وزان.. مشاريع آيلة للسقوط أنجزت بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية العلم الالكترونية: احمد الدرداري في زيارة تفقدية لجريدة "العلم" بناء على طلبات المواطنين وفعاليات مدنية لإحدى مراكز التربية والتكوين المنجز من قبل الجماعة القروية لبني كلة، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتواجد ب " دوار الدحاحنة "والذي تم إنجازه خلال سنة 2013 بقيمة مالية تقدر بحوالي 60 مليون سنتيم، مساهمة المبادرة بلغت 100.000.00 درهم. هذا المشروع التنموي الذي أقيم حسب المعطيات المتوفرة للجريدة دون تشخيص تشاركي مع الساكنة المستفيدة، حيث أكد عدد ممن التقت بهم جريدة "العلم" أن هذا المركز أنشئ بعيدا عن الساكنة ولأسباب مجهولة،مضيفة انه كان من الأجدر ان يكون مستوصفا طبيا يلبي الحاجيات الضرورية اليومية لساكنة الدوار والدواوير المجاورة له في مجال الصحة كالتلقيح والتوليد والاستشارة والإسعافات الأولية، نظرا لغياب مستوصف بالدوار وضواحيه. هذا المشروع تم وضعه أمام تصرف قطاع التعاون الوطني، الذي اكد للجريدة في مكالمة هاتفية انه تم عقد اجتماع بمقر العمالة بخصوص المراكز غير المفعلة بالإقليم يوم فاتح فبراير من السنة الجارية،رفقة عدد من المصالح من اجل ايجاد حلول لتفعيلها وفتحها في وجه المستفدين وفق تعبيره. يعد مركز " التربية والتكوين الدحاحنة " الذي كان من المفروض أن يكون فضاء خصبا تقدم فية الخدمات الاساسية، وفق الاولويات،عوض الاستمرار في معارضة المصالح العامة وحرمان الساكنة من حقها في الاستفادة من أبسط المشاريع المنجزة عكس من ذلك ان يترك هذا المركز عرضة للإهمال، حيث اصيب بشقوق متفاوتة الخطورة، قد تعصف به في أي لحظة.مما يدل على أن هذا المشروع كان لجبر خاطر الرئيس السابق للجماعة الترابية بني كلة المنتهية ولايته وتطييبا لخواطره وبمباركة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو أن يتم بناء مركز بحوالي 60 مليون سنتم منذ سنة 2013 وإبقائه مقفلا في وجه المستفيدين والمستفيدات من الساكنة الى يومنا هذا. كما هو الشأن كذلك بالنسبة لمركز آخر بنفس الجماعة بدوار زمورين الذي لا يقل أهمية عن سابقيه، حيث أنجز بتكلفة مالية تقدر ب 468418.20 درهم مساهمة المبادرة الوطنية بحوالي 150.000.00 درهم، حيث أضحت حالة المركزين معا سيئة للغاية حتى قبل بداية العمل بهما. يحدث هذا رغم وجود جمعيات تنموية بالمنطقة ترغب في تشغيل هذين الورشين. وتجدر الإشارة إلى ان المجلس الحالي لجماعة بني كلة قام بمجهودات جبارة لفتح هذين المركزين دون جدوى ولا أدل على ذلك مصادقته خلال دورة اكتوبر 2015 على تزويدهما بالماء والكهرباء، بكلفة تقدر بحوالي 30 الف درهم، لكن المركزين لازالا لم يتم ربطهما بالماء والكهرباء (بكل من دوار الدحاحنة وزومرين ) اللذان يعدان من أبرز المشاريع المتوقفة منذ سنة 2013 دون تحريك ساكن من الجهات المعنية، رغم مبادرات الساكنة والمجتمع المدني.