اعتبر الدولي السنغالي ساديو ماني أن المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا لا تُحسم دائما بالأداء الجمالي أو التفوق التقني، مؤكدا أن الجزئيات الصغيرة والعامل الذهني كثيرا ما تكون الفيصل في بطولة تُعرف بصعوبتها وتكافؤ مستوياتها. وتدخل نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب منعطفا حاسما، بعدما بلغ عدد من المنتخبات دور ربع النهائي، إيذانا بمرحلة لا تحتمل الأخطاء، حيث تتحول كل مباراة إلى اختبار حقيقي للأعصاب والتركيز. ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة قوية أمام مالي في ربع النهائي، بينما يصطدم المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني في واحدة من أبرز قمم هذا الدور. وفي مواجهات أخرى، ينتظر المنتخب المصري الفائز من لقاء بوركينا فاسو وكوت ديفوار، فيما يترقب المنتخب النيجيري المتأهل من مواجهة الجزائر والكونغو الديمقراطية. وفي حديثه لوسائل الإعلام، شدد نجم النصر السعودي على أن الترشيحات المسبقة لا قيمة لها داخل أرضية الملعب، موضحا أن الجانب النفسي والانضباط الذهني قد يكونان أكثر حسما من الاستحواذ أو السيطرة الفنية. وأضاف ماني أن المنتخب السنغالي واع تماما بحجم التحدي في الأدوار المقبلة، مؤكدا أن احترام الخصم والتعامل مع كل مباراة بعقلية النهائي يظلان شرطين أساسيين لمواصلة المشوار بنجاح. وختم قائد "أسود التيرانغا" تصريحاته بالتأكيد على أن كأس أمم إفريقيا تبقى من أعقد البطولات في العالم، حيث يمكن لأي تفصيل بسيط أن يقلب موازين مباراة كاملة، ويغير مسار اللقب في لحظة واحدة.