أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، داخل قبة البرلمان، أن الحكومة أولت اهتماما خاصا بدعم الأطفال اليتامى والمهملين، من خلال تخصيص دعم شهري قدره 500 درهم لفائدتهم، مشيرا إلى يشكل خطوة كبيرة في بناء دولة اجتماعية حقيقية. وأوضح رئيس الحكومة، في معرض تعقيبه على مداخلات فرق الأغلبية والمعارضة خلال جلسة عامة لمناقشة الحصيلة الحكومية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن هذا الإجراء الاجتماعي يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الحماية الاجتماعية، بالنظر إلى استهدافه فئة هشة تستحق مواكبة خاصة، ليس فقط في الظرف الراهن، بل أيضا في أفق تمكينها من شروط انطلاقة مستقلة نحو المستقبل. وأضاف أخنوش أن هذا الدعم يعكس مسؤولية جماعية تجاه هذه الفئة، ويهدف إلى توفير رصيد مالي يساعد المستفيدين عند بلوغ سن الرشد القانوني، بما يتيح لهم بداية حياة أكثر استقرارا، مشددا على أن هذا الإجراء، يكرس استمرار مسار توسيع الدولة الاجتماعية، وترسيخ مبادئ الكرامة والإنصاف لفائدة مختلف الفئات الاجتماعية. ويروم هذا المشروع إيداع المبلغ الشهري لهذه الإعانة المحدد في 500 درهم شهريا، في حساب يفتح باسم الطفل لدى صندوق الإيداع والتدبير، طبقا للنصوص التشريعية المتعلقة بتدبير أموال القاصرين.