بلاغ جديد ومهم من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS    هذا هو تاريخ الاستحقاقات الانتخابية المتعلقة بالتجديد العام لممثلي المأجورين    ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية بنحو 0,6 في المائة خلال شهر رمضان    هذا ما نطقت به المحكمة التجارية بخصوص استمرار نشاط شركة "سامير"..    توقيف أربعة أشخاص على خلقية خرق إجراءات حالة الطوارئ وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة    القنوات الناقلة لنهائي كأس ملك إسبانيا    سليمان الريسوني يؤكد في مكالمة هاتفية مع عائلته أنه "شبه مضرب عن الماء" مرة أخرى بسبب الصيام رغم تحذيرات الأطباء    استئنافية مراكش تدين مسؤول جمارك سابق اختلس 5 ملايير ب12 عاما حبسا نافذا    رئيس فايزر يقول إن جرعة ثالثة من اللقاح ضد كورونا ستكون ضرورية "على الأرجح"    شركات الاتصالات بالمغرب تستعد لمفاجأة سارة    كوبا تطوي صفحة من تاريخها مع تقاعد راوول كاسترو من الحياة السياسية    13 مقاتلة تركية في طريقها إلى المغرب    70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في "الأقصى"    بوريطة يقدم المقترحات للملك..الدبلوماسية المغربية تغير رؤوسها في أوروبا    مواطنون يتحدون المنع ويقيمون صلاة التراويح بعدد من المدن.. والأمر يتطور إلى مواجهات مع رجال الأمن    غيابات وازنة لنهضة بركان أمام الحسنية    غرفة جرائم الأموال تؤجل محاكمة عمدة آسفي المنتمي "للبيجيدي" في ملف فساد مالي    أسعار الطماطم تُلهب جيوب المغاربة    إجراء دراسة حول مخزون الصدفيات بالساحل الممتد من الفنيدق إلى الشماعلة    وفاة العشرات وإصابة أخرين بمرض خطير بعد تلقيهم لقاحا مضادا كورونا    المغرب يوقف الرحلات إلى 13 دولة جديدة !    المغربي أحداد أفضل بديل بالزمالك!    بوريطة وشكري يناقشان تطورات ملف الصحراء وأزمة "سد النهضة"    بنك المغرب يطلق خدمة لمحاربة الشيكات غير الصحيحة    "خرق الطوارئ" يوقف عشرات القاصرين بإنزكان    زوج ينهي حياة زوجته بشاقور قبل آذان المغرب في إنزكان !    اسبانيا.. اعتقال مغربي قتل اخر وخبأ جثته في صندوق سيارة    شراكة بين "تكنوبارك" و"ليدك" لتعزيز ريادة الأعمال التكنولوجية    الشابي يعلن عن لائحة الرجاء المستدعاة لمواجهة المغرب التطواني    شبكة الكفاءات الطبية لمغاربة العالم تشيد بالالتفاتة الملكية ذات الحمولة الإنسانية العالية    مزايدات العدل والإحسان… الوضع الإيماني أولى من الوضع الوبائي    جماهير النصر تهاجم الاتحاد السعودي بسبب حمد الله    حوالي 1360 أسرة مستفيدة من عملية الدعم الغذائي "رمضان 1442" بعمالة المضيق – الفنيدق    الطقس غدا السبت.. اجواء غائمة في هذه المناطق    إنفست بزنس فرانس: المغرب ثاني مستثمر إفريقي في 2020    طنجة.. السلطات الأمنية توقف العشرات بعد محاولتهم الاحتجاج على منع التراويح بالمساجد    الأمم المتحدة تفشل مرة أخرى في تعيين مبعوث للصحراء المغربية    ثمانية قتلى في إطلاق النار في مدينة إنديانابوليس الأميركية    البطولة الوطنية الاحترافية "إنوي": فريق الوداد الرياضي يتعادل بميدانه مع فريق مولودية وجدة    مسؤول فرنسي : خطة الحكم الذاتي المغربية جادة وذات مصداقية يجب أخذها بعين الاعتبار    تركيا تُنظم رحلات استثنائية لنقل الأتراك والأجانب العالقين بالمغرب    شاهدوا الحلقة الثانية من سلسلة "حديدان وبنت الحراز"    جميلة نجحت في الهرب من المشفى..في حلقة اليوم من "الوعد"    بعد حذف الدوزيم لبرنامج ديني من شبكة برامجها .. الأولى تقرر عدم بث أذان صلاة العشاء على شاشتها    ملف الهجرة في قلب لقاء بين سفيرة المغرب ووزيرة الدولة الإسبانية للهجرة    دراسة.. تقنية علاجية جديدة لإزالة البروتين المسبب لمرض الزهايمر من الدماغ    كلمة حق يراد بها باطل    فراس سيبحث عن شقيقه قبل أن يعثر عليه عادل توبال...إليكم أحداث "من أجل ابني"    الطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارات على قطاع غزة    جيل كيبل مستشرفا أوضاع المنطقة العربية والشرق الأوسط (2/4)    قرار جديد لإسبانيا بخصوص حالة الطوارئ الصحية في البلاد    هند زيادي تطرح «يا حب»    بمشاركة دولية.. مهرجان الدار البيضاء الدولي للضحك عن بعد    الدول الأطول والأقصر صياما في رمضان 2021 أطول عدد ساعات الصيام هذا العام من نصيب دول المغرب العربي    توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاs- مكناس والجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب    "موبفوي" تطلق ساعة ذكية مقاومة للماء    مجدي..يصدر كتاب عن "المخاض النقابي و السياسي…" بمدينة ورزازات    عمرو خالد: التقوى تجدد النفس .. واللاعب محمد صلاح مثال التحكم في الذات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هذه خيارات المغرب لتفادي عرقلة الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا
نشر في العلم يوم 08 - 03 - 2021

في ظلِّ تعاظمِ الضغط الدولي على سوقِ اللقاحات المضادة للفيروس التاجي، والناجم بالأساس عن ضخامة الطلب مقابل محدودية العرض، واستحواذ بعض الدول الغنية على أكثر من حاجتها من هذه اللقاحات، وما أفرزه هذا الوضعُ من مخاوفَ على استمرارِ السير العادي للحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا التي دخلت أسبوعها السابع بتلقيح أزيد من أربعة ملايين شخص، يدرس المغرب عدّةَ خياراتٍ لتلافي تعثر هذه الحملة الأكبر في تاريخ المملكة.
توصّل المغرب أمسِ الأحد، بدفعةٍ جديدة من لقاح "سينوفارم" تضم خمسمائة ألف حقنة، ما رفع مجموع ما تسلّمته المنظومة الصحية ببلادنا من شحنات لقاحَي "أسترازينيكا" البريطاني هنديِّ الصنع و"سينوفارم" الصيني، إلى ثمانية ملايين ونصف المليون حقنة، بيدَ أن تعزيز وتيرة التلقيح وضمان تحقيق أهداف العملية برمتها، مشروط بتوفر المملكة على أعداد أكبر من الحقنات.

اشتراطٌ يؤكده البروفيسور شكيب عبد الفتاح، أستاذ الأمراض التعفنية والمعدية بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، مضيفا أن نجاح الحملة الوطنية للتطعيم مقرون أولاً بانخراط العاملين في قطاع الصحة وغيرها من القطاعات، ثانياً التدبير الجيد للعملية، ثالثا نجاعة اللقاح مع السلالات الجديدة المنتشرة في المنطقة، وهو ما أثبتته الأبحاث حول لقاحي "سينوفارم" و"أسترازينيكا"، ليبقى العامل الأخير والحاسم حسب المتحدث هو عدد "الجرعات"، وهو خاضع للضغط الكبير على سوق اللقاحات.

ويعود توصلُ المغرب بآخر دفعة من لقاح "أسترازينيكا" إلى بداية شهر فبراير المنقضي، ما يظهر مدى الضغط على مصادر تصنيعه خاصة من أوروبا، حيث تراجعت ألمانيا عن دراسة كانت تقول بعدم نجاعة هذا اللقاح لدى الفئة العمرية أكثر من 65 سنة، وهو ما شجع دولا من أمريكا وآسيا وغيرها على اقتنائه.

وفي مقابل هذا الضغط المتعاظم، تتدارس الجهات المختصة حسب عضو اللجنة العلمية ذاته، منذ أربعة أشهر، إمكانيات منها تنويع مصادر اللقاح، والحصول على الحقنات المخصصة للمغرب ضمن برنامج كوفاكس، وكذا حلول في حال نفادِ مخزون اللقاحات منها مثلا الأخذ بدراسة تقول بكفاية حقنة واحدة من اللقاح بالنسبة للأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، وهناك دراسة أخرى تشير إلى إمكانية التباعد بين الحقنة الأولى والثانية بالنسبة ل"أسترازينيكا" تصل حتى ثلاثة أشهر.

من جهته، شدد البروفيسور عز الدين إبراهيمي، مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن المغاربة اليوم متفقون على أن التلقيح يبقى هو الحل النهائي والناجع لكبح سلسلة تفشي الفيروس، موضحاً أن سبب تأخر التلقيح الرئيسي هو الضغط العالمي الكبير على اللقاحات، نظرا للتفاوت بين العرض والقدرة العالمية المحدودة للتصنيع.

وشدد عضو اللجنة العلمية للقاح نفسه، في تدوينة على حسابه بفيسبوك، الأحد الأخير، على وجوب أن تكون ثقتنا كبيرة في مدبري الشأن العمومي، وأن يبتعد الكثيرون عن المزايدات الإعلامية، مؤكدا على أن المغرب "كان وسيبقى وفيا لجملة مبادئ تحدد رؤيته لتطعيم مواطنيه بشكل جماعي".

وأبرز البروفيسور إبراهيمي، أن "المبدأ الأول والأساسي والذي لن نحيد عنه مهما بلغت الأزمة من تعقيد، هو السلامة والأمان والنجاعة والفعالية والجودة في التصنيع واليقظة الدوائية الموازية لكل لقاح نفكر في اقتنائه"، مشددا على أن "جميع اللقاحات التي يقتنيها المغرب أو يمكن أن يقتنيها في المستقبل ستستجيب للمعايير والضوابط العلمية والطبية والصيدلية والقانونية المعمول بها على مستوى العالم، والموثقة في توصيات منظمة الصحة العالمية".

وفي مواجهة هذه الظروف المتقلبة لسوق اللقاحات، يقترح إبراهيمي، اقتناءَ لقاحاتٍ أخرى وتنويع مصادرها، مضيفا "إذا كان من الصعب الحصول على لقاح "جونسون أند جونسون" لاحتكاره من طرف أمريكا وجنوب إفريقيا بعد انتهاء تجاربه، فإني أرى أنه توجد إمكانية للحصول على لقاحات أخرى".

وأضاف صاحب التدوينة، "أننا نتوفر على نافذة لاقتناء لقاح "سبوتنيك" الروسي، الذي أبان عن أمان وفعالية ونجاعة كبيرة من خلال التجارب السريرية المنشورة في أكثر من مقال، كذلك من خلال الترخيص له والتلقيح به في بلدان متعددة". وشدّد على ضرورة "التسريع بالحصول على 1.4 مليون جرعة المخصصة للمغرب في إطار برنامج كوفاكس لمنظمة الصحة العالمية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.