عينت إسبانيا الدبلوماسي فرناندو ماريا فيلالونغا كامبوس قنصلا عاما جديدا لها بمدينة تطوان، خلفا لألفارو كاستيو أغيلار، الذي كان يشغل هذا المنصب منذ سنة 2022، في خطوة يُرتقب أن تفتح مرحلة جديدة في تدبير الملفات القنصلية بالمنطقة. وقد ورد اسم فيلالونغا كامبوس ضمن التعيينات الرسمية المنشورة في الجريدة الرسمية الإسبانية بتاريخ 17 أبريل 2026. وحسب معطيات متداولة في تقارير إعلامية إسبانية، فإن المسؤول الجديد راكم مسارا دبلوماسيا ومهنيا متنوعا، كما يُنظر إليه كاسم بارز داخل السلك الدبلوماسي الإسباني، وهو ما يرفع من سقف التطلعات بشأن تحسين أداء القنصلية خلال المرحلة المقبلة. ويراهن عدد من المواطنين في تطوان على أن تُسهم خبرة القنصل الجديد في تحسين جودة الخدمات القنصلية، خاصة في ما يتعلق بملف التأشيرات، الذي ما يزال يثير شكاوى متكررة بسبب طول المساطر وكثرة الرفض، وفق ما يتداوله المرتفقون والمتابعون للشأن القنصلي بالمدينة. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التعيين يندرج ضمن حركة أوسع شملت عددا من المناصب القنصلية الإسبانية، من بينها ثلاثة تعيينات جديدة بالمغرب، في سياق إعادة ترتيب الشبكة القنصلية الإسبانية. وتشير بعض التقارير إلى أن مباشرة المسؤول الجديد لمهامه يُرتقب أن تتم خلال شهر غشت 2026.