بعد اتهامه، سابقاً، من طرف الدبلوماسية المغربية، بالانحياز الواضح لانفصاليي البوليساريو، ليضطر لتقديم استقالته من منصبه، يعود المبعوث الأممي الأسبق، كريستوفر روس، إلى واجهة ملف الصحراء في زيارة تستغرق ل3 أيام لمخيمات تندوف، انطلقت منذ أمس الأربعاء. وحسب برنامج الزيارة التي تجهل دوافعها وأهدافها، فإن روس رفقة وفد من جامعة برينستون الأميركية، سيبقى في مخيمات تنظيم البوليساريو حتى الأول من شهر نونبر. وكان المبعوث الأسبق للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، كريستوفر روس، قد اشتغل كمبعوث أممي من يناير 2009 إلى أبريل 2017، حيث قدم استقالته بعد أن اعترضت الرباط على طريقة تدبيره للملف. وكانت الحكومة المغربية آنذاك، قد أعلنت سحب ثقتها رسميا من المبعوث الأممي إلى الصحراء كريستوفر روس، واتهمته 'بالتحيز' للتنظيم الانفصالي البوليساريو. وقالت الحكومة في بلاغ شهير إنه تم 'استنتاج مفارقات في تصرفات المبعوث الشخصي للأمين العام كريستوفر روس، وتراجعه عن المحددات التفاوضية التي سطرتها قرارات مجلس الأمن وسلوكه لأسلوب غير متوازن ومنحاز في حالات عديدة'. واتهم المغرب روس، بأنه خرج عن مقتضى مهمته المحددة في الوساطة لإيجاد حل سياسي متوافق عليه، وأنه حاول تهريب المفاوضات من عمقها السياسي إلى مواضيع جانبية.