التي نشرتها وزارة التجهيز والماء، تكشف عن أرقام مقلقة بشأن حالة الموارد المائية في البلاد، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات سريعة ومستدامة لحماية هذا المورد الحيوي. وأوضحت الجريدة، أن التقرير الأخير لوزارة التجهيز والماء، يرسم صورة قاتمة لتأثير الجفاف المتكرر وانخفاض هطول الأمطار على الموارد المائية في المغرب. ونقل المصدر ذاته عن التقرير، أن حجم المياه السطحية انخفض إلى أقل من 4 مليارات، وهو انخفاض حاد مقارنة مع 18 مليار متر مكعب المسجلة عام 2023. ولهذا الانخفاض تداعيات مباشرة على إمدادات المياه للفلاحة والصناعة والاستهلاك المنزلي.