احتفل عدد من المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الاثنين، بعيد الأضحى، وسط استحضار لحدث بارز طبع الساحة السياسية العربية قبل 13 سنة. ويتعلق الأمر بإعدام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، الذي تم تنفيذه بعد سنوات من احتلال أمريكا للعراق، وبالضبط فجر يوم السبت 30 ديسمبر 2006 الموافق للعاشر من ذي الحجة الذي يحتفل فيه المسلمون بعيد الأضحى. عدد من المدونين والصفحات على فيسبوك سارعت إلى تخليد الحدث عبر نشر تدوينات تندد بإعدامه وبتعمد تنفيذ الحكم في فجر يوم العيد المبارك عند المسلمين. مدون مغربي يدعى عز الدين، وصف إعدام صدام بأنه « إعدام للكرامة العربية »، مرفقا تدوينته بصورة لصدام، أما آخر يسمى الحسين،فقال إن الواقعة عدت وقتها ‘إحساسا بالحكرة و الاستفزاز كون إعدامه تزامن و عيد الأضحى لكسر فرحة ملايير المسلمين عبر العالم'.