وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حداً للجدل الواسع الذي رافق النخبة الوطنية في الساعات الأخيرة، حيث نفت اليوم الجمعة، بشكل قاطع ورسمي، صحة الأنباء التي تم تداولها عبر بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت تقديم الناخب الوطني، وليد الركراكي، لاستقالته من مهامه على رأس العارضة الفنية ل"أسود الأطلس". وأكدت الجامعة في بلاغ توضيحي نشرته عبر موقعها الرسمي، أن هذه الأخبار "عارية تماماً من الصحة"، مشددة على أن وليد الركراكي مستمر في مهامه بشكل طبيعي، وأن العلاقة بين الطرفين مبنية على استراتيجية عمل واضحة الأهداف. ويأتي هذا النفي الرسمي ليغلق الباب أمام التأويلات التي انتشرت عقب تداول تقارير (بعضها من منابر أجنبية) تحدثت عن رغبة الركراكي في التنحي، وربطت ذلك بنتائج أو ضغوطات المرحلة الأخيرة. وقد اعتبرت الجامعة أن ترويج مثل هذه المغالطات في هذا التوقيت بالذات قد يهدف إلى التشويش على استقرار المنتخب الوطني. وفي سياق متصل، تشير المصادر إلى أن الجامعة تراهن على مبدأ الاستقرار التقني، خاصة وأن المنتخب الوطني مقبل على تحديات كبرى، أبرزها التحضير لنهائيات كأس العالم 2026. وترى الجامعة أن الحفاظ على الطاقم التقني بقيادة الركراكي هو الخيار الأمثل لمواصلة المشروع الرياضي الذي بدأ بتحقيق إنجازات تاريخية، ولضمان الجاهزية التامة للمواعيد الكروية القادمة.